خبراء أميركيون: ترامب سيقدم خيارات لبوتين حول سوريا

بينها ترك غرب سوريا «منطقة نفوذ روسية».. وشرقها لمحاربة «داعش»

خبراء أميركيون: ترامب سيقدم خيارات لبوتين حول سوريا
TT

خبراء أميركيون: ترامب سيقدم خيارات لبوتين حول سوريا

خبراء أميركيون: ترامب سيقدم خيارات لبوتين حول سوريا

قال خبراء أميركيون إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سينفذ الوعود التي كان قطعها أمام الناخبين خلال الحملة الانتخابية بالتقرب نحو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لكنهم قالوا، أيضا، إن الوقت مبكر لتأكيد ذلك.
وقال آندرو تابلر، خبير الشؤون السورية في معهد الشرق الأدنى في واشنطن، لصحيفة «هافنغتون بوست»، بأن ترامب سيقدم خيارات لبوتين حول سوريا، منها: العمل سريعا لإنهاء الحرب هناك، والاتفاق على مرحلة انتقالية. وأنه ربما لن يرفض أن يصبح غرب سوريا «منطقة نفوذ روسية» ما دام الهدف هو القضاء على الإرهاب والإرهابيين. وأن الولايات المتحدة ستركز على محاربة «داعش» في شرق سوريا، وفي العراق.
لكن، تابلر أوضح أن «الوضع سيكون متغيرا. لا أعتقد أننا سنتحالف فجأة مع بشار الأسد. يجب أن نتذكر أن الحزب الجمهوري يعادي إيران، ويعادي نظام الأسد (حليف إيران)».
وقال فردريك هوف، مستشار سابق في إدارة الرئيس باراك أوباما، لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن الوقت مبكر للتأكد مما سيفعل ترامب حيال سوريا. فهو سيحتاج إلى وقت حتى يطلع على تقارير الاستخبارات الأميركية، وعلى آراء مستشارين لم يخترهم بعد.
وأضاف هوف: «سيتعلم ترامب كثيرا خلال جلساته مع مسؤولي الاستخبارات.. وسيعرف كثيرا عن سياسات الأسد التي تعتمد على العقوبات الشمولية والقتل الجماعي». وأن وعود ترامب الانتخابية كانت في نطاق هجومه على «داعش»، واعتمادا على خوف مؤيديه من الإرهاب. وأن ترامب، عندما يصير رئيسا، يمكن أن يغير بعض آرائه.
وكان ترامب، قد كرر في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، السبت الماضي، ما قال خلال الحملة الانتخابية بأنه سيحاول «التعاون مع روسيا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد للقضاء على تنظيم داعش».
وعن دعم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) للجيش السوري الحر الذي يقاتل نظام الأسد، قال ترامب إن الوكالة بذلك «تحارب روسيا، وتحارب (حكومة) سوريا». ونوه إلى أنه سيوقف هذا الدعم.
وكان ترامب قال، خلال الصيف، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «لا أقول إن الأسد رجل جيد، لأنه ليس جيدا. لكن، ليست مشكلتنا الأسد، بل مع تنظيم داعش».
في الأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الأميركية أنها عدلت تصنيف «جبهة النصرة»، ووضعتها في قائمة المنظمات الإرهابية. وأعلنت تصنيفا جديدا لمنظمات إرهابية أخرى قالت الخارجية إنها تابعة لتنظيم القاعدة. منها: «جبهة فتح الشام». وفي يوليو (تموز) الماضي، أعلنت «جبهة النصرة» قطع علاقتها بتنظيم القاعدة، وتغيير اسمها إلى «جبهة فتح الشام»، وذلك حتى لا تكون هناك ذريعة للولايات المتحدة، أو روسيا، لضربها. لكن الخارجية الأميركية قالت: «تظل المبادئ تشبه مبادئ تنظيم القاعدة».
ووضعت وزارة الخزانة الأميركية، أخيرا، 4 أشخاص من «النصرة» في قائمة العقوبات بسبب نشاطاتهم الإرهابية. وهم: السوري جمال حسين زينية، السعودي عبد الله محمد بن سليمان المحيسني، الأردني أشرف أحمد العلاق، والمقدوني عبدول جاشاري.
وفي الأسبوع الماضي، قالت صحيفة «واشنطن بوست»، على لسان «مسؤولين في البيت الأبيض» لم تذكر أسماءهم، إن أوباما كان أمر، في وقت لم تحدده الصحيفة، البنتاغون، بأن «يتعقب ويقتل» قادة «جبهة النصرة»، وإن البنتاغون، فعلا، نشر مزيدا من طائرات «درون» (من دون طيار) لهذا الغرض.
وقالت الصحيفة إنه، في الماضي، كانت الطائرات الأميركية تتحاشى سماء شمال غربي سوريا، وذلك بسبب وجود الطيران الروسي هناك، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الروسية.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.