13 مبتعثاً سعودياً قتلوا بحوادث متفرقة في 5 سنوات

اختلفت أسبابها ونتيجتها كانت واحدة

13 مبتعثاً سعودياً قتلوا بحوادث متفرقة في 5 سنوات
TT

13 مبتعثاً سعودياً قتلوا بحوادث متفرقة في 5 سنوات

13 مبتعثاً سعودياً قتلوا بحوادث متفرقة في 5 سنوات

فقد العديد من المبتعثين السعوديين إلى الخارج ، حياتهم في حوادث قتل أختلفت أسبابها ، وتعرض كثير من الذين سافروا للدراسة في دول العالم المختلفة الى غدر أنهى حياتهم واحلامهم بالعودة الى وطنهم بشهادة عليا تساعدهم في المساهمة في تطور الوطن ورفعته ودفع عجلة التقدم فيه، ورد قليل مما قدم لهم.
وهناك قصص مؤثرة، ومعاناة يتجرعها الأهل والوطن عند فقدان ابنائهم، حيث يسافر المبتعثون وفق برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث وهو برنامج حكومي للابتعاث وبعضهم مُبتعث يدرس على حسابه الخاص على أمل العودة، وبين القتل والعنصرية والاختفاء، دارت تفاصيل كثير من القصص وحكايات الجرائم ضد المبتعثين السعوديين الذين ذهبوا للدراسة في كثير من الجامعات العالمية. لكن هناك من يفقد حياته لتبقى قصته تروى.
ومن هذه القصص العثور على جثة المبتعث "سلطان العمري"، (30 عاما)، في نوفمبر(تشرين الثاني) 2012 بغابة قرب اوستن "جثة متفحمة"، تبين أنها تعود له، وكان العمري اختفى قبل ذلك ورجحت عندها الشرطة أن يكون الحريق الذي أشعل بجوار الجثة متعمدا بهدف إخفاء معالم الجريمة.
وفي هجوم وصف بـ "بالوحشي والعنيف" تلقت الطالبة الجامعية السعودية ناهد المانع 16 طعنة قاتلة، في يونيو(حزيران) 2014 بينما كانت في طريقها إلى جامعة اسيكس بمدينة كوليشستر البريطانية في هجوم وصفته السلطات البريطانية بأنه "وحشي وعنيف".
وكانت الطالبة قد التحقت بالجامعة لدراسة اللغة الإنجليزية كجزء من رسالة الدكتوراه التي كانت تُحضّر لمناقشتها باللغة الإنجليزية، وكانت تعيش في المدينة مع أخيها، وقد ألقت السلطات البريطانية القبض على أحد المشتبه بهم، وهو يبلغ من العمر 52 عاما، لكن سرعان ما أُفرج عنه لعدم ثبوت أي دليل ضده.
وفي سبتمبر(أيلول) من عام 2014، قتل الطالب عبد الله القاضي (23 عاماً) الذي كان يدرس الهندسة الكهربائية، في جريمة بشعة في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن تم الإعلان عن اختفائه لما يقارب الشهر، وعثر على جثته في مدينة "بالم دزرت" التي تعتبر بعيدة عن مدينة نورثريدج بحوالى 3 ساعات من جهة الشرق، وكان ذلك قبل منتصف الليل بعشر دقائق، في حديقة بجوار منزله. وقامت بعدها شرطة لوس أنجليس بعقد مؤتمر صحافي لكشف ملابسات القضية. فيما نعت رئيسة الجامعة التي كان يدرس بها عبدالله "جامعة كاليفورنيا" الفقيد وتقدمت بالتعازي لأهله وأصدقائه وصرحت بأن عبد الله يعتبر شابا واعدا ووفاته خسارة كبيرة.
وأعلنت حينها السلطات الأمنية في مدينة لوس أنجليس أن المشتبه فيه بقتل المبتعث السعودي عبدالله القاضي هو أميركي مكسيكي الأصل يتحدر من مدينة لونغ بيتش في ولاية نيويورك، حيث أن القاتل كان يحمل سكينا لاستخدامه في سرقة سيارة القاضي ثم قتله بعدها في نفس اليوم الذي أعلن فيه عن اختفائه.
ولم يمض شهر على مقتل المبتعث القاضي وتحديداً في شهر نوفمبر 2014، حتى جاءنا خبر مصرع علي حسن الهويدي؛ طالب سعودي يدرس بمدينة تورونتو الكندية، تعرض للضرب والطعن، على أيدي مجهولين أثناء عودته من زيارة أحد أصدقائه إلى مقر سكنه.
أما منصور اليامي المبتعث في أميركا بولاية كاليفورنيا، فقد قتل، بعد إصابته بطلق ناري، تعرضت له من قِبل عصابة مكونة من شخصين، حاولا سرقته عند إيقافه في مدينة "سانتا آنا" غرب الولايات المتحدة الأميركية.
وتوفي مبتعث آخر هو محمد بادي في اكتوبر(تشرين الاول) 2014، بعد تعرضه لحادث أثناء قيادته لدراجته النارية في متنزه أكاديا في قمة جبل كاديلاك في ولاية مين الأميركية.
وفي مارس (آذار) 2015، كان القدر ينتظر المبتعث طلال الجهمي (19 عاما)، مبتعث للدراسة في مدينة شيكاغو، حيث تم قتله على يد أحد أقاربه.
وفي جريمة بشعة تعرض المبتعث نايف الخنيني للضرب حتى الموت بعد مشاجرة شهدتها العاصمة الماليزية كوالالمبور، في يونيو(حزيران) 2015، وذلك خارج أحد مراكز الترفيه، حيث عثر على جثته داخل سيارته من نوع كامري، متوقفة في أحد شوارع منطقة "دان واني" الماليزية. وكشفت الأجهزة الأمنية لغز مقتل الجهني، على يد أحد أقربائه، موضحة أنها استغرقت يومين للقبض على الجاني بعد هروبه إلى جهة مجهولة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وفي أغسطس (آب) 2015، أبلغ أحد المارة الشرطة في ولاية كانساس الأميركية بأنه شاهد شخصا مضرجا بدمائه وملقى على الأرض بجوار سيارة بمواقف سيارات، فتم نقل جثمانه الى المستشفى وإعلان وفاته هناك، والجريمة لم يكشف عن مرتكبها تبين أن المقتول هو المبتعث ريان ابراهيم (23 عاماً)،
وعثرت الجهات المختصة في ألمانيا، في أغسطس 2016 على جثة الطالب المبتعث مرتضى آل مشعل (25 سنة) في نهر "نيكار". وأوضحت سفارة السعودية في برلين، أنه بمباشرة منسوبي السفارة الموجودين في المنطقة لموقع الجثة ومرافقتها للمستشفى تبين أنها تخص الطالب السعودي المفقود المبتعث إلى ألمانيا لدراسة طب الأسنان.
المبتعث عبد الرحمن العامر، الذي كان يدرس في جامعة مين بالولاية، لقي مصرعه بعد أن فقد السيطرة على دراجته النارية عند منعطف في قمة جبل كاديلاك. وأوضحت السلطات أن الدراجة النارية انزلقت على جانب الطريق قبل أن ترتطم بالأشجار على المنحدر، مفيدة بأن الحارس الجوال في متنزه أكاديا باشر الحادث بعد خمس دقائق ليجد العامر مصابا بإصابات بليغة ولكنه ما يزال حيا. وأشارت إلى أنه تم نقله بواسطة الإسعاف إلى خارج المتنزه ليتم نقله مرة أخرى عبر الهيليكوبتر إلى أحد المستشفيات المحلية حيث توفي هناك.
وفي نوفمبر 2016 لقي حسين بن سعيد عبد الله النهدي المبتعث لاستكمال دراسته في ولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة الأميركية، مصرعه إثر هجوم تعرض له من شخص مجهول الهوية.
وقال موقع فوكس نيوز الأميركي، إن الشرطة حين وصولها لمكان الحادث وجدت الطالب حسين النهدي (24 عاماً) فاقد الوعي وقد نزف من فمه وأنفه ونقل على الفور إلى المستشفى لكنه توفي هناك.



الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
TT

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت، المصنفة على قوائم الإرهاب.

وبحسب صحيفة كويتية، فإن اللجنة التي تتبع وزارة الخارجية الكويتية صنفت المستشفيات اللبنانية الثمانية على قوائم الإرهاب.

‏وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.

‏والمستشفيات التي تم إدراجها هي: مستشفى «الشيخ راغب حرب الجامعي»، في مدينة النبطية، مستشفى «صلاح غندور»، في بنت جبيل، مستشفى «الأمل»، في بعلبك، مستشفى «سان جورج»، في الحدث، مستشفى «دار الحكمة»، في بعلبك، مستشفى «البتول»، في الهرمل، بمنطقة البقاع، مستشفى «الشفاء»، في خلدة، مستشفى «الرسول الأعظم»، بطريق المطار، في بيروت.

‏وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.

وتنص المادة 21 على الطلب «من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالكامل أو جزئياً، (الأشخاص المنصوص عليهم) دون تأخير ودون إخطار مسبق».

وحظرت المادة 23 «على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر سواءً بالكامل أو جزئياً، أو من خلال كيان يملكه أو يُسيطر عليه بشكل مباشرة أو غير مباشر، أو يعمل بتوجيه من شخص مدرج». ولا يشمل هذا الحظر إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة.


السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».