أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«معرض البناء السعودي» يسلط الضوء على التحديات والفرص في قطاع البناء

> ينطلق معرض البناء السعودي هذا العام تحت شعار: «التحديات والفرص المتاحة للمشاريع التنموية الضخمة في المملكة العربية السعودية» برعاية وزارة الشؤون البلدية والقروية.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة نجاحًا بارزًا، خصوصا مع مشاركة عدد كبير من الشركات والجهات التي ضمنت حجز أكثر من 95 في المائة من مساحة المعرض، الذي سيعقد في الفترة الممتدة بين 17 و20 أكتوبر (تشرين الأول) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتعقد الدورة الـ28 لمعرض البناء السعودي، والمعتمد دوليًا من قبل الاتحاد العالمي لصناعة المعارض (UFI)، بالتزامن مع المعرض التجاري الدولي التاسع عشر لتقنيات الحجر وتقنيات ومعدات تصنيع الأحجار، والمعرض التجاري الدولي السابع للمعدات الثقيلة وآليات ومركبات البناء، ليشمل بذلك جميع القطاعات المرتبطة التي تخدم هذا القطاع. ويجمع المعرض أكثر من 530 شركة محلية وإقليمية من 30 دولة ويضم 13 جناحًا وطنيًا.
وقال شاهد بهتي، مدير معرض البناء السعودي: «نحن في هذا العام نهدف إلى تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الزوار الذي من المتوقع أن يتجاوز 16 ألف زائر». وأضاف: «على مدى أكثر من 35 عامًا، استطاع هذا المعرض المستدام استقطاب آلاف المصنّعين والمورّدين من مختلف أنحاء العالم للقاء والتواصل مع عشرات الآلاف من المهندسين والتجّار وأصحاب الاختصاص ورجال الأعمال من المملكة والمنطقة».

«الجميح» تفتتح أكبر مركز إطارات «يوكوهاما» في الرياض

> افتتحت «شركة الجميح للإطارات المحدودة»، في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بمدينة الرياض، مركز خدمة إطارات «يوكوهاما»، الذي يعد الأحدث والأكبر على مستوى السعودية.
يذكر أن المركز الجديد الثالث من نوعه الذي تحتضنه العاصمة الرياض، والثاني عشر على مستوى المملكة، وتم افتتاح المركز بحضور الرئيس التنفيذي لـ«شركة الجميح للإطارات المحدودة» الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجميح، ونائب الرئيس التنفيذي للشركة الشيخ حمد بن محمد الجميح، والمدير العام لشركة «يوكوهاما» بالشرق الأوسط إيسوكي إيماي، كما حظي الحفل بحضور لافت من قبل وسائل الإعلام السعودية.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي الشيخ عبد الله الجميح أن مركز خدمة إطارات «يوكوهاما» الجديد، يمثل نقلة نوعية حقيقية في تقديم أفضل خدمات الجودة والرفاهية لعملاء الشركة المميزين في السعودية.
وفي سياق متصل، قال الشيخ عبد الله الجميح: «افتتاح المركز يأتي تماشيا مع السياسة الاستراتيجية للشركة، باعتبارها وكيلاً حصريًا لإطارات (يوكوهاما)، من أجل توفير خدمة مميزة لما بعد البيع، لمستخدمي إطارات (يوكوهاما)، من خلال تقديم دعم فني يتناسب مع ظروف ومتطلبات السوق السعودية». كما تم تجهيز مركز خدمة إطارات «يوكوهاما» الواقع على طريق خريص بالرياض، بأحدث الأجهزة المتخصصة الحديثة، والمستخدمة في عمليات «الفك، والتركيب، والترصيص، لخدمة جميع السيارات بما فيها الفارهة».

