مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أميركي لحظر الأسلحة إلى جنوب السودان

يفرض عقوبات على مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين لدورهم في إذكاء العنف العرقي

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أميركي لحظر الأسلحة إلى جنوب السودان
TT

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أميركي لحظر الأسلحة إلى جنوب السودان

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أميركي لحظر الأسلحة إلى جنوب السودان

يصوت مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع على قرار تقدمت به الولايات المتحدة لحظر مبيعات الأسلحة إلى جنوب السودان، وفرض عقوبات على مسؤولين حكوميين، بسبب دورهم في إذكاء الصراع العرقي في البلاد.
ويأتي التحرك الأممي بعد شهور من العنف العرقي المتصاعد بسبب الخلاقات بين الرئيس سلفا كير، المنتمي إلى طائفة الدينكا العرقية، ونائبة السابق رياك مشار، من طائفة النوير، مما أدى إلى اشتعال جرائم إبادة جماعية.
وتسببت الخلافات العرقية في السابق إلى نشوب حرب أهلية عام 2013، ما تسبب في عمليات نزوح جماعي للمدنيين، وردا على تصاعد العنف اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2132 في ديسمبر (كانون الأول) 2013 بزيادة قوة حفظ السلام الموجودة في جنوب السودان، وتم التوقيع على اتفاق سلام مؤقت عام 2015، لكن لم ينفذ أي من الجانبين الاتفاق، ونتيجة لذلك اتسع الصراع ليصل إلى مناطق لم تشهد أعمال عنف، مثل المناطق الكبرى، وبحر الغزال في جنوب السودان.
وكانت الولايات المتحدة قد تقدمت بمشروع قرار لفرض عقوبات على اثنين من المسؤولين الحكوميين في جنوب السودان، وزعيم المسلحين رياك مشار، وكذا مايكل ماكوي وزير الإعلام في حكومة الرئيس سلفا كير، وقائد الجيش الحكومي بول مالونغ، ووضعهم على القائمة السوداء، وتجميد أرصدتهم ومنعهم من السفر بسبب دورهم في إذكاء الصراع وعرقلة جهود السلام ومخاطر حدوث إبادة.
ودعا مشروع القرار الأميركي إلى حظر بيع الأسلحة لجنوب السودان، وفرض عقوبات ضد المحرضين على ارتكاب أعمال العنف العرقي.
وكان مجلس الأمن قد وافق على القرار «2304»، الذي يدعو إلى نشر قوة الحماية الإقليمية، بهدف خلق مناخ يفضي إلى المصالحة، ودفع الفصائل المتحاربة وجميع مواطني جنوب السودان إلى الحوار السلمي. ودعا مجلس الأمن جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية، ومنع مزيد من تصاعد العنف. فيما حذر أداما يانغ، مستشار الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، بعد مهمة لتقصي الحقائق، من أن شبح الإبادة الجماعية يطارد جنوب السودان مع تفاقم حالة الاستقطاب والعنف العرقي.
ودعا المسؤول الإنساني في الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين. وفي هذا السياق قال يوجين أوسو، منسق الشؤون الإنسانية في جنوب السودان، في بيان صحافي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن المنظمات الإنسانية في جنوب السودان «تسعى كل يوم لإنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة في جميع أنحاء هذا البلد، ومع ذلك فإنها لا تزال تواجه العقبات والتحديات التي تعرقل جهودها. وهذا يجب أن يتوقف».
وأفادت الذراع الإنسانية للأمم المتحدة أيضا بأن الاحتياجات في البلاد تستمر في الارتفاع بسبب الصراع والتدهور الاقتصادي. فيما تشير التقديرات إلى أن نحو ثلاثة ملايين شخص شردوا، بينهم أكثر من 1.1 مليون شخص فروا إلى البلدان المجاورة لاجئين، منذ اندلاع القتال في ديسمبر (كانون الأول) عام 2013.
وأشار أوسو أيضا إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة للتصدي للتحديات، بما في ذلك إنشاء لجنة الإشراف الإنسانية على مستوى عال، غير أنه أبرز أن الأحداث الأخيرة كانت «تحديا كبيرا»، موضحا أن الالتزامات بحاجة إلى أن تترجم إلى «تحسينات حقيقية وملموسة وفورية في بيئة العمل بالنسبة لعمال الإغاثة على الخطوط الأمامية للعمل الإنساني».



وصول طائرة تقل أستراليين مرتبطين بتنظيم «داعش» إلى وطنهم

طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تقل نساءً وأطفالاً أستراليِّين عائدِين من مخيمات اللاجئين بسوريا حيث يقيمون منذ زوال تنظيم «داعش» تصل إلى مطار ملبورن (أ.ف.ب)
طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تقل نساءً وأطفالاً أستراليِّين عائدِين من مخيمات اللاجئين بسوريا حيث يقيمون منذ زوال تنظيم «داعش» تصل إلى مطار ملبورن (أ.ف.ب)
TT

وصول طائرة تقل أستراليين مرتبطين بتنظيم «داعش» إلى وطنهم

طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تقل نساءً وأطفالاً أستراليِّين عائدِين من مخيمات اللاجئين بسوريا حيث يقيمون منذ زوال تنظيم «داعش» تصل إلى مطار ملبورن (أ.ف.ب)
طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تقل نساءً وأطفالاً أستراليِّين عائدِين من مخيمات اللاجئين بسوريا حيث يقيمون منذ زوال تنظيم «داعش» تصل إلى مطار ملبورن (أ.ف.ب)

هبطت في مدينة ملبورن، اليوم (الثلاثاء)، طائرة ركاب تقل مجموعة من النساء والأطفال الأستراليِّين المرتبطين بتنظيم «داعش»، وذلك رغم تحذيرات الحكومة الأسترالية من أنهم قد يواجهون اتهامات جنائية.

