الصربي فوك رازوفيتش مدرب فريق التعاون (تصوير: مشعل القدير)
أكد الصربي فوك رازوفيتش مدرب فريق التعاون أن فريقه يتطور، ولكن عليهم الاستمرار في العمل.
وقال مدرب التعاون في المؤتمر الصحافي الذي أعقب التعادل مع الدرعية بنتيجة 1-1 في الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين: لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا خلق ثلاث أو أربع فرص سانحة للتسجيل. وبصفتي مدرباً للفريق، أرى أن هناك تطوراً في المستوى، وعلينا الاستمرار في العمل. وأهنئ الفريقين على المستوى الذي قدماه هذا المساء.
وأضاف: حافظنا على التشكيلة نفسها مقارنة بالمباراة الأخيرة، وأنا معجب بالتشكيلة السابقة، فجميع عناصر الفريق مهمون بالنسبة لنا. تنتظرنا مباريات كثيرة في الفترة المقبلة، وسنعمل على المداورة بين اللاعبين.
وحول امتداحه الظهور الدفاعي، وهل يعني أن التطور المطلوب على المستوى الهجومي، رد فوك رازوفيتش: أنا راضٍ عن أداء الفريق هجومياً، لكن تنقصنا اللمسة الأخيرة.
أكد محمد الصاعدي، لاعب التعاون، أن فريقه يعمل بكل جدية لاستعادة مستوياته المعهودة والعودة إلى مكانته الطبيعية، مشدداً على حاجة اللاعبين إلى مساندة الجماهير خلال
حصلت «الشرق الأوسط»، من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على وثائق رسمية تتعلق بمعايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026.
فتحت وزارة الإعلام السعودية ملف التحديات التي تواجه قطاع الألعاب الإلكترونية، ومستقبل صناعة المحتوى وتطوير الألعاب والاحتراف فيها.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
سيدات الاتحاد والأهلي والترجي إلى ربع نهائي الكأسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330708-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3
نجح فريق الترجي لسيدات، في تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، وذلك على حساب ضيفه شعلة الشرقية بخماسية نظيفة، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الاتحاد السعودي، ليبلغ الدور ربع النهائي.
وقالت اللاعبة نادية صالح، إن تعليمات المدرب قادت الفريق لتحقيق الفوز، مشيرة في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن هذه المباراة تعد الأولى لها مع الفريق الأول.
وفي جدة، تغلب الأهلي على القنفذة بنتيجة 7-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي جدة، محققاً فوزه الأول في البطولة.
وأكدت دانة فهد، لاعبة الأهلي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الفريق واجه منافساً لم يكن سهلاً، مشيرةً إلى أن اللاعبات قدمن مستوى جيداً، وظهر الانسجام بينهن داخل الملعب، ما أسهم في تحقيق الفوز.
كما انتصر نيوم على نجمة جدة بعشرة أهداف مقابل هدفين.
وأكدت عزة لاعبة نيوم أن حديث المدرب بين الشوطين شكّل حافزاً كبيراً من ناحية اللعب البسيط والوصول للمرمى وذلك بتسجيل المزيد من الأهداف.
كما عبر الاتحاد فريق الحجاز بنتيجة 5-1، وأكدت هلا خاشقجي أن عبورهن إلى دور الثمانية يعد إنجازاً مهماً، بينما عدّت تحقيق كأس الاتحاد السعودي للسيدات هو الهدف الأسمى، مشيرةً إلى صعوبة المواجهة أمام الحجاز من حيث دفاعهن المتماسك الذي صعّب المهمة على الاتحاد.
ومن جانبه، أشاد راؤول رودريغز مدرب سيدات الاتحاد بمستوى الفريق، مشيراً إلى أن الاتحاد بهذا الانتصار أنجز المرحلة الأولى في كأس الاتحاد السعودي للسيدات لكرة القدم، مؤكداً حماسهم الكبير للمنافسة على اللقب.
وتستأنف مرحلة دور الـ16 من البطولة في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بأربع مواجهات في الخبر والقطيف والرياض والمدينة المنورة، حيث يستضيف القادسية نظيره اليرموك، ويخوض اتحاد النسور لقاءه أمام الهلال، ويستقبل النصر نظيره الشمس، ويواجه العلا الهمة.