«تومي» تطلق «19 Degree» أول مجموعة للعلامة التجارية من أمتعة السفر المصنوعة من الألمنيوم

> أعلنت «تومي»، العلامة التجارية العالمية والرائدة للإكسسوارات الفاخرة للسفر والعمل وأسلوب الحياة المرهفة، عن إطلاق «19 Degree»؛ أول مجموعة للعلامة التجارية لأمتعة السفر المصنوعة من الألمنيوم. تمتاز «19 Degree» بمزيج بارع من الشكل الذي يتبع الأداء الوظيفي، وتعد قمة المعدات المخصصة للسفر، بالإضافة إلى أنها عنصر من الفخامة والابتكار الذي لا يرتقي بالرحلة فقط، بل بمن تكونون أيضًا.
بوحي من صورة تقاطع العناصر السلسة للطبيعة مع الخطوط المحددة والصارمة للهندسة المعمارية، تتمتع مجموعة «19 Degree» بإطلالة عصرية مذهلة وفائقة الحداثة مع زوايا منحوتة استراتيجيًا ومنظمة، مقابل ألمنيوم مشغول بإتقان ودقة عاليين. تسلط هذه الجوانب الضوء على شكل الحقيبة وتعطي إحساسا بالانسيابية، كما تُبرز مظهرًا مميزًا بجرأة.
يقول فيكتور سانز، مدير «الإبداع الفني العالمي»: «مع كل ميل تقطعونه، مدينة تزورنها وختم على جواز سفركم، ستبلغ رحلتكم درجة جديدة.. من الملائم جدًا أن تحملوا حقيبة تعكس حركتكم». ويتابع: «تمثل (19 Degree) حقًا فنون التصميم الذكي. عندما وضعنا مفهوم المجموعة، جاءت مقاربتنا له مع السؤال: (كيف نستطيع أن نجعل تصميمنا أوليًا أقل وراقيًا أكثر مما هو موجود حاليًا في السوق؟ شعرنا أن زبوننا يستحق تصميمًا أفضل ومنتجًا يكون أفضل بشكل عام، لا يتميز بأداء رائع فقط، بل يبدو رائعًا أيضًا خلال أدائه».

«الراجحي المالية» تطرح صندوقًا عقاريًا في أوروبا برأسمال 581 مليون ريال

> أعلنت «شركة الراجحي المالية»، إحدى كبرى شركات الخدمات الاستثمارية في السعودية، عن نجاحها في إقفال الطرح الخاص بـ«صندوق الراجحي العقاري الأوروبي» بعد جمع 581 مليون ريال (155 مليون دولار).
ويستهدف الصندوق المغلق خلال عمره المقدر بـ5 سنوات، الاستثمار في العقارات المدرة للدخل، كالمخازن المستأجرة من الشركات ذات الملاءة المالية العالية وبعقود إيجار طويلة الأجل لتوزيع أعلى العوائد النقدية المنخفضة المخاطر كل 6 أشهر خلال عمر الصندوق، كما يتركز النطاق الجغرافي للاستثمار في دول غرب أوروبا.
وعلق الرئيس التنفيذي لـ«الراجحي المالية»، غوراف شاه: «يمثل هذا الصندوق بداية التوسع العالمي لاستثماراتنا العقارية، وما زلنا نستثمر في القطاعات التي راكمت إدارة الشركة خبرة عميقة فيها»، مضيفًا: «النجاح في حجم الأصول المكتتبة يعد شهادة على السجل المميز الذي بنته (الراجحي المالية) في مجال الاستثمار في العقارات اللوجيستية، بالإضافة إلى الخصائص القوية والمستقرة التي يتمتع بها هذا القطاع».
من جهته، قال عبد العزيز السبت، مدير عام الوساطة والخدمات المشتركة في «الراجحي المالية»: «هناك عدة عوامل تعد الداعم الأساسي لجاذبية الاستثمار في قطاع العقارات اللوجيستية، تشمل انخفاض مستوى المضاربة، وتوفر مستأجرين ذوي كفاءة عالية بعقود إيجار طويلة الأجل، إلى جانب الدخل المستقر، مع إمكانية زيادة رأس المال».

