كاميرون يؤكد معاناة بريطانيا من الإرهاب الإيراني

وزير الدفاع الأميركي السابق: طهران والهجمات الإلكترونية على رأس مخاوف العالم

ديفيد كاميرون وليون بانيتا مع المذيعة بيكي أندرسون خلال جلسة حوار أمس في المنتدى الاستراتيجي العربي بدبي («الشرق الاوسط})
ديفيد كاميرون وليون بانيتا مع المذيعة بيكي أندرسون خلال جلسة حوار أمس في المنتدى الاستراتيجي العربي بدبي («الشرق الاوسط})
TT

كاميرون يؤكد معاناة بريطانيا من الإرهاب الإيراني

ديفيد كاميرون وليون بانيتا مع المذيعة بيكي أندرسون خلال جلسة حوار أمس في المنتدى الاستراتيجي العربي بدبي («الشرق الاوسط})
ديفيد كاميرون وليون بانيتا مع المذيعة بيكي أندرسون خلال جلسة حوار أمس في المنتدى الاستراتيجي العربي بدبي («الشرق الاوسط})

حدد ليون بانيتا، مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ووزير الدفاع الأميركي السابق، عددا من المخاوف التي قد تواجه العالم خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الإرهاب يتصدر تلك المخاوف، الذي بدأ العالم يعانيه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001.
وقال بانيتا إن الإرهاب يشكل تهديدا مستمرا للعالم وللمنطقة، والأهم من ذلك هو مواجهة ذلك الإرهاب عبر القدرة لبناء تحالف لمواجهة هذا التهديد، في الوقت الذي اعتبر أن عددا من الدول في المنطقة تمثل أرضا خصبة لتزايد هذه الظاهرة التي يجب مواجهتها.
وأضاف في جلسة استشرفت حالة العالم سياسيا في عام 2017 في المنتدى الاستراتيجي العربي، أن التهديد الثاني هو القادم من إيران، مشيرًا إلى أنه وعلى الرغم من وجود اتفاق نووي مع إيران، الذي يجب أن ينفذ لعدم حصولها على السلاح النووي، في المقابل يجب التأكيد عليها أنه لا يمكن الاستمرار في توفير الدعم للإرهابيين، في هذه المنطقة، وتعليق الدعم لـ«حزب الله» وحركة حماس وما تقوم به في سوريا.
وأكد أنه لا يمكن أن تكون إيران داعمًا لعدم الاستقرار في هذه المنطقة، إضافة إلى مخاوف مشابهة من كوريا الشمالية التي تملك صواريخ عابرة للقارات، ولها القدرة ربما لإطلاق سلاح نووي باتجاه أي بلد في العالم، وهذا يشكل تهديدًا حقيقيًا في ظل وجود نظام يصعب توقع تصرفاته.
وكان مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ووزير الدفاع الأميركي السابق يتحدث في المنتدى العربي الاستراتيجي الذي عقد البارحة في دبي بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ومحمد القرقاوي، رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي. وقال بانيتا إن روسيا تشكل أحد التهديدات المقبلة التي دخلت حربًا باردة جديدة أكثر إقدامًا، فيما اعتبر الصين وعلى الرغم من وجود علاقات اقتصادية قوية معها، فإنهم يشعرون بالقلق بشأن مزاعمها في الحدود الإقليمية، إضافة إلى التهديد الأخير والمتمثل في الهجمات الإلكترونية، والتي تعتبر ساحة جديدة للمعركة المستقبلية.
وزاد: «علينا أيضا تعزيز تحالفاتنا سواء في حلف النيتو أو مع دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يمكن أن ندير ظهرنا لها، أو الدول العربية التي يمكن أن يواجه التحديات، القادة لا يمكن أن يتوقفوا بالتهديدات التي حدث اليوم، نحن نعيش في عالم معولم، يجب أن نحدث إصلاحات من خلال اتفاقيات اقتصادية تفيد الشعوب وتسمح بتنوع مصادر الاقتصاد وتوفر المزيد من الأمن».
وحول رأيه في قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب «جاستا»، قال مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ووزير الدفاع الأميركي السابق «أنا آسف جدًا لهذا الفعل؛ لأنني عندما كنت رئيسًا للمخابرات لم نكن نستطيع أن نعمل من دون حماية في البلدان الأخرى، الاتفاقيات التي نعقدها مع دول أخرى ليكون موظفينا محميين من الإجراءات القانونية، ولا يمكن أن نتعاون معهم دون هذه الاتفاقية، وهناك جهود في الكونغرس لإعادة النظر في هذا القانون».
من جهته، أكد ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، في كلمته أهمية توفر القيادة الحكيمة ذات الرؤية المستقبلية للحد من الأزمات التي تعصف في كثير من الدول التي لو استمرت فستقود العالم إلى ما لا تحمد عقباه، وأشاد بنموذج دولة الإمارات في التسامح والاعتدال؛ ما يجعلها مثالاً للتعايش بين مختلف الثقافات.
وعن مستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد قرار خروج بريطانيا من الاتحاد، قال رئيس الوزراء البريطاني السابق: «سنتعاون مع الاتحاد الأوروبي في جميع المجالات»، موضحا أن «بريطانيا لم ترغب مطلقًا في الانضمام إلى الوحدة السياسية الأوروبية، وهو أحد الأسباب التي ساهمت بقرار الخروج».
وأكد كاميرون أهمية الإجابة عن ثلاثة أسئلة مهمة، هي: هل سنتحرك لهزيمة المتطرفين في العالم؟ وهل ستتمكن أوروبا من التعامل مع التوترات الداخلية؟ وما هي وتيرة اندماج المهاجرين في المجتمع الأوروبي وسبل معالجتها؟.
وعن إيران قال: «أنا أتفهم مصادر القلق في المنطقة من تصرفاتها، وبريطانيا عانت كثيرًا من الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب الذي تدعمه إيران، ونحن لسنا بسطاء ونأخذ الأمور بمحمل الجد ونعرف أن الموضوع صعب بما يتعلق بالاتفاقية النووية، وهي ليست صفقة مثالية، ولكن نحن ما كنا نفكر به بأنه كنا واقعيين».
وقال رئيس الوزراء البريطاني «إن الإسلام دين عظيم، وعلينا أن نضع أيدينا في أيدي الغالبية العظمى من المسلمين ضد الأقلية المتطرفة»، وأكد أن بريطانيا والخليج شريكان في الأمن والتجارة وسنرى تركيزا أكبر لتعزيز هذه العلاقة.



