روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

توتي قائد روما يبحث عن هدفه المائة أوروبيًا.. وقمة بين ساوثهامبتون وإنتر ميلان بالدوري الأوروبي

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
TT

روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)

قبل 12 عاما، استهل واين روني مشاركاته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي بعرض رائع في المباراة أمام فناربغشة التركي بدوري أبطال أوروبا عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، واليوم سيستعيد قائد إنجلترا الذكريات أمام الفريق نفسه في مواجهة مهمة للغاية بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى لمسابقة الدوري الأوروبي.
وتمثل هذه المواجهة فرصة أمام روني لاستعادة ذكريات خاصة ومحببة إليه، لكنها أيضا تمثل عنق الزجاجة بالنسبة إلى فريقه في المسابقة، حيث يتصدر فناربغشة المجموعة برصيد أربع نقاط وبفارق نقطة واحدة فقط أمام كل من مانشستر يونايتد وفينورد الهولندي اللذين يقتسمان المركز الثاني، فيما يقبع زوريا لوغانسك الأوكراني في قاع المجموعة برصيد نقطة واحدة.
وكان فناربغشة ألحق بيونايتد أول خسارة أوروبية على أرضه عام 1996، وبعدها بثماني سنوات سجل واين روني ثلاثية في مرماهم عندما استهل مشواره الأوروبي.
وربما لن يحظى روني بفرصة للمشاركة في المباراة منذ بدايتها، نظرا لأنه لم يعد ضمن الخيارات الأساسية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للفريق.
ولكن المهاجم الإنجليزي الدولي سيكون حريصا على المشاركة في المباراة من أجل مساعدة فريقه من ناحية وتسجيل هدف لمعادلة رصيد الهولندي رود فان نيستلروي (37 هدفا) في البطولات الأوروبية.
وتمثل المباراة مواجهة خاصة أيضا للهولندي الآخر روبن فان بيرسي مهاجم فناربغشة، حيث يعود إلى مانشستر لمواجهة فريقه السابق.
ومن المرجح أن يجري مورينهو بعض التغييرات على تشكيلة الفريق بعد التعادل السلبي مع ليفربول الاثنين الماضي في الدوري الإنجليزي، كما تمثل المباراة فرصة أمام مانشستر يونايتد للاستعداد الجيد قبل مواجهة تشيلسي الأحد المقبل، حيث سيعود مورينهو لمواجهة فريقه السابق.
وقال روني: «أنا جاهز، وأستطيع المشاركة في كل المباريات، ولكنه قرار المدرب وأنا أحترم هذا».
فريق إنجليزي آخر يأمل ترك انطباع إيجابي هو ساوثهامبتون الذي حقق بداية طيبة مع أربع نقاط في المجموعة الحادية عشرة، إذ يحل على إنتر الإيطالي صاحب بداية كارثية بخسارتين أمام ضيفه هبوعيل بئر السبع الإسرائيلي صفر – 2، وسبارتا براغ التشيكي 1 - 3.
ويبدو إنتر، بطل أوروبا 3 مرات، مع مدربه الجديد الهولندي فرنك دي بور في وضع لا يحسد عليه، إذ يترنح في النصف الثاني من ترتيب الدوري الإيطالي بعد خسارته على أرضه أمام كالياري 1 - 2 نهاية الأسبوع الماضي. والأسوأ من ذلك العلاقة المتردية بين قائد وهداف الفريق الأرجنتيني ماورو إيكاردي مع جماهير النادي بعد نشره سيرة ذاتية مثيرة للجدل.
هداف الفريق، البالغ 23 عاما، تحدث في كتابه عن صدام مع أحد قيادات المشجعين المتشددين في 2015، قال إنه سيقوم بإحضار مائة مجرم من الأرجنتين لمواجهتهم. ويتصدر ساوثهامبتون المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف هبوعيل بئر السبع، فيما يحتل سبارتا براغ المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويقبع إنتر في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط بعد خسارة أول مباراتين له في المسابقة.
وقال الهولندي فرنك دي بور، المدير الفني لفريق إنتر: «البطولة الأوروبية ليست سهلة.. علينا خوض كل مباراة باعتبارها لقاء ديربي، لكننا لم نفعل هذا حتى الآن».
واستعد الآلاف من جماهير ساوثهامبتون للسفر إلى ميلانو، حيث إنها المباراة الأهم لفريقهم على المستوى القاري، رغم التحذيرات من إضراب وسائل المواصلات المحلية التي ستعطل طريق العودة.
