«أرض المعركة 1».. لعبة تروي ويلات الحروب في قصة عالمية تشمل المنطقة العربية

متعة اللعب الفردي والجماعي حتى 64 لاعبًا.. ونصوص مكتوبة وحوارات باللغة العربية

«أرض المعركة 1».. لعبة تروي ويلات الحروب في قصة عالمية تشمل المنطقة العربية
TT

«أرض المعركة 1».. لعبة تروي ويلات الحروب في قصة عالمية تشمل المنطقة العربية

«أرض المعركة 1».. لعبة تروي ويلات الحروب في قصة عالمية تشمل المنطقة العربية

بعد ترقب طويل لمحبي ألعاب التصويب، أطلقت لعبة «أرض المعركة 1» (Battlefield) المحببة، التي تأخذ اللاعبين عبر عدة معارك في بلدان مختلفة لتروي ويلات الحرب وتضع اللاعبين مكان الجنود خلال أحداث مشتقة عن الحرب العالمية الأولى، في ظروف وأماكن كثيرة تشمل أوروبا والمنطقة العربية وبحر البلطيق (شمال أوروبا). وتروي اللعبة قصة بداية القرن العشرين الذي بدأت الأمم فيه باستخدام التقنيات العسكرية الجديدة، ولكنها تركز على الشعور الإنساني الخاص بجنود تلك المعارك من خلال قصص قصيرة خيالية ولكنها متقنة الإعداد.
* لعب فردي وجماعي مبهر
ويستطيع اللاعبون استخدام أسلحة فترة الحرب العالمية الأولى، مثل قاذفات اللهب والمسدسات والرشاشات والبندقيات القديمة، بالإضافة إلى القنابل اليدوية التاريخية والمدافع والغازات السامة لقتال الأعداء، مع استخدام السيوف والسكاكين وغيرها من أدوات القتال اليدوي المختلفة. ويستطيع اللاعبون كذلك التحكم بمجموعة من الآليات المختلفة، مثل الدبابات والطائرات ذات المحركات المروحية والشاحنات المدرعة والمناطيد الغازية والخيول.
ويقدم نمط اللعب الفردي بيئة متنوعة وموسعة مقارنة بالإصدارات السابقة للسلسلة، مع توفير طرق مختلفة لإتمام المراحل وكيفية قتال الأعداء (بالتسلل أو الخداع أو القتال المباشر). وسيتحكم اللاعبون بشخصيات كثيرة خلال مجريات اللعبة، خصوصًا في مقدمة اللعبة، حيث سيتحكم اللاعب بجندي في جبهة حرب شرسة، وعندما تسقط شخصيته جراء إصاباتها، ستنتقل الكاميرا إلى جندي آخر بعد عرض اسم لجندي حقيقي توفي خلال إحدى المعارك السابقة، وهكذا. وتختلف أدوار الجنود التي تسقط، مثل القناصين والمشاة والمدفعيين، وغيرهم.
ويستطيع اللاعب اختيار تسلسل المعارك بالشكل الذي يعجبه، وهو ليس مضطرا للعب في سلسلة محددة مسبقا، وسيختبر رغبات الجنود بالتضحية من أجل المصلحة العامة أو البقاء على قيد حياة بغض النظر عن النتيجة. وتطلب بعض المراحل من اللاعب الدفاع عن جندي آخر في ظروف صعبة، أو نقل بعض الجرحى إلى مكان آمن، أو حتى تربص الأعداء وسرقة كتب التشفير التي يستخدمونها لإرسال رسائل مضللة إلى مدفعيتهم عبر الحمام الزاجل. وتعتمد اللعبة على بحث اللاعب عن الأسلحة في المرحلة التي يلعب بها لتطوير قدراته القتالية، حيث سيبدأ اللعب ببعض المراحل وبحوزته سكين فقط، ليحصد بنادق الأعداء بعد التغلب عليهم ويسرق المتفجرات وبندقيات القنص والرشاشات والمسدسات من خيامهم.
