امرأة ضمن مجلس إدارة «الترفيه» السعودية

الهيئة أعلنت عن أسماء أعضائها.. وتمضي نحو إثراء الخدمات الترفيهية

امرأة ضمن مجلس إدارة «الترفيه» السعودية
TT

امرأة ضمن مجلس إدارة «الترفيه» السعودية

امرأة ضمن مجلس إدارة «الترفيه» السعودية

أعلنت الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، عن أسماء أعضاء مجلس إدارتها، الذي جرى تعيينهم مؤخراً بموجب قرار مجلس الوزراء.
وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة أحمد الخطيب أن أعضاء المجلس قدّموا إسهامات قيّمة في هذا الصدد، ستعود إيجابياً على تنفيذ خطط وبرامج الهيئة، مشيراً إلى الخبراء الدوليين الداعمين الذين استعانت بهم الهيئة ضمن أعضاء مجلس إدرتها، استناداً إلى خبرات متراكمة امتلكوها وكونوها، خلال مدة عمل طويلة في قطاع الترفيه وصناعته، منوهاً بتطلعات الهيئة إلى الاستفادة من خبرتهم لإنجاح خطط الهيئة لتطوير قطاع الترفيه بالمملكة والاستثمار الأمثل فيه.
وأوضح أن الهيئة بدأت عملها خلال الأشهر القليلة الماضية، وقدمت عملاً ملحوظاً وجيداً فيما يتعلق برسم استراتيجياتها وسياستها، إلى جانب إعداد جملة من البرامج والأنشطة، مؤكداً أن أعمال الهيئة متواصلة في هذا الشأن، وسيشهد العام المقبل المزيد، مشيرا إلى مساعي الهيئة الرامية إلى تقديم باقة من الخيارات الترفيهية المتميزة، عبر تطوير ودعم القطاع الترفيهي لتصل خدماته لجميع مناطق السعودية، بالتوازي مع البرامج الطموحة لرؤية 2030 .
وأكد الخطيب أن الهيئة تعتزم في خطواتها التالية المضي نحو تطبيق استراتيجيات تكفل إثراء الخدمات الترفيهية باختلاف أشكالها، مع الحفاظ على موروثنا الثقافي والاجتماعي.
وأبان أن مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الذي من المقرر له عقد جلسات ربع سنوية لبحث استراتيجياتها، ضم في عضويته وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، وأمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، والمهندس محمد جميل، والدكتورة لمى السليمان، والمهندس موسى العمران، ورئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بندر عسيري، والرئيس التنفيذي لشركة "ثينكويل" جو زيناس، ونائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات التشغيلية في شركة "سيرك دو سوليه" جوناثان تيترو، فيما عيّن المهندس عمرو المدني رئيساً تنفيذياً للهيئة العامة للترفيه، على أن يتولى مسؤولية إدارة العمليات اليومية للهيئة وتعزيز دورها كجهة داعمة ومُنظّمة لقطاع الترفيه في المملكة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.