النساء يحققن تقدمًا في الانتخابات البلدية العُمانية

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع شمال شرقي عمان أول من أمس (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع شمال شرقي عمان أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

النساء يحققن تقدمًا في الانتخابات البلدية العُمانية

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع شمال شرقي عمان أول من أمس (أ.ف.ب)
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع شمال شرقي عمان أول من أمس (أ.ف.ب)

حققت النساء تقدمًا ملحوظًا في انتخابات المجالس البلدية في سلطنة عُمان، بفوز سبع سيدات في الانتخابات التي شهدت منافسة حادة بين المرشحين، وكان عدد المرشحات من النساء 23 مرشحة من بين 731 مرشحًا ومرشحة في انتخابات المجالس التي يبلغ عدد أعضائها 202 عضو.
وتسجل هذه النتيجة لصالح النساء في سلطنة عُمان التي كانت أول دولة خليجية تمنح المرأة حق التصويت والترشح في الانتخابات، وقد شهدت الدورة الأولى من انتخابات المجالس البلدية في ديسمبر (كانون الأول) 2012 فوز أربع سيدات من بين 46 ترشحن، وكان مجموع أعضاء المجالس البلدية 192 عضوًا.
وأعلن حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية العماني في بيان له أمس النتائج النهائية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية.
وتميزت هذه الانتخابات باستحداث آلية إلكترونية لفرز وعدّ الأصوات، عبر صناديق اقتراع إلكترونية يجري استخدامها في السلطنة لأول مرة.
وقال البوسعيدي إن «العملية الانتخابية شهدت استحداث آلية جديدة لتقديم واستقبال طلبات الترشح تعتمد كليًا على وسائل تقنية المعلومات الحديثة من خلال الاستمارة الإلكترونية المعدّة لهذا الغرض والاعتماد على التصديق الإلكتروني لطالب الترشح».
وأوضح أنه «تم استحداث صندوق جديد لاستمارات التصويت يتميّز بخاصية قراءتها وفرزها آليًا بمجرد وضع الناخب الاستمارة في الصندوق إضافة إلى تطبيق عدد من الإجراءات التنظيمية الأخرى التي أسهمت في تسهيل ممارسة المواطن لحقه كمرشح أو ناخب، وسير الانتخابات على النحو المخطط له بكل شفافية ودقة».
وقال وزير الداخلية إن «تجربة المجالس البلدية في الفترة الأولى أثبتت دورها كأحد الروافد الوطنية المساندة للحكومة في دفع عجلة التنمية في البلاد من خلال التوصيات والآراء المقدمة منها لتطوير النظم والخدمات المتعلقة بالشأن البلدي وخطط ومشاريع التنمية في كل محافظة بالاشتراك والتنسيق مع الجهات المختصة في السلطنة».
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين رسميًا في السجل الانتخابي في هذه الدورة 623 ألفًا و224 ناخبًا وناخبة، تمثل النساء 45 في المائة تقريبًا حيث يبلغ عدد الناخبات من بينهم 289 ألفًا و491 ناخبة. وصوت الناخبون لاختيار 202 مرشح ومرشحة للتمثيل في المجالس البلدية. ويبلغ عدد المجالس البلدية في محافظات السلطنة كافة 11 مجلسًا بلديًا بواقع مجلس بلدي واحد في كل محافظة، يغطون جميع ولايات السلطنة وعددها 61 ولاية. وتمتد فترة المجالس البلدية أربع سنوات.
وتعد هذه الانتخابات للمجالس البلدية هي الثانية التي تجري في تاريخ سلطنة عُمان، بعد انتخابات الفترة الأولى التي جرت في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2012.
وكانت سلطنة عُمان قد أنشأت أول مجلس بلدي في مدينة مسقط عام 1939 وأعيد تشكيله عام 1972 واقتصر على محافظة مسقط وكان يتم تعيين أعضائه، ثم شهد عام 1973 إنشاء مجالس (أمهات المناطق) وتغير مسمى هذه المجالس إلى مسمى «اللجان البلدية» للنهوض بالعمل البلدي في مختلف ولايات السلطنة.
وتم إعادة العمل بالمجالس البلدية وتنظيمها عن طريق الانتخاب ضمن حزمة إصلاحات شهدتها السلطنة في عام 2011، ففي ربيع 2011 أمر السلطان قابوس بتعديل القانون الأساسي للدولة لإعطاء مجلسي الشورى (منتخب) والدولة (معين) سلطة تشريع ومراقبة. كما أعلن السلطان عن انتخابات بلدية. وحدد في تشرين أكتوبر (تشرين الأول) 2011 مرسوم مهام هذه المجالس التي تختص «في حدود السياسة العامة للدولة وخططها التنموية بتقديم الآراء والتوصيات بشأن تطوير النظم والخدمات البلدية في نطاق المحافظة».



فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مشتركاً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ونظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان مع كالاس وكومبوس، مجمل المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
TT

دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)

أعلن محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الخميس، تقديم بلاده دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية، لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات، وذلك بتوجيه من القيادة.

وقال آل جابر، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن هذا الدعم يُضاف إلى ما أُعلن عنه، الأربعاء، من مشاريع ومبادرات تنموية بعدة قطاعات، بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء لتحسين مستوى معيشة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأضاف السفير السعودي أنه سيجري أيضاً صرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا من قِبل «تحالف دعم الشرعية في اليمن» بقيادة السعودية، وذلك ابتداءً من الأحد المقبل.

وأشار آل جابر إلى أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع، والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً كبيراً من المملكة، خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، الخميس، أن الدعم المالي الجديد والعاجل من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار أميركي يأتي امتداداً لمواقفها الأخوية الصادقة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.

رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك (رئاسة الوزراء)

وأكد بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة وفق آليات شفافة ومسؤولة، وبما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية.

وثمّن رئيس الوزراء اليمني عالياً دور السعودية الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي، واستعادة الاستقرار النقدي.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلّم الرسالة المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الخميس، نجيب البوسعيدي السفير العُماني لدى السعودية.

وليد الخريجي لدى تسلّمه الرسالة من نجيب البوسعيدي (الخارجية السعودية)

واستعرض الجانبان، خلال الاستقبال، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.