«داعش» يواجه القوات العراقية بالسيارات المفخخة

البيشمركة تحرر أكثر من 9 بلدات وتضيّق الخناق على الإرهابيين في الموصل

«داعش» يواجه القوات العراقية بالسيارات المفخخة
TT

«داعش» يواجه القوات العراقية بالسيارات المفخخة

«داعش» يواجه القوات العراقية بالسيارات المفخخة

استمرت أمس قوات البيشمركة في شن هجوم على قوات «داعش» وبإسناد من طائرات التحالف الدولي وضمن العمليات الجارية لتحرير الموصل، وذلك من 3 محاور لخنق تنظيم داعش شمال الموصل وشرقها، وتمكنت بعد 6 ساعات من انطلاق الهجوم والمعارك الضارية من تحرير أكثر من تسع بلدة من البلدات التابعة لناحية بعشيقة وناوران وتلسقوف. بينما تمكنت قوات الجيش العراقي خلال هجوم آخر من تحرير خمس قرى في شرق ناحية القيارة جنوب الموصل.
وقال قائد الجناح العسكري لحزب الحرية الكردستاني، ونائب الأمين العام للحزب حسين يزدان بنا، الذي يتمركز مقاتلوه في محاور شمال الموصل وشرقها إلى جانب قوات البيشمركة لـ«الشرق الأوسط»: «حررت قوات البيشمركة أمس أكثر من تسع بلدات في محاور ناوران وبعشيقة وتلسقوف من تنظيم داعش، وتبلغ مساحة البلدات المحررة معا نحو 200 كيلومتر مربع من الأراضي». رغم العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي يقودها الانتحاريون، فإن التنظيم لم يستطع أن يوقف تقدم البيشمركة باتجاه المناطق الخاضعة له، حيث استطاعت فرق الهندسة العسكرية التابعة للبيشمركة من فتح الطرق ومعالجة العبوات لمرور المقاتلين نحو أهدافهم.
وأردف يزدان بنا، الذي كان يقاتل مع قادة البيشمركة الآخرين في الخطوط الأمامية للهجوم «التنظيم أبدى مقاومة عنيفة، واندلعت اشتباكات قريبة بيننا وبينهم، (داعش) استخدم السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون واستخدم العبوات الناسفة حيث فخخ الطرق والمباني كافة، لكن تمكنا من الانتصار عليهم وألحقنا به خسائر فادحة في الأشخاص والآليات، العشرات من مسلحي التنظيم قتلوا خلال المعارك».
وأضاف يزدان بنا «مع تحرير هذه المناطق يضيق الخناق بشكل أكبر على مسلحي (داعش) داخل الموصل، الآن قوات البيشمركة تحاصر ناحية بعشيقة بشكل كامل، وتمكنت من قطع الطريق بين مسلحي (داعش) فيها ومدينة الموصل»، لافتا إلى أن طائرات التحالف الدولي كان لها دور مهم في المعركة، حيث وجهت ضربات قاضية للتنظيم في هذه المحاور كافة. في غضون ذلك، ذكر المتحدث الإعلامي للواء 91 التابع للفرقة 15 من الجيش العراقي، الرائد أمين شيخاني لـ«الشرق الأوسط» «شن اللواء 91 التابع للفرقة 15 من الجيش العراقي فجر أمس هجوما موسعا من اتجاهين لتحرير عدد من القرى الواقعة شرق ناحية القيارة، وبعد ساعات عدة من المعارك، تمكنت قوات الجيش من تحرير قرى الخالدية ومكوك وسيداوه وزناوير والصلاحية وخباطة، وواصلت التقدم باتجاه تحرير قرى دويزات العليا ودويزات السفلى وسلطان عبد الله وتل الشعير». إلى جانب العبوات الناسفة، لجأ التنظيم إلى إحراق كميات كبيرة من إطارات السيارات وإضرام النار في الخنادق التي ملأها بالنفط الخام التي يحدث إحراقه دخانا أسود، يهدف مسلحو «داعش» من خلال هذه الخطوة إلى حجب تحركات مسلحيهم عن طيران التحالف الدولية الذي يستهدفهم بشكل مكثف. وتزامنا مع استمرار العمليات العسكرية لتحرير الموصل وأطرافها من «داعش»، كشف الناطق الرسمي لقيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، في مؤتمر صحافي عقده عصر أمس من الأول في مقر قيادة عمليات تحرير نينوى في قضاء مخمور جنوب شرقي الموصل «عملية تحرير الموصل متواصلة منذ ثلاثة أيام، وتسير حسب الخطط الموضوعة لها، قوات البيشمركة نفذت الخطة الموضوعة لها بتحرير تسع قرى بنجاح»، كاشفا عن أن الجيش وقوات البيشمركة والقوات الأمنية المشاركة في العملية قتلت خلال الأيام الثلاثة الأولى من انطلاقها نحو 181 إرهابيا من (داعش)، لافتا إلى أنه من أولويات قيادة العمليات المشتركة هو الحفاظ على أرواح المواطنين والبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
إلى ذلك، قتل قائد بالبيشمركة (قوات الإقليم الكردي المسلحة)، اليوم (الخميس)، خلال مشاركته في معارك تشنها القوات العراقية لاستعادة مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمالي البلاد، من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بحسب مصدر عسكري، وقال النقيب شيرزاد زاخولي، إن «اللواء مصطفى كوران، نائب قائد قوات هلكُرد (إحدى تشكيلات قوات البيشمركة) التي تقاتل في محور بعشيقة شمال شرقي الموصل، قتل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة نفذها تنظيم داعش».
وأوضح المصدر في تصريحات لوكالة «الأناضول»، أن «سيارة مفخخة يقودها أحد عناصر (داعش)، استهدفت نقطة تمركز قوات البيشمركة في محور بعشيقة، وفجّر نفسه عند بلوغه الهدف». وتابع: «وأدى التفجير إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر البيشمركة، من بينهم اللواء مصطفى كوران الذي لقي حتفه». ولم يوضح عدد القتلى والجرحى ممن كانوا برفقة القائد كوران، وذكر زاخولي، أن «داعش» قام بتنفيذ هجمات انتحارية عدة أخرى بعجلات مفخخة في منطقة بعشيقة، قامت قوات البيشمركة بتفجيرها قبل وصولها إلى أهدافها.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».