الأمن السوداني يعتقل عددا من أساتذة الجامعات في منزل بأم درمان

إطلاق سراح معتقلين ومحاكمة آخرين وإيقاف بث برنامج تلفزيوني

الأمن السوداني يعتقل عددا  من أساتذة الجامعات في منزل بأم درمان
TT

الأمن السوداني يعتقل عددا من أساتذة الجامعات في منزل بأم درمان

الأمن السوداني يعتقل عددا  من أساتذة الجامعات في منزل بأم درمان

ألقت سلطات السودانية القبض على عدد من أساتذة الجامعات أثناء إدارتهم اجتماعا باسم «تجمع أساتذة الجامعات» واقتادتهم لجهة مجهولة، في حين أطلقت سراح أكثر من 50 من القادة السياسيين والناشطين كانوا معتقلين على خلفية مظاهرات سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي الوقت ذاته، انعقدت محكمة بشمال الخرطوم لمحاكمة 33 من المشاركين في تلك الأحداث بتهم تتعلق بالإزعاج العام والإخلال بالسلامة العامة والسرقة والنهب، في حين يواجه صحافي اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن 11 عاما أمام محكمة الملكية الفكرية.
واعتقلت سلطات الأمن سبعة من أساتذة الجامعات السودانية أثناء اجتماع عقدوه بمنزل بروفسور مهدي أمين التوم بأم درمان مساء الاثنين، واقتادتهم لجهة مجهولة. وقالت الدكتورة سارة نقد الله، وهي أستاذة جامعية وتشغل منصب رئيس المكتب السياسي بحزب الأمة المعارض، لـ«الشرق الأوسط» إنها تأخرت عن حضور ذلك الاجتماع بسبب علة طارئة أخرتها، وأوضحت أن البروفسورات والدكاترة والأساتذة الذين جرى اعتقالهم ليلة أول من أمس كانوا يعقدون اجتماعا للجنة التمهيدية «تجمع أساتذة الجامعات السودانية» للتعامل مع مجمل القضايا الوطنية، والسعي لتحقيق العدالة وكفالة الحريات وإشاعة الديمقراطية، ودراسة الوضع في الجامعات وبحث مظاهر التدهور فيها ومعالجاته، فضلا عن الدفاع عن الحقوق المشروعة لأساتذة الجامعات.
وأضافت نقد الله أن الاجتماع الذي اعتقلت فيه المجموعة كان مخصصا لمناقشة الموضوعات المتعلقة بأوضاع التجمع، وأن سلطات الأمن فاجأتهم واعتقلت الحاضرين، وهم بروفسور مهدي أمين التوم بجامعة الخرطوم، بروفسور بلقيس بدري جامعة الأحفاد، الدكتور عبد العال قريشاب، والدكتور هشام عمر النور، جامعة النيلين، الأستاذة هادية حسب الله جامعة الأحفاد، والأستاذة شهلة بابكر، والأستاذة سليمي الخليفة شريف. ونددت نقد الله باعتقال زملائها وطالبت بإطلاق سراحهم، وقالت إن «تجمع أساتذة الجامعات» الذي تنتمي له المجموعة سيعقد اجتماعا لبحث كيفية التصدي للحملة الأمنية ضد أعضائه وتوفير المستلزمات، مشيرة إلى أن الأوضاع الصحية والاجتماعية للمعتقلين حرجة وأن بعضهم يعاني أمراض مزمنة مثل الضغط والسكري، إضافة لأمهات لديهن أطفال من بينهم.
وفي ذات الوقت - عشية الاثنين - أطلقت سلطات الأمن سراح عدد من المعتقلين ظلوا في الحبس منذ المظاهرات والاحتجاجات التي اجتاحت البلاد أواخر سبتمبر الماضي وأوائل الشهر الحالي، ونسبت صحف سودانية إلى إدارة الإعلام بجهاز الأمن السوداني قوله أن إطلاق سراح المعتقلين جرى بتوجيه من الرئيس عمر البشير.
وقال عضو الهيئة السودانية للدفاع عن الحريات المحامي ساطع أحمد الحاج لـ«الشرق الأوسط» إن منظمته تملك سجلات لأكثر من 111 معتقلا في الأحداث الأخيرة، وإنها أحصت 50 جرى إطلاق سراحهم أول من أمس، وتتابع أجهزتها وضع الباقين للتأكد من إطلاق سراحهم.
ومن أبرز المعتقلين الذين جرى إطلاق سراحهم أمس القيادي بحركة «التغيير الآن» الشبابية أمجد فريد، والمتحدث باسم حزب البعث محمد ضياء الدين، فضلا عن نشطاء وقادة سياسيين آخرين.
من جهة أخرى، انعقدت مساء أمس محاكمة 33 من المتهمين بالاشتراك في الأحداث الأخيرة بمنطقة «الخوجلاب» شمال الخرطوم، ووجهت لهم تهما تتعلق بالإزعاج العام، الإخلال بالسلامة العامة، والسرقة والنهب.
وفي سياق آخر، أمرت سلطات الأمن السودانية أمس مالك فضائية «أم درمان» الخاصة بوقف بث برنامج «صالة تحرير» وعدم إعادة بث حلقة من البرنامج استضيف فيها القيادي السابق في حزب المؤتمر الوطني الدكتور غازي صلاح الدين، بعد أن شن هجوما عنيفا على الحزب الحاكم وقيادته، ومنع مقدم البرنامج عبد الباقي الظافر من الظهور في شاشة الفضائية مجددا، هددت بإغلاقها نهائيا إذا لم تلتزم بتلك الموجهات.
وقال الظافر في حديث هاتفي لـ«الشرق الأوسط» إن سلطات الأمن أمرت بوقف برنامجه بعد فترة وجيزة من نهاية حلقة أول من أمس، وطلبت من مالك الفضائية حسين خوجلي وقف البرنامج وعدم إعادة الحلقة، ومنعه من الإطلال من خلال شاشة الفضائية.
ورأى الظافر أن تلك القرارات تستهدف محاربة المجموعة الإصلاحية التي خرجت من الحزب بقيادة العتباني، والتضييق عليها، وسد المنافذ الإعلامية عليها، وتعليقا على تحليلات بأن السلطات قد تتجه لاعتقال قادة المجموعة استبعد الظافر ذلك، بقوله: «إذا صعدت تلك المجموعات حملتها الإعلامية أكثر فقد يجري اعتقالهم».
وفي السياق ذاته، يواجه الصحافي خالد أحمد بابكر اتهامات قد تصل عقوبتها السجن 11 سنة أمام محكمة الملكية الفكرية، على خلفية نشر تقرير على «فيس بوك» يحمل اسمه، وينتقد أداء الجيش السوداني أثناء العمليات العسكرية في منطقة «أبوكرشولا» قبل أشهر، على الرغم من إبلاغه بأن حسابه على «فيس بوك» تعرض لعملية قرصنة، ونفيه كتابة ذلك المقال.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.