«طيران ناس» يحتفي بابن الكابتن «الشهيد» خالد الشبيلي قائد «طائرة 1996م»

> أعلن «طيران ناس» الناقل الوطني السعودي عن استقطابه الشاب البراء بن خالد الشبيلي، ابن «الشهيد» الكابتن طيار خالد بن أحمد الشبيلي، رحمه الله، قائد الطائرة السعودية التي تعرضت لحادث اصطدام مع طائرة تابعة لخطوط كازاخستان عام 1996م مما نتج عنه مقتل جميع الركاب في الطائرتين وعددهم 349 راكبًا، وذلك بقبول التحاقه بـ«برنامج طياري المستقبل»، والاحتفاء به بمقر الإدارة الرئيسية بمدينة الرياض.
وكان في استقبال ابن «الشهيد» كبار الإدارة التنفيذية، وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس القابضة» بندر المهنا، والرئيس التنفيذي للعمليات الكابتن منصور الحربي، حيث احتفى «طيران ناس» باستقباله للابن وتقديم هدية تذكارية من «طيران ناس»، بالإضافة إلى قبوله على الفور في «برنامج طياري المستقبل» الذي يهدف إلى تخريج 200 طيار سعودي خلال 5 سنوات.
من جهته، قال الكابتن منصور الحربي: «إنه لمن دواعي سرورنا في (طيران ناس) أن نحتفي بابن (شهيد) حادثة الطائرة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، كما يسعدنا أن نعلن عن قبول الأبن البراء بن خالد الشبيلي بشكل فوري، وذلك بإعلان قبوله قبل نتائج المتقدمين الذين تقدموا للالتحاق بالبرنامج، وذلك تقديرًا من (طيران ناس) لما قدمه والده (الشهيد)، وذلك بعد استكماله كل الشروط والمتطلبات اللازمة للالتحاق بـ(برنامج طياري المستقبل)».

وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي يثمن دعم «ساب» للمسنين

> كرم وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج الحقباني، البنك السعودي البريطاني (ساب)، تقديرا لإسهامات البنك وأنشطته الموجهة لصالح المسنين، وذلك خلال الحفل الذي أقامته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للمسنين بمقر دار الرعاية الاجتماعية في الرياض.
وتسلم الجائزة عبد الله المحرج، مدير خدمة المجتمع في «ساب»، بحضور مجموعة من المسؤولين والمهتمين بمجال المسؤولية الاجتماعية في القطاعين العام والخاص. هذا وقد ساهم البنك السعودي البريطاني (ساب) في إحياء فعاليات اليوم العالمي للمسنين، حيث أقام يوما مفتوحا في دار الرعاية للمسنين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وشارك موظفو البنك في هذه الفعاليات وتوزيع الهدايا على المسنين. كما رعى «ساب» حملة توعوية في عدد من المراكز التجارية والطبية والمدارس بالتعاون مع دار الرعاية للمسنين بالدمام.
ويهدف «ساب» من خلال هذه الخطوة إلى مد جسور التواصل مع المسنين والتأكيد على مكانتهم لدى كافة أفراد المجتمع ومؤسساته، وتشجيع البرامج والأنشطة الاجتماعية التي من شأنها تعزيز الجوانب الإنسانية ودعم أواصر المحبة والتآلف بين أبناء المجتمع. كما يهدف البنك من خلال هذه اللفتة الإنسانية إلى تكريس دوره الاجتماعي كمؤسسة رائدة في خدمة المجتمع.

