«الشورى السعودي» يوافق على توصيات تدعم جهود وزارة الدفاع

بعض الأعضاء أبدوا ملاحظات على مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية

جانب من جلسة مجلس الشورى السعودي أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى السعودي أمس (واس)
TT

«الشورى السعودي» يوافق على توصيات تدعم جهود وزارة الدفاع

جانب من جلسة مجلس الشورى السعودي أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى السعودي أمس (واس)

وافق مجلس الشورى السعودي خلال جلسته أمس على عدد من توصيات لجنة الشؤون الأمنية بشأن التقرير السنوي لوزارة الدفاع، تهدف إلى دعم جهود وزارة الدفاع وقطاعاتها العسكرية والجوانب المتصلة بمهامها الجسيمة في الدفاع عن الوطن، «خصوصًا في هذه المرحلة والظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة».
واتخذ المجلس قراره برئاسة الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس المجلس، بعد استماعه إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الأمنية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم تجاه التقرير السنوي لوزارة الدفاع للعام المالي 1435/ 1436هـ في جلسة سابقة.
فيما دعا أعضاء في مجلس الشورى، في مداخلات خلال مناقشة تقارير دورية سنوية لمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، إلى ضرورة أن تخرج المدينة بمشاريع تعنى بالطاقة البديلة، وأن ترقى بعملها إلى الطموحات التي تتسق مع «رؤية السعودية 2030» التي تهدف إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة.
وأكد الأمير خالد بن عبد الله بن محمد بن مقرن آل سعود، أن التقارير السنوية للمدينة خلت مع إيراد إنجازات تتعلق بنشاط الطاقة البديلة، وهو الأمر الذي اتفق معه الدكتور عبد الله الحربي والدكتور منصور الكريديس، مشيرًا إلى عدم وجود استراتيجية للطاقة المتجددة، وإغفال جانب إنشاء الطاقة النووية للأغراض السلمية.
في حين اعتبرت الدكتورة فردوس الصالح أن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة لم تحقق أي إنجاز، وإنما اكتفت بإيراد دراسات رغم مضي سبعة أعوام على إنشائها، مؤكدة أن البلاد تحوي عنصر الثوريوم الذي يعتبر من أنواع الوقود النووي البديلة لليورانيوم.
وناقش تقرير لجنة الاقتصاد والطاقة التقارير السنوية لمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة للأعوام المالية 1433 - 1436هـ.
ومن أبرز توصيات اللجنة التي ضمنتها في تقريرها، مطالبة مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تضمين تقاريرها القادمة معلومات حول الخطوات الفعلية التي اتخذتها لإدخال الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، كما طالبتها بالتعاون والتنسيق مع الجامعات السعودية في تخصصات علوم وهندسة الذرة في مجال الأبحاث النووية وتأهيل المتخصصين في الهندسة النووية، والعمل على زيادة المحتوى المحلي في عمليات تصميم وبناء وإدارة وتشغيل محطات الطاقة الذرية المتجددة، والإسراع في إنشاء الموقع المخصص لاختبار تقنيات الطاقة الشمسية وتطبيقاتها لمعرفة مدى مناسبتها للأجواء في السعودية.
كما طالبت اللجنة في تقريرها مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، بالعمل على اختيار مواقع مشروعاتها في مجال توليد الطاقة بما لا يؤثر سلبًا في البيئة والمجتمعات المحيطة بالمشروعات، وتوفير البيئة التنافسية الداعمة والبرامج التكاملية، من خلال التعاون والتنسيق بين المدينة والجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بصناعة الطاقة الذرية والمتجددة، بهدف توفير بيئة استثمارية ملائمة تسهم في رفع مستوى إمدادات الطاقة واستدامتها، وتمكين صناعتها الحالية والمستقبلية.
وفي قرار آخر، وافق مجلس الشورى على تعديل «نظام المشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية»، بعد استماعه إلى وجهة نظر لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بشأن التعديلات المقترحة على نظام المشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية.
وتتضمن التعديلات المقترحة، توضيحًا لبعض المصطلحات التي يتضمنها النظام، كما شمل التعديل المواد الخاصة بالترخيص لمزاولة نشاط المشاركة بالوقت، وحقوق المشتري والتزاماته، وضبط المخالفات والتحقيق والفصل في المخالفات والمتابعة والرقابة والتفتيش وتقنين آلية ضبط المخالفات وتقدير العقوبات.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.