البحرين: حجز قضية أمين جمعية الوفاق للنطق بالحكم

المحكمة قررت استمرار حبسه حتى الفصل فيها

البحرين: حجز قضية أمين جمعية الوفاق للنطق بالحكم
TT

البحرين: حجز قضية أمين جمعية الوفاق للنطق بالحكم

البحرين: حجز قضية أمين جمعية الوفاق للنطق بالحكم

حجزت محكمة الاستئناف بالبحرين قضية علي سلمان، الأمين العام لجمعية الوفاق (التي تم حلها مؤخرًا بحكم قضائي)، إلى 4 ديسمبر (كانون الأول) المقبل للنطق بالحكم مع استمرار حبسه، وذلك بعد أن أصدرت محكمة التمييز حكمًا بإعادة محاكمة سلمان في التهم الموجهة له أمام محكمة الاستئناف. وصدر في 30 مايو (أيار) الماضي حكم ضد علي سلمان بالسجن 9 سنوات في القضايا المنسوبة له، التي تتضمن؛ الترويج لتغيير النظام السياسي للدولة بالقوة، والتهديد بها وباستخدام وسائل غير مشروعة، وجرائم التحريض على بغض طائفة من الناس، وعدم الانقياد للقوانين، وإهانة هيئة نظامية. وصرّح هارون الزياني، المحامي العام، بأن محكمة الاستئناف العليا السادسة عقدت أولى جلساتها أمس للنظر في القضية المتهم فيها أمين عام إحدى الجمعيات السياسية (علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق) وحجزت القضية إلى جلسة 4 ديسمبر المقبل للحكم مع استمرار حبس المتهم. وأضاف الزياني أن النيابة العامة سبق أن أحالت المتهم محبوسًا إلى المحاكمة، مستندة في ذلك إلى ما توافر من أدلة قولية ومادية وفنية ضده، ومن بينها تسجيلات الخطب والكلمات التي ألقاها في محافل عامة، ومداخلات إعلامية تشتمل على الترويج والتحريض والإهانة.
ولفت إلى أن القضية جرى تداولها أمام المحاكم إلى أن قضت محكمة الاستئناف العليا بعد اطلاعها على الأدلة واستماعها إلى مرافعتي النيابة والدفاع، بإدانته ومعاقبته عن سائر هذه الاتهامات بالسجن والحبس لمدد بلغت جملتها تسع سنوات، ثم قضت محكمة التمييز بنقض الحكم وإحالة القضية لمحكمة الاستئناف لنظر الدعوى مجددًا، مشيرًا إلى أن المتهم حضر برفقة محاميه. وقضت محكمة التمييز البحرينية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بإعادة قضية أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان إلى الاستئناف.
وضمت التهم التي أدين بها علي سلمان «التحريض على عدم الانقياد للقوانين، وتحسين أمور تشكل جرائم وفق القانون، كما أهان علانية هيئة نظامية بأن وصف منتسبيها علنًا بـ(المرتزقة)، وزعم انتماء بعضهم إلى تنظيمات إرهابية».
ويواجه علي سلمان تهمًا عدة على ضوء ما ثبت من التحقيقات التي استندت إلى خطبه ولقاءاته التلفزيونية، بينها التحريض ضد نظام الحكم، والترويج لتغييره بالقوة والتهديد بها وبوسائل غير مشروعة. وقالت النيابة العامة البحرينية إن التحريض على نظام الحكم كان نهج سلمان الذي مارسه في معظم الفعاليات، مثل الخطب والكلمات التي يلقيها في محافل وفعاليات مختلفة، التي تضمنت دعاوى متطرفة تبرر أعمال العنف والتخريب.
وتعود قضية علي سلمان إلى 28 ديسمبر عام 2014، عندما خضع للحجز التحفظي للتحقيق معه في القضايا التي نسبت إليه، ومن أبرزها عرض تزويده بالسلاح لتحويل البحرين إلى ساحة صراع مسلح على غرار بعض الدول في المنطقة.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.