وتدعم اللعبة نمط اللعب الجماعي لغاية 64 لاعبا، مع تقديم ميزة دخول مجموعة من اللاعبين إلى جهاز خادم معا وخروجهم معا، عوضا عن دخولهم إلى أجهزة خادمة عشوائية وقتالهم ضد آخرين عوضا عن اللعب في مجموعة واحدة. ويمكن اختيار اللعب في مراحل المناطق العربية وجبال الألب وغرب أوروبا، مع تقديم 9 خرائط و6 أنماط لعب مختلفة. وتقدم اللعبة 8 فئات مختلفة للشخصيات، هي المهاجم والطبيب واختصاصي الدعم والمساندة والكشاف وقائد الدبابة وكابتن الطائرات والفرسان والنخبة. وتنقل المباراة الجماعية اللاعبين عبر عدة مناطق قبل أن تنتهي، وهي بديلة عن خوضهم 5 مباريات جماعية، مثلا، للفوز.
ويقدم نمط اللعب الجماعي تحديا جديدا يتعلق بالحمام الزاجل، حيث يجب على اللاعبين العثور على مكان آمن لتحط الحمامة فيه ويكتب لاعب رسالة مهمة ويعلقها بأرجل الحمامة، ومن ثم يقوم الفريق بحمايتها للتأكد من عدم إصابة العدو لها أثناء تحليقها إلى هدفها المرجو. وتقدم قرية «بيرون» منطقة مثالية من مخلفات المباني والحقول البرية التي يجب حفظ الأماكن الاستراتيجية فيها للتغلب على الأعداء، وتحتوي غابة «آرغون» على ضباب يعيق الرؤية، ولكنه يساعد على التسلل من حول الأعداء، بينما تسمح بيئة جبال الألب بتبني استراتيجية القنص بسبب وجود المساحات الكبيرة الفارغة.
* مواصفات تقنية
أما البيئة فيمكن تدمير عناصرها، مثل الجدران والصناديق والأشجار، بينما سيسمع اللاعب أصوات الرصاصات وهي تسقط إلى الأرض من حوله أو الأصوات المتأخرة لانفجارات المناطيد في الأفق، أو أصوات تحرك مكونات البنادق المعدنية وهي تتحرك، كل ذلك في بيئة مليئة بـ64 لاعبا مختلفا بأصوات عتادهم المختلف في نمط اللعب الجماعي، أو عشرات الأعداء من حول اللاعب في نمط اللعب الفردي. وتلعب البيئة دورا كبيرا، حيث ستعصف الرياح القوية بالرمال في المراحل الصحراوية وتؤدي إلى حدوث عاصفة رملية، بينما ستشتت الأمطار والرعد والبرق تركيز اللاعب في المراحل الجبلية، وتنعكس أشعة الشمس عن مياه البحيرات في مراحل الغابات. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تدعم عرض النصوص ونطقها باللغة العربية في النسخة الخاصة بالمنطقة العربية.
وبالنسبة لإصدار الكومبيوتر الشخصي، فتتطلب اللعبة معالجا من طراز Intel i5 6600K أو AMD FX – 6350 ويفضل استخدام معالج Intel i7 4790 أو AMD FX 8350 Wraith، وذاكرة بسعة 8 غيغابايت (يفضل استخدام 16 غيغابايت)، ونظام التشغيل «ويندوز 7 أو 8.1» بتقنية 64 - بت (يفضل استخدام «ويندوز 10» بتقنية 64 - بت)، وواجهة امتداد الرسومات DirectX 11.1، و50 غيغابايت من السعة التخزينية على القرص الصلب، وبطاقة رسومات من طراز nVidia GeForce GTX 660 أو AMD Radeon HD 7850 بذاكرة تبلغ 2 غيغابايت (يفضل استخدام بطاقة nVidia GeForce GTX 1060 بذاكرة 3 غيغابايت أو AMD Radeon RX 480 بذاكرة تبلغ 6 غيغابايت).
** معلومات عن اللعبة
* الشركة المبرمجة: «إي إيه دايس» EA Dice http: / / dice.se
* الشركة الناشرة: «إلكترونيك ارتس» Electronic Arts http: / / www.ea.com
* موقع اللعبة على الإنترنت: https: / / www.battlefield.com
* نوع اللعبة: تصويب وقتال من المنظور الأول First - person action - shooter
* أجهزة اللعب: «إكس بوكس وان» و«بلاي ستيشن 4» والكومبيوتر الشخصي
* تاريخ الإطلاق: 10 / 2016
تصنيف مجلس تقييم البرامج الترفيهية ESRB: لمن يبلغ عمرهم 18 عاما أو أكثر
* دعم للعب الجماعي: نعم



إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».