بعد مرور 9 جولات... هل قدم القادسية عربون المنافسة على اللقب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330665-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-9-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%84-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%9F
بعد مرور 9 جولات... هل قدم القادسية عربون المنافسة على اللقب؟
مصعب الجوير يقود هجمة ضد مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
سجل فريق القادسية مكاسب عديدة من فوزه الأخير على أبها تخطت كسب النقاط الثلاث لتكون صدارة الدوري السعودي للمحترفين أولى الغنائم، مستفيداً من تأجيل مباراة الهلال أمام الرياض ليضمن بذلك بقاءه في الصدارة لحين مواجهته المقبلة أمام الهلال في القمة المرتقبة، الجمعة المقبل، في حال نجاحه في تجاوز التعاون، الثلاثاء، ضمن مباريات الجولة العاشرة.
ويشكل هذا الأمر دافعاً معنوياً كبيراً لفريق القادسية من أجل رسم طريق للمنافسة القوية على حصد بطولة الدوري السعودي للمرة الأولى في تاريخه وهو مهيأ أكثر من أي وقت مضى لتحقيق ذلك الحلم في ظل وجود أسماء أجنبية ومحلية على مستوى فني عالي ووجود دكة من البدلاء المتميزين، وبقيادة مدرب خبير وشجاع من حيث اللعب المفتوح والهجوم حتى أمام الفرق القوية التي تملك إمكانات وخبرات في المنافسة عدا النفَس الطويل.
ومع انقضاء الثلث الأول من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، يتضح جلياً عدد الفرق القادرة على المنافسة في البطولة الأقوى والأصعب؛ حيث إن الدوري لن يخرج عن الـ4 فرق الهلال والنصر والأهلي عدا القادسية، بينما لا يزال الاتحاد مترنحاً ومتأرجح المستويات وإن كان قبل التوقف الماضي هو الوحيد الذي لم يخسر، بل إنه تفوق حتى على النصر حامل اللقب والقادسية المتصدر الحالي إلا أن عدم وجود بدلاء أكفاء قد تحد قدرته على المنافسة في الدوري بل وحتى دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث خرج الفريق بنقطة وحيدة من مباراتين.
وقد تكون المرة الأولى في تاريخ نادي القادسية تتصدر لعبتان جماعيتان منافسات الدوري الممتاز، حيث تزامن تصدر فريق كرة القدم مع تصدر فريق كرة اليد مع وجود مؤجلات لفريق الخليج حامل اللقب في السنوات الثلاث الأخيرة وأكثر المرشحين لتحقيق دوري اليد.
ويمثل ذلك التفوق الذي بات عليه القادسية تأكيداً على حجم العمل والصرف العالي والمتقن في الوقت نفسه من أجل النهوض بالنادي في جميع ألعابه، وألا يقتصر التفوق على لعبة كرة القدم والتي تمثل واجهة النادي.
أبو الشامات محتفلا بهدفه في مرمى أبها (تصوير: عبدالعزيز النومان)
وبالعودة إلى مكاسب القادسية من الفوز على أبها والتصدر، فقد تغلب الفريق على الإرهاق الكبير الذي عانى منه اللاعبون بعد العودة من رحلة أوزبكستان، وخوض ثاني الجولات في دوري ابطال آسيا للنخبة، حيث عاد بالتعادل والذي كان بمنزلة الخسارة قياساً بأحداث المباراة ضد باختاكور الذي نجح في التعديل في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء غير مقنعة للقدساويين، وهذا ما كان له أثر سلبي نوعي على معنويات اللاعبين، وكان يلزمهم طي الصفحة القارية سريعاً والتركيز المحلي، بل إن بعضهم احتاج للراحة البدنية مثل القائد الإسباني ناتشو والمهاجم كينونيس، وهذا ما فعله المدرب حينما قرر إراحتهما.
لكن إصابة اللاعب الإيطالي ريتيغي كانت من الأحداث السلبية في المباراة، خصوصاً أنه يمر بمرحلة في أوج عطائه الفني، وسجل الهدف الأول لفريقه في المباراة نفسها ليكون خلف الإنجليزي إيفان نوني في قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف
وسيضطر المدرب إلى إراحة أسماء جديدة في مواجهة التعاون في القصيم كونه يريد من جميع لاعبيه أن يكونوا في كامل الجاهزية في مواجهة القمة ضد الهلال بالدمام.
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول إراحة بعض الأسماء لمواجهة الهلال قال رودجرز: «إراحة الأسماء والتدوير أمر ضروري في ظل ضغط المباريات، وهذا ما حصل ضد أبها والذي كانت المواجهة أمامه صعبة ونحن مرهقون، وأرحنا بعض الأسماء بينما كان أبها في المقابل يريد الفوز».