ولم يخسر ساوثهامبتون فريق المدرب كلود بويل في آخر سبع مباريات في كل البطولات والفوز 3 - 1 على بيرنلي في الدوري الإنجليزي جعل شباكه تهتز للمرة الأولى بعد أكثر من عشر ساعات من اللعب.
ويعتمد ساوثهامبتون على مهاجمه تشارلي أوستن الذي سجل سبعة أهداف في آخر ست مباريات.
ويتطلع النجم الإيطالي المخضرم فرنشيسكو توتي إلى ترك بصمة تهديفية من خلال هذه الجولة، حيث يحل مع فريقه روما الإيطالي في ضيافة أوستريا فيينا النمساوي ضمن فعاليات المجموعة الخامسة التي يتصدرها روما برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أوستريا فيينا، فيما يحتل فيكتوريا بلزن التشيكي المركز الثالث برصيد نقطتين، ويقبع أسترا جيورجيو الروماني في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط قبل مباراته اليوم في ضيافة فيكتوريا بلزن. ويستطيع توتي، الذي احتفل بعيد ميلاده الأربعين في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، الوصول إلى المائة هدف في جميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إذا شارك في مباراة اليوم وهز الشباك. وقال فيدريكو فازيو مدافع روما: «حصد النقاط الثلاث سيكون أمرا هائلا لوضعنا في هذه المجموعة وكذلك دعما قويا لمعنوياتنا.. نود مواصلة نغمة الانتصارات والاعتياد على هذا الشعور ليصبح أمرا طبيعيا وعاديا».
ويحل أتلتيك بلباو الإسباني ضيفا على جنك البلجيكي ضمن منافسات المجموعة السادسة التي يتصدرها الأخير برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام ساسولو الإيطالي ورابيد فيينا النمساوي وبلباو.
وقال ميكيل بالينزياجا ظهير أيسر فريق بلباو: «إننا الآن بمستوى جيد تماما، ونستمتع بمبارياتنا.. ولكننا لا نستطيع التراخي. مباراة جنك مهمة من أجل تأهلنا للأدوار الفاصلة».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، التي تبدو الأكثر صعوبة في هذا الدور، يحل ساسولو ضيفا على رابيد فيينا.
ويستضيف سلتا فيغو الإسباني فريق أياكس الهولندي، كما يلتقي ستاندر لييغ البلجيكي فريق باناثينايكوس اليوناني ضمن منافسات المجموعة السابعة. ويتصدر أياكس برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين مقابل أربع نقاط لسلتا فيغو ونقطة واحدة لستاندر لييغ فيما يحتل باناثينايكوس المركز الأخير بلا رصيد. ويعاني شالكه الألماني من غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة التي ستحرمه من جهودهم في مباراة أمام مضيفه كراسنودار الروسي في المجموعة التاسعة التي يتصدرها الأخير برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام الفريق الألماني، فيما يلتقي في المباراة الثانية بالمجموعة فريقا ريد بول سالزبورغ النمساوي ونيس الفرنسي اللذين يتذيلان المجموعة بلا رصيد من النقاط.
وفي باقي المباريات اليوم، يلتقي أولمبياكوس اليوناني مع إف سي أسطانا من كازاخستان، ويانغ بويز السويسري مع أبويل نيقوسيا القبرصي بالمجموعة الثانية، وماينز الألماني مع أندرلخت البلجيكي وسانت إتيان الفرنسي مع غابالا من أذربيجان في المجموعة الثالثة، ودوندالك الآيرلندي مع زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وألكمار الهولندي مع مكابي تل أبيب في المجموعة الرابعة.
كما يلتقي شاختار دونيتسك الأوكراني مع جنت البلجيكي، وقونيا سبور التركي مع سبورتنغ براغا البرتغالي في المجموعة الثامنة، وسلوفان ليبريتش التشيكي مع فيورنتينا الإيطالي، وكارباكا أجدام من أذربيجان مع باوك اليوناني في المجموعة العاشرة، وستيوا بوخارست الروماني مع زيوريخ السويسري، وعثماني سبور التركي مع فياريال الإسباني في المجموعة الثانية عشرة.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.