وزير خارجية إسرائيل: نريد «سلاماً وتطبيعاً» للعلاقات مع لبنان

وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر (د.ب.أ)
وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية إسرائيل: نريد «سلاماً وتطبيعاً» للعلاقات مع لبنان

وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر (د.ب.أ)
وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر (د.ب.أ)

قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تريد «سلاماً وتطبيعاً» للعلاقات مع لبنان، وذلك قبيل محادثات مباشرة بين مسؤولين من البلدين في واشنطن.

وصرح ساعر خلال مؤتمر صحافي: «نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان... لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هو (حزب الله)».

ويخوض لبنان وإسرائيل، اليوم، غمار محاولة دبلوماسية بوساطة الولايات المتحدة للتغلب على عقود من العداء الدامي بينهما، عبر اجتماع تمهيدي يعقد وجهاً لوجه بين السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر، كمقدمة لمفاوضات لاحقة يمكن أن تستضيفها قبرص.

ووسط مساعٍ مكثفة في واشنطن لفصل المسار اللبناني-الإسرائيلي عن المسار الأميركي-الإيراني، يمثل إدارة الرئيس دونالد ترمب في الوساطة كل من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والمستشار في وزارة الخارجية مدير مكتب تخطيط السياسات مايكل نيدهام، المقرب للغاية من وزير الخارجية ماركو روبيو. ونيدهام، هو خبير استراتيجي في السياسة الخارجية، وعمل لست سنوات كبير الموظفين لدى روبيو عندما كان سيناتوراً ونائباً لرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي.

ويتمسّك كلّ من لبنان وإسرائيل بشروطهما التفاوضية، فبيروت تضع أولوية تتمثّل في وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني في مناطق الاشتباك، ثمّ الانتقال إلى المسار السياسي، فيما تشترط إسرائيل أن تجرى المفاوضات تحت النار وتبدأ بنزع سلاح «حزب الله». وهذا مما ينذر بإفشال المفاوضات قبل بدئها.


16 جريحاً إثر إطلاق نار في مدرسة بجنوب شرقي تركيا

إجلاء طالب مصاب فيما تطوّق قوات الأمن المدرسة التي شهدت إطلاق نار في جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
إجلاء طالب مصاب فيما تطوّق قوات الأمن المدرسة التي شهدت إطلاق نار في جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
TT

16 جريحاً إثر إطلاق نار في مدرسة بجنوب شرقي تركيا

إجلاء طالب مصاب فيما تطوّق قوات الأمن المدرسة التي شهدت إطلاق نار في جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)
إجلاء طالب مصاب فيما تطوّق قوات الأمن المدرسة التي شهدت إطلاق نار في جنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)

أُصيب ستة عشر شخصاً، معظمهم من التلاميذ، بجروح الثلاثاء، في إطلاق نار بمدرسة ثانوية فنية في محافظة شانلي أورفا بجنوب شرقي تركيا، وفق ما أعلن المحافظ.

