سروال الملكة فيكتوريا لا يجد مشتريًا في مزاد

قدر بـ 4000 إلى 6000 جنيه إسترليني

سروال الملكة فيكتوريا لا يجد مشتريًا في مزاد
TT

سروال الملكة فيكتوريا لا يجد مشتريًا في مزاد

سروال الملكة فيكتوريا لا يجد مشتريًا في مزاد

رغم بيع أزواج مماثلة من قبل بأكثر من السعر المقدر، فشل سروال داخلي ارتدته الملكة فيكتوريا منذ أكثر من 100 عام في العثور على مشترٍ بمزاد في بريطانيا.
وقالت المتحدثة باسم مكتب «هنري الدريدج» منظم المزاد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن قطعة الملابس الداخلية المصنوعة من قماش الكتان الناعم، التي وصفت بأنها «في حالة جيدة مع تلطيخ طفيف فقط وتغير في اللون»، لم يتم بيعها بسبب عدم تلبية أي مشارك في المزاد للسعر المقدر لها.
وأحجمت المتحدثة عن ذكر السعر البديل الذي تم عرضه للقطعة، مشيرة إلى سياسة الخصوصية للشركة، التي يوجد مقرها في مقاطعة ويلتشاير جنوب إنجلترا. وكان السروال مقدرًا بسعر بين 4000 و6000 جنيه إسترليني (7500 - 5000 دولار أميركي) في كتالوغ للمزاد.
يذكر أن أزواجًا أخرى من الملابس الداخلية التي ارتدتها الملكة فيكتوريا التي حكمت بريطانيا 1901 - 1819، بيعت من قبل في مزاد مقابل 10400 جنيه إسترليني في عام 2015، وبسعر 6000 جنيه في عام 2014.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.