وأضاف: «نفكر في مواجهة التعاون وأيضاً سنريح أسماءً عدة، لكننا لن نفكر في مباراة الهلال إلا بعد الانتهاء من المواجهة المقبلة؛ حيث إن التركيز لكل مباراة يكون على حدة».
الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330664-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A8-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF
الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»
من تدريبات الفتح الأخيرة (نادي الفتح)
بمعنويات عالية وطموحات متشابهة، يفتتح الفتح وضيفه الخليج، مساء الأحد، منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في مواجهة تجمع فريقين نجحا أخيراً في كسر صيامهما عن الانتصارات، ويتطلع كل منهما إلى تحويل فوزه الأول هذا الموسم إلى نقطة انطلاق نحو تحسين موقعه في جدول الترتيب.
وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، في ظل حاجتهما إلى مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أن انتصاريهما في الجولة الماضية جاءا بعد سلسلة من النتائج التي لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيرهما.
ويدخل الفتح المباراة منتشياً بفوز مثير على الحزم بنتيجة 3-2، بعدما نجح في قلب تأخره إلى انتصار ثمين، حسمه المغربي مراد باتنا بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط أعادت إليه الثقة بعد بداية صعبة للموسم.
ولم تكن أهمية الانتصار مقتصرة على النقاط الثلاث، بل امتدت إلى الطريقة التي تحقق بها، بعدما أظهر لاعبو الفتح شخصية قتالية وقدرة على العودة في النتيجة.
ويحتل الفتح المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، وهو موقع يفرض عليه استثمار مبارياته على أرضه، وتجنب إهدار المزيد من النقاط، خصوصاً أمام المنافسين الذين يتطلعون بدورهم إلى الابتعاد عن مناطق الخطر.
ويتطلع المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، إلى البناء على انتصاره الأخير، بعدما تولى المهمة خلفاً للمدرب الوطني خالد العطوي، واستهل مشواره بخسارة ثقيلة أمام الأهلي بأربعة أهداف، قبل أن ينجح في قيادة الفريق إلى فوزه الأول على حساب الحزم.
ويأمل السلامي في أن يمنح الانتصار الأخير لاعبيه مزيداً من الثقة والانسجام، خصوصاً أن الفريق أظهر تحسناً في قدرته على استثمار الفرص الهجومية، لكنه لا يزال مطالباً بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقباله هدفين أمام الحزم.
ويعوّل الفتح على مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الحارس أدريان شيمبر، والمدافع المغربي مروان سعدان، وزايدو يوسف، الدولي السلوفاكي لوكاس هراسلين، إلى جانب مراد باتنا.
لاعبو الخليج يحتفلون بفوزهم الأول في الدوري السعودي (نادي الخليج)
وفي المقابل، يدخل الخليج المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الفيحاء بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط ويتقدم إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.
وجاء الفوز ليضع حداً لسلسلة طويلة من التعادلات، إذ خرج الخليج بنتيجة التعادل في ست مباريات.
ويأمل البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن يكون الانتصار على الفيحاء بداية لمرحلة جديدة، يتحول خلالها فريقه من الاكتفاء بحصد نقطة واحدة إلى المنافسة بصورة أكثر فاعلية على النقاط الثلاث.
وتحمل المواجهة خصوصية للمدرب البرتغالي، الذي يعود لملاقاة فريقه السابق الفتح للمرة الأولى منذ رحيله عنه بنهاية الموسم الماضي، في لقاء سيكون فيه على دراية بإمكانات عدد من لاعبي أصحاب الأرض، وإن تغير الجهاز الفني للفريق منذ مغادرته.
ويمنح هذا العامل المباراة بعداً إضافياً، خصوصاً أن غوميز يعرف أجواء الفتح وطبيعة المنافسة على أرضه، بينما يسعى السلامي إلى إثبات قدرة فريقه على مواصلة التحسن أمام مدرب سبق له الإشراف على الفريق.
ويتسلح الخليج بعدد من العناصر الهجومية المميزة، يتقدمها النرويجي جوشوا كينغ، الذي استعاد حسه التهديفي في الجولة الماضية، إلى جانب صالح العمري والغاني موسى بارو.
وفي الوقت الذي يتطلع فيه الفتح إلى تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي ينعش آماله في مغادرة المراكز المتأخرة، يبحث الخليج عن تأكيد صحوته والتقدم خطوة إضافية في جدول الترتيب، بعدما نجح أخيراً في تجاوز حاجز التعادلات.