تركيا تنظم لقاء لكبار رجال الأعمال في العالم لطمأنتهم على مناخ الاستثمار

يلدريم: المستثمرون الخليجيون يرغبون في استثمارات طويلة المدى

إسطنبول تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي بمشاركة زعماء ووزراء من أنحاء العالم الأسبوع الماضي (رويترز)
إسطنبول تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي بمشاركة زعماء ووزراء من أنحاء العالم الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

تركيا تنظم لقاء لكبار رجال الأعمال في العالم لطمأنتهم على مناخ الاستثمار

إسطنبول تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي بمشاركة زعماء ووزراء من أنحاء العالم الأسبوع الماضي (رويترز)
إسطنبول تستضيف مؤتمر الطاقة العالمي بمشاركة زعماء ووزراء من أنحاء العالم الأسبوع الماضي (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن بلاده ستستضيف أهم المستثمرين الدوليين في لقاء يعقد في السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، من أجل إزالة شكوكهم وترددهم بشأن الاستثمار في تركيا.
وأضاف يلدريم، في تصريحات أمس الاثنين، أن الاجتماع سيحضره رؤساء مجالس إدارة كبرى الشركات الاستثمارية في العالم، من أجل توضيح الأرضية الصالحة للاستثمار في تركيا.
وأكد أن تركيا يجب أن تكون مستعدة لاستقبال المستثمرين، لا سيما بعد أن شهد المستثمرون وقطاع التمويل الدولي أمثلة سيئة، في إشارة إلى قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الأميركي، المعروف اختصارًا بـ«جاستا»، الذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر (أيلول) بمقاضاة السعودية.
وقال رئيس الوزراء التركي: «المستثمرون الخليجيون يرغبون باستثمار طويل الأمد في تركيا، بقطاعات الاتصالات والمرافئ، والصناعات البتروكيماوية، والتعدين، إلى جانب ذلك هناك من يرغب في فتح بنوك مشتركة».
وأشار يلدريم إلى أن جميع المؤشرات تبين أنَّ الاقتصاد التركي سيشهد تحسنا في الربع الأخير من هذا العام.
وألقت وكالات التصنيف الدولية بتصنيفاتها المنخفضة للاقتصاد التركي، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في منتصف يوليو (تموز) الماضي، التي خفضت فيها درجة التصنيف لتركيا من استثمارية إلى عالية المخاطر، بظلال من الشك حول مناخ الاستثمار في تركيا، لا سيما في ظل استمرار العمليات الإرهابية ومخاطر عدم الاستقرار في البلاد.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي خفضت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية تصنيفات السندات الرئيسية التركية إلى أقل من الدرجة الاستثمارية، مستشهدة بمخاطر تشمل تباطؤ النمو الاقتصادي، وكانت وكالة «ستاندرد آند بورز» خفضت من جهتها تصنيف تركيا في يوليو(تموز) بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في البلاد، ولم يتبق سوى «فيتش» بين الوكالات الدولية الكبرى التي حافظت على تصنيف تركيا عند الدرجة الاستثمارية، ومن شأن خسارة الدرجة الاستثمارية، أن يُصعب على تركيا جمع الأموال في الأسواق العالمية.
وقبل محاولة الانقلاب، تضررت السياحة التركية بسبب الخوف من الإرهاب، والخلاف مع روسيا.
وحول النظام الرئاسي المقرر طرحه على البرلمان ضمن دستور جديد قريبا وانعكاساته على الاقتصاد والاستثمار في تركيا، أوضح يلدريم أنّ النظام الرئاسي يعد أكبر إصلاح في تركيا، لأنه «يحقق استقرارا دائما وراسخا في تركيا».
وشدد على أن اقتصاد بلاده يعتمد على أساس قوي، معربا عن ثقته به، مؤكدا أن حكومته ستعمل كل ما بوسعها لمنع أي تدهور اقتصادي محتمل في بلاده.
