100 هجوم على مساجد في بريطانيا آخر 3 سنوات

الرابطة الإسلامية في بريطانيا لـ «الشرق الأوسط»: الخطاب اليميني المتطرف هو السبب

إقبال من الجالية المسلمة على مسجد شرق العاصمة لندن («الشرق الأوسط»)
إقبال من الجالية المسلمة على مسجد شرق العاصمة لندن («الشرق الأوسط»)
TT

100 هجوم على مساجد في بريطانيا آخر 3 سنوات

إقبال من الجالية المسلمة على مسجد شرق العاصمة لندن («الشرق الأوسط»)
إقبال من الجالية المسلمة على مسجد شرق العاصمة لندن («الشرق الأوسط»)

كشف تقرير لمنظمة بريطانية مهتمة بمراقبة الأعمال العدائية ضد المسلمين، عن تعرض مساجد البلاد لأكثر من 100 هجوم منذ عام 2013. وأشار التقرير إلى أن ذروة هذه الهجمات جاءت في الفترة التي أعقبت اغتيال الجندي لي رغبي في أحد شوارع لندن في العام نفسه. وذكر التقرير أن أشكال الممارسات العدائية ضد المسلمين تضمنت الإتلاف الإجرامي للمساجد وأعمال التخريب، فضلاً عن أعمال التطرف العنيف، خصوصًا تبني لغة يستخدمها أنصار اليمين المتطرف. وقد شهد كثير من المساجد أيضًا استخدام أعمال الغرافيتي. وأوضح التقرير أن الهجمات على المساجد تركزت في الأماكن التي تسكنها أغلبية مسلمة، لكنها رغم ذلك وصلت إلى الساحل الجنوبي الغربي والجنوبي الشرقي لإنجلترا في مقاطعة كنت، وهي منطقة لا يمثل المسلمون نسبة كبيرة من سكانها. من جهته، قال الشيخ حافظ رباني، مسؤول جمعية علماء الشريعة في بريطانيا لـ«الشرق الأوسط»، إن أغلب مساجد بريطانيا وهي أكثر من ألف مسجد أو 99 في المائة من تلك المساجد مراقب بكاميرات، من أجل الحفاظ على حياة المصلين بعد تصاعد المد اليميني المتطرف. وقال إنه شخصيًا يصلي ويخطب الجمعة في مسجد بكرويدن، «وأغلب المساجد آمنة». وأضاف الشيخ رباني أن الحكومة وشرطة أسكوتلنديارد تبذل جهودًا كبيرة لحماية المساجد والمصلين من أي اعتداءات. يذكر أن مساجد بريطانيا في بادرة غير مسبوقة فتحت أبوابها لاستقبال الزوار بعد هجمات باريس نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وجاء في بيان لمجلس مسلمي بريطانيا - الذي يقف وراء المبادرة - أن الزوار سيكونون محل ترحيب، حيث سيقدم لهم رواد المساجد من المسلمين الشاي والكعك ويجيبون على أسئلتهم حول الإسلام. ومن بين المساجد المشاركة في هذه المبادرة مسجد فينسبيري بارك في شمال لندن، الذي كان يؤم المصلين فيه أبو حمزة المصري، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة في 2012 وحُكم عليه مطلع 2015 بالسجن المؤبد في نيويورك. غير أن مسجد فينسبيري بارك تلقى في أعقاب هجمات باريس، التي أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، سلسلة من التهديدات في رسائل إلكترونية وبريدية. وكانت الحكومة البريطانية قد بعثت برسالة إلى قيادات الجالية المسلمة إثر هجمات باريس تدعوهم فيها إلى «تبيان أن الإسلام يمكن أن يكون جزءًا من الهوية البريطانية»، مشيرًا إلى أن ثمة «مزيدًا من العمل ينبغي عمله لمكافحة التطرف». غير أن الرسالة أثارت حفيظة مجلس مسلمي بريطانيا، الذي تساءل عما إذا كانت الحكومة انحازت إلى جانب اليمين المتطرف بإيعازها بأن المسلمين «يعيشون فطريًا بمعزل عن المجتمع البريطاني» أم لا. وبحسب آخر إحصاء في 2011 شمل إنجلترا وويلز، فإن المسلمين يمثلون نحو 5 في المائة من السكان، في حين يمثل المسيحيون 59 في المائة، ومن يعلنون أنه «لا دين لهم» يمثلون 25 في المائة.
من جهته، قال الدكتور عمر الحمدون رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا لـ«الشرق الأوسط»: «نعم هناك اعتداءات ضد المساجد تحدث من حين لآخر ولا يمكن إغفالها، والسبب في ذلك يعود إلى الخطاب اليميني المتطرف ضد المسلمين وضد المساجد». وأضاف الحمدون أن هناك خطابا عاما من الكراهية موجها ضد ما يعرف مثلا باسم «مجالس الشريعة» في بريطانيا. وأوضح أن الرابطة الإسلامية يتبعها نحو 500 مؤسسة إسلامية من بينهما نحو 300 مسجد. وأشار الحمدون إلى أن جرائم الكراهية الناجمة عن التمييز والتعصب ضد المسلمين، زادت إلى إلى مستويات مثيرة للقلق.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.