من سيشتري الأندية السعودية المحترفة الـ14

تكشف عن مُلاك محتملين بعد قرار مجلس الوزراء أمس

الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز - الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز - عبد الرحمن الراشد - صالح كامل - الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز
مباريات الدوري السعودي دائما ما تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتنافس مثير (تصوير: محمد المانع)
الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز - الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز - عبد الرحمن الراشد - صالح كامل - الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز مباريات الدوري السعودي دائما ما تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتنافس مثير (تصوير: محمد المانع)
TT

من سيشتري الأندية السعودية المحترفة الـ14

الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز - الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز - عبد الرحمن الراشد - صالح كامل - الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز
مباريات الدوري السعودي دائما ما تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتنافس مثير (تصوير: محمد المانع)
الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز - الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز - عبد الرحمن الراشد - صالح كامل - الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز مباريات الدوري السعودي دائما ما تحظى بتغطية إعلامية واسعة وتنافس مثير (تصوير: محمد المانع)

تدخل الرياضة السعودية مرحلة متقدمة من العمل الاحترافي في التعاملات المالية والنظر إليها كصناعة تجلب ملايين الريالات وتحدث عشرات الآلاف من الوظائف للشباب السعودي بعد قرار مجلس الوزراء السعودي يوم أمس الاثنين، والذي يعتبر نقطة تحول تاريخية في تاريخ الرياضة السعودية، وذلك بالموافقة على خصخصة الأندية وفقا لما رفعه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يرأسه الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
ويترقب رجال الأعمال البارزون في كافة المناطق السعودية التي تتواجد فيها أندية دوري المحترفين السعودي تفاصيل وآلية خصخصة الأندية للمبادرة بامتلاك هذه الأندية التي سيتم تحويلها خلال الفترة القريبة القادمة لشركات تجارية وفق شروط تضعها الهيئة العامة للرياضة التي يرأسها الأمير عبد الله بن مساعد وبالتنسيق مع وزارة التجارة والاقتصاد لمنح هذه الشركات «الأندية» التراخيص.
ووفقا لقرار مجلس الوزراء السعودي فإن الخصخصة ستكون خلال الفترة الحالية محصورة على الأفراد ورجال الأعمال السعوديين دون السماح للشركات الأجنبية والمحلية بالدخول وشراء هذه الأندية بعد قرار الخصخصة وتحويلها لشركات تجارية.
«الشرق الأوسط» تقدم قراءة توقعية لأبرز الأسماء المتوقعة والمحتملة أن تدخل بقوة في سباق شراء هذه الأندية البالغ عددها أربعة عشر ناديا بعد طرحها للبيع وفقا لآليات خاصة ستكشف النقاب عنها لاحقا هيئة الرياضة.
في العاصمة السعودية الرياض تحضر ثلاثة أندية ذات تواجد دائم في المنافسة على البطولات وهي الهلال والنصر والشباب، والأخير يحظى بموقع مميز لمقره قد يمنحه قيمة عالية للميزة التي يملكها وهي الأصول العقارية التي بالإمكان الاستثمار فيها بأفكار متعددة.
في الهلال تعددت أسماء رجال الأعمال البارزين المتوقع دخولهم بقوة للمنافسة على شراء النادي أو الدخول في تحالف مشترك للظفر بالنادي الأزرق، ويحضر في المقدمة الأمير الوليد بن طلال الذي يحضر في قائمة أبرز عشرة أثرياء حول العالم، إضافة إلى الأمراء فيصل بن سلطان بن عبد العزيز وأخيه الأمير الشاب أحمد بن سلطان والذي كانت الأنظار تتجه إليه قبل فترة قليلة لتسلم رئاسة النادي، إضافة إلى الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير رجل الأعمال المعروف والداعم منذ سنوات طويلة لفريق الهلال وهو أحد أقطاب الشركات الكبرى في البلاد حيث إدارته لشركة المراعي والأمراء عبد الرحمن بن مساعد وسعود بن محمد العبد الله الفيصل.
كثيرون يتحدثون عن أن شراء نادي الهلال الذي سيكون سعره عاليا جدا بسبب قيمته ومكانته التاريخية وشعبيته الجارفة سيكون وفق تحالفات قد يقودها رجال أعمال يعشقون النادي.