وتابع: «لا نقلق حيال اقتصادنا مثقال ذرة، فنحن نثق باقتصادنا، إذ يقوم الاقتصاد التركي على أساس متين، ولكن هذا لا يعني أننا لن نفعل شيئا لرفع مستوى الاقتصاد في تركيا».
وأضاف: «إن أساس الاقتصاد متين، ولكن علينا أن نجعله أكثر حيوية، وعلينا أن نحفّز الناس أكثر للقيام باستثمارات. إن اقتصادنا لن يركع أمام الهجمات الخارجية، وعلينا أن نزيل جميع الشكوك في هذا الصدد».
وأشار يلدريم إلى ضرورة جعل الأسواق أكثر حيوية لزيادة نسبة النمو، مضيفا أن عدم الاستقرار والإرهاب أسهما في التأثير سلبا ولو بنسبة قليلة في الاقتصاد التركي. وتابع في السياق نفسه: «ولذلك أجد أنه من الضروري تأمين الحدود الجنوبية لتركيا، وتأمين حياة واقتصاد مواطنينا، من خلال القضاء على الممارسات الإرهابية».
كان نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية محمد شيمشك دعا المستثمرين الأجانب إلى عدم تقييم الاقتصاد التركي بناءً على التخبطات الآنية التي تطرأ على الاقتصاد التركي بين الفينة والأخرى، والاعتماد في تقييمهم على النتائج التي ستنتج عن الإصلاحات التي تجريها الحكومة في البنية الاقتصادية للبلاد.
وقال أمام المؤتمر العالمي للاستثمار الذي نظمته الرابطة العالمية لوكالات الترويج والاستثمار، الجمعة الماضي، إنه من الخطأ تقييم نشاط الاقتصاد التركي على المدى القصير، وإنّ إصلاحات الحكومة تؤكد أنّ الاقتصاد التركي سيحافظ على ثباته وقوته على المدى البعيد.
وأضاف شيمشك أنّ الحكومة التركية بمؤسساتها الاقتصادية النشطة قادرة على إدارة التخبطات التي تحصل بين فترة وأخرى في اقتصادها نتيجة الظروف الإقليمية المحيطة، مشيرًا إلى وجود كثير من الفرص الاستثمارية في تركيا.
ولفت إلى أن الأسواق التركية ما زالت محافظة على قوتها التنافسية رغم حدوث محاولة انقلاب فاشلة في البلاد، لافتًا إلى أنّ تلك المحاولة لم تؤثّر كثيرًا على المعطيات الاقتصادية للبلاد، وأنّ الحكومة استطاعت تعويض الخسائر الناجمة عنها إلى حد كبير. في غضون ذلك شنت السلطات التركية، أمس الاثنين، حملة أمنية جديدة ضد بعض الشركات بمدينة أضنة جنوب البلاد في إطار التحقيقات ضد «حركة الخدمة» فيما يتعلق بمحاولة الانقلاب في البلاد.
وفرضت الحكومة الوصاية على 54 شركة خلال هذه الحملة، وباشر تسعة وصاة معينون على الشركات عملهم في ظل توقيف عدد من مالكيها، وتضمنت قائمة الشركات كلا من شركة سوفاري للملابس التي تمتلك فروعا في كثير من المدن التركية، وشركة يغمور للأثاث، وشركة الإخوة للمخبوزات ومركزها أضنة.
وارتفع معدل البطالة في تركيا خلال شهر يوليو (تموز) الماضي إلى 10.7 في المائة، أي بزيادة 0.9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأشارت هيئة الإحصاء التركية، في بيان أمس، إلى أن عدد العاطلين عن العمل من سن 15 فما فوق بلغ خلال تلك الفترة نحو 3 ملايين و324 ألف شخص، أي بزيادة 354 ألف شخص، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما بلغت نسبة الزيادة في معدلات البطالة خلال شهر يوليو الماضي مقارنة بالشهر السابق له نحو 0.5 في المائة.
وباستثناء مجال الزراعة بلغت معدلات البطالة 13 في المائة، أي بزيادة 1 في المائة، حيث ارتفعت معدلات البطالة بين الشباب في الفئة ما بين 15 و24 عاما بنسبة 1.5 في المائة، لتسجل 19.8 في المائة، بينما ارتفعت معدلات البطالة في الفئة ما بين 15 و64 بنسبة 1 في المائة، لتسجل 11 في المائة.
أما أعداد الموظفين خلال الفترة عينها فبلغت 27.64 مليون شخص، أي بزيادة 294 ألف شخص، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجعت نسبة التوظيف بمعدل 0.2 في المائة لتسجل 11.2 في المائة.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.