ومن المتوقع أن تصل إلى مدينة سيدني، في وقت لاحق اليوم مجموعة أخرى من النساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم، بعدما أمضوا سنوات في أحد مخيمات اللاجئين بسوريا.

وكانت الحكومة الأسترالية ذكرت في وقت سابق أن 7 نساء و12 طفلاً في طريقهم إلى البلاد على متن رحلات تابعة للخطوط الجوية القطرية، وذلك بعد أقل من 3 أسابيع من عودة مجموعة من 13 شخصاً في ظروف مماثلة، إلى أكبر مدينتين في أستراليا.

وتمَّ توجيه اتهامات تتعلق بالرق والإرهاب إلى 3 نساء من الـ4 اللائي كنَّ على متن الرحلات السابقة، وما زلن قيد الاحتجاز، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ومن جانبه، قال وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، إن أي شخص من بين الـ19 العائدين إلى أستراليا ممن ارتكبوا جرائم «يمكنه أن يتوقَّع مواجهة أقصى عقوبات القانون». وأضاف بيرك في بيان: «لم تقدِّمْ الحكومة، ولن تقدِّمَ، أي مساعدة لهذه المجموعة»، مشيراً إلى أنَّ هؤلاء «أشخاص اتخذوا الخيار المروع، بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة، ووضعوا أطفالهم في موقف لا يمكن وصفه».

وأوضح بيرك أنَّ وكالات إنفاذ القانون، والاستخبارات الأسترالية، كانت تستعد لعودة هؤلاء الأشخاص منذ عام 2014، ولديها خطط قائمة، وطويلة الأمد، للتعامل معهم ومراقبتهم، مؤكداً أنَّ «أولوية الحكومة، كما هي الحال دائماً، سلامة المجتمع الأسترالي».

وبعد مغادرة هذه المجموعة الأخيرة، يتبقى أستراليتان على الأقل في مخيم «روج» بشمال شرقي سوريا، قرب الحدود العراقية، حيث يحتجز الأشخاص المرتبطون بتنظيم «داعش» منذ هزيمة قوات التنظيم في الشرق الأوسط عام 2019.


أستراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلاً من سوريا مرتبطين بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
TT

أستراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلاً من سوريا مرتبطين بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأسترالي، الثلاثاء، أن مجموعة من سبع نساء و12 طفلاً على صلة بمقاتلي تنظيم «داعش»، غادرن سوريا حيث قضين سنوات في طريقهن إلى أستراليا.

وهؤلاء النساء أستراليات ويطلق عليهن اسم «عرائس تنظيم داعش»، وقد غادرن مخيم «روج» الخاضع لسيطرة قوات كردية سورية الأسبوع الماضي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك بأنهن لن يتلقين أي مساعدة من الحكومة الأسترالية. وقال: «أي شخص من هذه المجموعة ارتكب جرائم سيواجه أقصى عقوبة ينص عليها القانون». وأضاف: «هؤلاء أناس اتخذوا القرار المروع بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير، ووضعوا أطفالهم في حالة لا توصف».

وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك (أ.ب)

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» أن قسماً من المجموعة سيصل إلى ملبورن والباقي إلى سيدني.

وفي هذا الشهر، عادت أيضاً أربع نساء أستراليات على صلة بتنظيم «داعش» مع أطفالهن التسعة من سوريا. وأُلقي القبض على اثنتين منهن، أم وابنتها، لدى وصولهن إلى ملبورن.

واتهمتهن الشرطة باحتجاز امرأة كعبدة بعد سفرهن إلى سوريا عام 2014 لدعم تنظيم «داعش». وكانت القوات الكردية قد اعتقلتهن عام 2019.

كما أُلقي القبض على امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني ووُجهت إليها تهمة دخول منطقة محظورة والانضمام إلى «منظمة إرهابية».

واستُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع ازدياد نفوذ تنظيم «داعش» في أوائل العقد الثاني من الألفية، وفي كثير من الحالات تبعن أزواجهن الذين انضموا إلى الإرهابيين.


باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
TT

باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، اليوم (الأحد)، إن «تقدماً كبيراً» أُحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصُّل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ما وصفها بأنها «جهود استثنائية» لتحقيق السلام، مؤكداً التزام باكستان بمواصلة المحادثات، وأملها في استضافة الجولة المقبلة قريباً.

ونشر شريف الذي تؤدي بلاده دوراً رئيسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران، تدوينة على «إكس» جاء فيها: «ستواصل باكستان جهودها لتحقيق السلام بكل صدق، ونأمل بأن نستضيف الجولة المقبلة من المحادثات قريباً جداً».

وتهدف مساعي الوساطة الباكستانية إلى تضييق ⁠الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق «هرمز» ‌الحيوي أمام معظم الملاحة البحرية، وهو ما تسبَّب في اضطراب أسواق ‌الطاقة العالمية، رغم اتفاق الطرفين لاحقاً على وقف لإطلاق النار.