هيئة الإحصاء السعودية تجري مسحًا لقياس مؤشرات الاستثمار الأجنبي

بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة

هيئة الإحصاء السعودية تجري مسحًا لقياس مؤشرات الاستثمار الأجنبي
TT

هيئة الإحصاء السعودية تجري مسحًا لقياس مؤشرات الاستثمار الأجنبي

هيئة الإحصاء السعودية تجري مسحًا لقياس مؤشرات الاستثمار الأجنبي

شرعت هيئة الإحصاء السعودية في تنفيذ مسح شامل لقياس مؤشرات الاستثمار الأجنبي، من خلال استخدام العينات الميدانية من المؤسسات والشركات العاملة في البلاد، بهدف بناء قاعدة بيانات إحصائية متقدمة.
وبحسب بيان للهيئة تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، فإن «المسح سيتم تنفيذه خلال الشهر الحالي، ويستهدف الشركات والمؤسسات العاملة في مجال الاستثمار، وذلك من خلال فريق عمل مشكل لهذا الهدف، يقوم بمسح ميداني، وأخذ العينات الميدانية وتحليلها وإعادة بناء قاعدة المعلومات الاقتصادية المبنية على مؤشرات اقتصادية مضمونة المصدر، وذلك بهدف تطوير المؤشرات والبيانات الإحصائية للمساهمة في توفيرها للمخططين ومتخذي القرارات الاقتصادية».
وفي السباق ذاته، وجه مجلس الغرف السعودية تعميمًا إلى كل مجالس الغرف التجارية في البلاد بضرورة التعاون مع فريق المسح وتقديم كل المعلومات المطلوبة لهم، على أن تلتزم الهيئة بالسرية التامة في التعامل مع البيانات للأعراض الإحصائية فقط.
وكانت الهيئة أعلنت عن بدء برنامج مسح القوى العاملة بهدف توفير بيانات تفصيلية عن قوة العمل الوطنية، وقياس معدلات البطالة والتشغيل، وتوفير بيانات عن المتعطلين والمشتغلين، والتعرف على متوسط الأجر الشهري للمشتغلين، إضافة إلى توفير بيانات عن متوسط ساعات العمل الفعلية الأسبوعية، حسب المهنة والنشاط الاقتصادي للمشتغلين.
وأشارت إلى أن نتائج هذه الأعمال إحدى أهم دعائم اتخاذ القرارات التنموية ذات العلاقة، ويتزامن مع هذا المسح أعمال مسح (العُمرة)، والذي يهدف إلى بناء قاعدة معلومات عن أعداد المعتمرين، وتوفير إحصاءات دقيقة عن المعتمرين من داخل السعودية لتشكل مع المعتمرين من الخارج إجمالي المعتمرين لدعم مؤشرات «الرؤية السعودية 2030»، ودعم قرارات التنمية المتعلقة بالحرمين الشريفين.
وتشير الإحصائية إلى أن السعودية سجلت زيادة طفيفة في الاستثمار الأجنبي المباشر بمساريه، الداخل للبلاد والخارج منها بين عامي 2014 و2015.
وارتفع الاستثمار الداخلي من 8.01 مليار دولار في عام 2014 إلى 8.14 مليار دولار في العام الماضي (30.5 مليار ريال)، فيما ارتفع الاستثمار السعودي في الخارج من 5.4 مليار دولار خلال عام 2014 إلى 5.52 مليار دولار في 2015.
وقدر حجم الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق إلى السعودية خلال عام 2015 بحدود 7.6 مليار دولار، مقارنة بنحو ثمانية مليارات دولار في 2014، أي بانخفاض بلغت نسبته 4.8 في المائة. واستحوذت المملكة على نحو 20 في المائة من مجمل الاستثمارات الداخلة إلى دول منطقة غرب آسيا الـ13، التي تنتمي لها السعودية التي بلغت 42.33 مليار دولار.
وصعدت إلى المنصة رقم 1 من ناحية تراكم مبالغ الاستثمار الأجنبي المباشر الداخل للبلاد بين السنوات 2000 و2015، أو ما يعادل أكثر من ثلث تراكم الاستثمارات التي تلقتها دول منطقة غرب آسيا خلال 15 عامًا، البالغة 705.2 مليار دولار.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.