وأفاد المحافظ حسن سيلداك، الذي زار مكان الحادث، للصحافيين، بأن اثني عشر شخصاً يتلقون العلاج حالياً، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف سيلداك أن المهاجم، وهو تلميذ سابق في المدرسة من مواليد سنة 2007، أطلق النار على نفسه ولقي حتفه.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي)، نقلاً عن مكتب المحافظ، أن من بين المصابين عشرة تلامذة في المرحلة الثانوية وأربعة معلمين، من دون الكشف عن حالتهم.

قوات الأمن الخاصة تطوق المدرسة في حين أُجلي الطلاب من المدرسة في محافظة شانلي أورفا بجنوب شرقي تركيا (أ.ف.ب)

وحسب وكالة أنباء «دوغان» التركية الخاصة (دي إتش إيه) وعدد من وسائل الإعلام التركية، فإن المهاجم كان مسلحاً ببندقية صيد.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام محلية تلامذة من المرحلة الثانوية يفرون من المدرسة، وقد انتشرت في المكان قوات كبيرة من الشرطة، ومركبة مدرعة واحدة على الأقل، وسيارات إسعاف.

وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء التركية الخاصة (آي إتش إيه) إن المهاجم «أطلق النار عشوائياً في البداية بالفناء، ثم داخل المبنى».

وهذا النوع من الحوادث نادر نسبياً في تركيا، حيث تشير تقديرات إحدى المؤسسات المحلية إلى وجود عشرات الملايين من الأسلحة النارية المتداولة، معظمها غير قانوني.

Your Premium trial has ended


فريقا التفاوض الأميركي والإيراني قد يعودان إلى إسلام آباد «خلال أيام»

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبيل اجتماعهما بشأن إيران في إسلام آباد السبت الماضي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبيل اجتماعهما بشأن إيران في إسلام آباد السبت الماضي (أ.ف.ب)
TT

فريقا التفاوض الأميركي والإيراني قد يعودان إلى إسلام آباد «خلال أيام»

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبيل اجتماعهما بشأن إيران في إسلام آباد السبت الماضي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستقبلاً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبيل اجتماعهما بشأن إيران في إسلام آباد السبت الماضي (أ.ف.ب)

قالت خمسة مصادر لـ«رويترز»، الثلاثاء، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي ‌تقدم.

وذكر مصدر مشارك ‌في المحادثات أن الموعد لم ​يتحدد ‌بعد، ⁠لكن الجانبين قد ​يعودان ⁠في وقت قريب ربما نهاية هذا الأسبوع.

وقال مصدر إيراني كبير «لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة».

ولاحقاً، نقلت «رويترز» عن مسؤول في سفارة طهران في إسلام آباد قوله إن الجولة القادمة من المحادثات قد تعقد «هذا الأسبوع أو أوائل الأسبوع المقبل».

وكان الاجتماع في مطلع هذا الأسبوع في العاصمة الباكستانية لحل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي عقد بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، ⁠أول لقاء مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ ‌أكثر من عشرة أعوام وأيضا ‌الأعلى مستوى منذ عام ​1979.

وقال المصدر الأول إنه ‌تم تقديم اقتراح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران

وأفاد مسؤولون باكستانيون، في وقت سابق اليوم، بأن إسلام آباد اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

يأتي ذلك في وقت قال فيه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن المفاوضات «أحرزت بعض التقدم»، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن «الطرف الآخر تواصل معنا»، وأنه «يريد التوصل إلى اتفاق».

وقال مسؤولان باكستانيان، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن بلادهما اقترحت استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤولان أن المقترح يعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان موقعاً مختلفاً. وقال أحدهما إن الجولة الأولى، رغم انتهائها دون اتفاق، كانت جزءاً من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.

قال الرئيس ‌ترمب، أمس، ⁠إن ​إيران تريد ⁠بشدة إبرام ⁠اتفاق، ‌وإنه ‌لن يوافق ​على ‌أي اتفاق ‌يسمح ‌لطهران بامتلاك سلاح ⁠نووي.

وأضاف ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز، الأحد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأوضح أن ⁠المحادثات المتعلقة بالقضايا النووية وصلت إلى طريق مسدود، مشيراً إلى بدء «فرض السيطرة» ⁠على السفن المارة ‌عبر ‌مضيق هرمز.

وأشار إلى أن إيران «أجرت اتصالاً ‌صباح اليوم» مع الأميركيين، وأن الإيرانيين «يريدون بشدة إبرام اتفاق». وصرّح ⁠للصحافيين في البيت الأبيض: «لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً... لا يمكننا السماح لأي دولة بابتزاز العالم أو استغلاله».

وبدأ الجيش الأميركي، أمس، تنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج، بعد انهيار محادثات السلام في باكستان، وتحميل واشنطن المسؤولية لإيران لرفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

وبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش من يوم الاثنين، وسيطول كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.