ويعني ذلك أن الشراء قد يتم وفق تحالفات كبرى من بين أشهر الداعمين للنادي في السنوات الأخيرة ليحظوا بملكية الهلال.
أما غريمه التقليدي نادي النصر فحتما سيكون هو الآخر مطمعا للكثير من رجال الأعمال المنتسبين للكيان الأصفر ويحضر في المقدمة الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي الحالي ووالده الأمير تركي بن ناصر الذي كان يترأس هيئة أعضاء الشرف قبل استقالته مؤخرا فضلا عن أعضاء شرف آخرين في النادي قد يكونون مفاجأة للوسط الرياضي في حال رغبتهم في التملك أو قيادة تحالف كبير لشراء نادي النصر، إضافة إلى ذلك يحظى نادي النصر بعدد من رجال الأعمال الصاعدين بقوة والمتوقع دخولهم على هيئة تحالفات لشراء النادي ويبرز منهم عبد الله العمراني نائب رئيس مجلس الإدارة الحالي.
أما نادي الشباب فتتجه الأنظار بصورة سريعة ومباشرة نحو الأمير خالد بن سلطان وأبنائه، حيث ارتبط اسم الأخير بالدعم المستمر منذ سنوات لليث الشبابي حتى بات رئيسا فخريا للنادي، إضافة إلى حضور اسم الأمير عبد الرحمن بن تركي بن عبد العزيز أحد أبرز الأسماء الشابة التي كان لها دور كبير في دعم الشباب في التسعينات ومطلع الألفية الجديدة.
وكذلك رجل الأعمال الأبرز خالد البلطان والذي تولى رئاسة النادي لسنوات طويلة والأخير صرف أكثر من 300 مليون ريال على النادي بحسب تصريحاته الصحافية.
وبالاتجاه إلى غرب السعودية حيث تتواجد أندية الأهلي والاتحاد في مدينة جدة الممتدة على ساحل البحر الأحمر ونادي الوحدة في العاصمة المقدسة مكة المكرمة، ففي النادي الأخضر يبرز اسم الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بالدعم الكبير الذي قدمه للنادي الأهلي حيث يتوقع أن يتقدم لشرائه فور طرحه للبيع خلال الأيام القادمة.
ويعرف الأهلاويون والوسط الرياضي أن الأمير خالد بن عبد الله قدم خلال العامين الماضيين أكثر من 200 مليون ريال آخرها نحو 60 مليونا للنادي لمساعدته في سداد ديونه المترتبة عليه.
أما نادي الاتحاد فتبدو الصورة ضبابية من حوله خاصة في الفترة الأخيرة التي باتت الديون عائقا كبيرا أمام مستقبل النادي الأعرق في السعودية، ورغم ذلك فإن قائمة منسوبي النادي وشرفييه تحظى بتواجد الكثير من رجال الأعمال يبرز منهم العضو الداعم المبتعد منذ 4 أعوام عبد المحسن آل الشيخ ورجل الأعمال صالح كامل ومنصور البلوي وكثير من العوائل الثرية في مدينة جدة المتوقع دخوله لشراء النادي.
أما نادي الوحدة فسيكون هو الآخر مطمعا للأسر الثرية في مدينة مكة المكرمة حيث يحضر في المقدمة صالح كامل وعائلة فقيه وعائلة التونسي، حيث تحظى العاصمة المقدسة بتواجد الكثير من رجال الأعمال الأثرياء.
وفي منطقة القصيم حيث يتواجد قطبا مدينة بريدة ناديا التعاون والرائد، حيث يتوقع أن يدخل في سباق امتلاك نادي التعاون تحالفات يقودها سليمان العمري وعبد العزيز الحميد وأحمد أبا الخيل وعلي التويجري وفهد المحيميد، أما نادي الرائد فيبرز فيه عبد العزيز التويجري وموسى الموسى وعبد الرحمن الشتيوي وفهد المطوع وخالد السيف، أما نادي الفيصلي المتواجد في منطقة سدير فيتوقع أن يتقدم لشرائه رجل الأعمال الأبرز في المنطقة عبد الله العقيل وهو أحد ملاك شركة جرير ومعه في ذلك ملاك شركة الدريس الخاصة بالمحروقات.
وفي المنطقة الشرقية حيث تتواجد أندية القادسية والاتفاق والخليج والفتح والباطن، حيث يتوقع أن يحظى نادي القادسية بتحالفات يقودها رجال الأعمال أحمد الزامل وطارق التميمي وعبد الله الهزاع ومعدي الهاجري لامتلاك النادي المتواجد في مدينة الخبر، أما الاتفاق فتتجه الأنظار صوب هلال الطويرقي وعبد الرحمن الراشد وعبد الرحمن البنعلي إضافة إلى عبد العزيز الدوسري وتحالفات متوقعة بين عدد من الأسر الثرية كأسرة المسحل والدبل المنتسبة للنادي الكبير.
أما نادي الخليج فيبرز في مدينته محمد المطرودي إضافة إلى رجل الأعمال عبد الله السيهاتي، أما نادي الفتح فيتوقع أن يحظى بمنافسة بين عائلتي العفالق والراشد إضافة إلى تحالفات متوقعة بين أسرتي الجبر والصويغ التي عرفت بدعمها المستمر للنادي، وأخيرا نادي الباطن المتواجد في مدينة حفر الباطن والصاعد حديثا لدوري المحترفين السعودي حيث يتوقع أن يحظى بإقبال رجال الأعمال الأبرز في منطقته.



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.