* إثيوبيا تقيد وسائل الإعلام وسط احتجاجات عنيفة
* أديس أبابا - «الشرق الأوسط»: فرضت حكومة إثيوبيا قيودًا صارمة على وسائل الإعلام، والاتصالات. ويأتي ذلك بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في أعقاب احتجاجات عنيفة مناهضة للحكومة نظمتها أكبر جماعتين عرقيتين في البلاد. وتمنع الأوامر إصدار أي مطبوعة ذات محتوى سياسي، فضلاً عن تبادل رسائل عبر الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي. كذلك حظرت الحكومة مشاهدة محطات تلفزيونية أو الاستماع إلى محطات إذاعية تنتمي إلى «منظمات إرهابية»، من بينها محطة «إي سات تي في» المعارضة ومقرها أمستردام، ومحطة «أورومو ميديا نتوورك» ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، اللتان كانتا المصدرين الرئيسيين للأخبار الخاصة بالاحتجاجات والوضع السياسي.
على الجانب الآخر، اتهم الموقع الإلكتروني Ethiomedia.com، ومقره الولايات المتحدة الأميركية، الحكومة بـ«اختيار السير بالبلاد في الطريق المؤدي إلى قلب الظلام الدامس»، و«محو إثيوبيا من على خريطة العالم من خلال تجريم الاتصالات عن طريق الإنترنت والمحطات الفضائية».
* خفض ميزانية «آي تي في» مع تباطؤ سوق الإعلانات التلفزيونية
* لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت محطة «آي تي في» الاستغناء عن 120 وظيفة لديها بسبب «حالة الغموض السياسي والاقتصادي»، خصوصًا المخاوف من التأثير المحتمل للخروج من الاتحاد الأوروبي. وتواجه المحطات الإذاعية البريطانية أسوأ عام فيما يتعلق بالإعلانات التلفزيونية منذ عام 2009، حيث من المتوقع أن ينخفض إجمالي العائدات بنسبة تصل إلى 2 في المائة.
ويأتي الإعلان بعد ثلاثة أشهر من تصريح آدم كروزير، الرئيس التنفيذي لـ«آي تي في»، بأن المحطة سوف توفر من التكاليف مبلغًا قدره 25 مليون جنيه إسترليني خلال العام التالي للتصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو (حزيران).
وتعتزم المحطة خفض ميزانية العمل، لكنها لم تخطط لخفض ميزانية البرامج السنوية التي تبلغ مليار جنيه إسترليني. ويعمل لدى الشركة 3 آلاف موظف في المملكة المتحدة، من إجمالي 6 آلاف على مستوى العالم، حيث يمثل العاملون في الولايات المتحدة ثاني أكبر قوى عاملة لديها.
* مخاوف من مسيرة محطة إعلامية هندية تجهز برامجها للحرب
* نيودلهي- «الشرق الأوسط»: في نهاية شهر سبتمبر (أيلول)، شهدت صالة التحرير في «إنديا توداي»، وهي محطة إخبارية تبثّ إرسالها طوال اليوم، وتقع على أطراف نيودلهي، تحولاً مؤقتًا، حيث شغل نموذج لشبه القارة الهندية قلب الاستوديو، وتم إحضار دمى تمثل جنودًا هنودًا وباكستانيين، ووضعها بحرص على منطقة حملت اسم كشمير. ووقف أحد مذيعي الأخبار وهو يرتدي سترة عسكرية أمام اللوح، وهو يحمل عصا اللعبة، ويستعد للتخطيط للمناورات. ظهرت صورة غرافيك في الجزء العلوي من الشاشة مع عبارة: «بث مباشر: غرفة الحرب في إنديا توداي».
وفي حالة تتضمن قدرًا أقل من المبالغة، لكنها تثير بعض القلق، اتخذت محطة «إن دي تي في»، وهي من أكثر المحطات الإخبارية التي تتمتع بالمصداقية، قرارًا بتجاهل حوار مسجل مع أحد القادة البارزين في حزب المؤتمر، انتقد فيه تجميل الحكومة «للهجمات محددة الأهداف» التي تقول الهند إنها شنتها ضد عسكريين في إقليم كشمير.
* اهتمام بالحفاظ على نزاهة «سي إن إن»
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: خلال تاريخها الذي يمتد إلى 130 عامًا، تحولت «آت أند تي» من خدمة التلغراف إلى مقدمة خدمة لاسلكية لكيان كبير عالمي في مجال الاتصالات. وتوشك واحدة من أقدم المؤسسات في أميركا على التعامل مع ما قد يكون أصعب جانب من هويتها، وهو الصحافة.
بفرض إتمام عملية الدمج مع شركة «تايم وارنر»، التي تقدر قيمتها بـ85 مليار دولار، سوف تجد مجموعة «آت أند تي» نفسها قريبًا مسؤولة عن «سي إن إن»، محطة الكيبل الإخبارية التي تعتمد أرباحها على سمعتها الدولية مصدرًا شرعيًا للأخبار.
قد يكون من الصعب أن تتعامل أي شركة مع صعوبات الدفاع عن تقديم الأخبار، وحماية الصحافيين من خصوم أقوياء. وفي الوقت الذي وجدت فيه مجموعة «آت أند تي» موطئ قدم لها في مجال التلفزيون من خلال الاستحواذ على «دايريكت تي في» خلال العام الماضي، لم يكن للشركة أي نشاط صحافي من قبل، وهو ما يعني أن مسؤوليها التنفيذيين ستكون عليهم مواجهة هذه التحديات وهم يعملون.
10:34 دقيقه
موجز إعلامي
https://aawsat.com/home/article/773166/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A
موجز إعلامي
موجز إعلامي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