«المراكز العربية» تفتتح «مركز الحمراء مول» في الرياض

> أعلنت «المراكز العربية»، أكبر مطور ومالك ومشغل للمراكز التجارية في السعودية، عن افتتاح وجهة التسوق الجديدة «مركز الحمراء مول» في مدينة الرياض، الذي يحتضن ما يزيد على 167 منفذًا تجاريًا وترفيهيًا.
ويقع مركز التسوق الجديد الذي تبلغ مساحته قرابة 80 ألف متر مربع في حي الخليج بمدينة الرياض، وتم تصميمه لتلبية احتياجات العملاء الناشئة، ويوفر مزيجًا متنوعًا من خيارات التسوق؛ من المطاعم بمختلف أطباقها، ووسائل الترفيه. كما يتسم «مركز الحمراء مول» بسهولة الوصول إليه، وتوفير مساحات تسوق يمكن التجول والتنقل فيها بسهولة. و«الحمراء مول» سادس مركز تسوق تابع لـ«المراكز العربية» في الرياض، والتاسع عشر ضمن محفظتها لمراكز التسوق المنتشرة في أنحاء المملكة.
وتعليقًا على افتتاح «الحمراء مول»، قال خالد الجاسر، الرئيس التنفيذي لشركة «المراكز العربية»: «يعكس افتتاح (الحمراء مول) الذي يشكل أحدث توسعاتنا، التزامنا القوي بتغيير قطاع التجزئة في المملكة الذي يتمتع بإمكانات كبيرة لم تُستغل بعد. ويؤكد إعلان (اليوم) الرغبة الكبيرة في توفير وجهات تجارية عصرية في المملكة، ومتوافقة مع أعلى المعايير العالمية. وفيما نمضي قدمًا في خطتنا لتوسعة أعمالنا، سوف تشهد الأشهر القليلة المقبلة الكشف عن مزيد من المشاريع الرائعة التي لا تقتصر على المدن الكبيرة فقط، بل ستشمل الصغيرة أيضًا».

فندق «كمبينسكي العثمان» يحتفل مع الشعب السعودي باليوم الوطني للمملكة

> أقام فندق «كمبينسكي العثمان» احتفالاً خاصًا بمناسبة اليوم الوطني السادس والثمانين للمملكة العربية السعودية. رسخ الحفل التزام الفندق تجاه الوطن، والتحامه الكامل مع المجتمع، وسعيه للتواصل مع رواده، في هذه المناسبة الغالية على قلوب الشعب السعودي.
وكعادته، قام فندق «كمبينسكي العثمان» بالترحيب بضيوفه الكرام بفخامته المطلقة مجسدًا التراث السعودي العريق، حيث قام موظفو الفندق خلال الحفل بتقديم القهوة العربية التقليدية، إضافة إلى شراب الترحيب المميز باللون الأخضر لضيوف الفندق.
كما اهتم الفندق بأن يكون الوجهة المفضلة خلال اليوم الوطني من خلال تجهيز مطاعمه؛ «الديوان» و«سكاي لاونج» بحلويات باللون الأخضر، أعدها طهاته المبدعون خصيصًا لهذه المناسبة.
كما شارك موظفو الفندق من إداريين وعاملين بهذا الاحتفال من خلال تقطيع قالب الحلوى الكبير المزين بالعلم السعودي وتقديمه للزوار والضيوف.

احتفل بمهرجان «أكتوبرفست 2016» في مطعم «جاردن باربيكيو»

> في إطار العديد من الأنشطة التي يقوم بها فندق «الخزامى» لزواره وضيوفه مواكبا المهرجانات العالمية، يسرّ فندق «الخزامى» أن يعلن عن انطلاق مهرجان «أكتوبرفست» المرتقب الذي ينظّمه في مطعم «جاردن باربيكيو».
ويستعد الفندق حاليا لتنظيم مهرجان يحمل الطابع البافاري بكل تفاصيله. ويُعد مهرجان «أكتوبرفست» من المهرجانات المشهورة، وجزءًا أساسيًا من الثقافة البافارية حيث لم يغب عنها منذ عام 1810. وتحتفل مدن كثيرة حول العالم بمهرجان «أكتوبرفست» وتأتي الاحتفالات على صورة الفعالية الأصلية في ميونيخ، وقد حطّت هذه الاحتفالات رحالها في الرياض. يقدّم المهرجان الأطباق التقليدية، بما فيها الفورستل (النقانق)، والبريتزن (البريتزل)، والساوركروت أو ما يُعرف أيضًا بالروتكول أو البلاوكروت (الملفوف الأحمر)، والواسورست (النقانق البيضاء).
وسيتمكّن الزوّار في مطعم «جاردن باربيكيو» من 9 إلى 13 أكتوبر من تذوّق مجموعة واسعة من أشهى الأطايب الألمانية في أجواء احتفالية حيوية. ومن البراتورست إلى البريتزل، ستقدّم محطّات الطهي في المكان الأطباق المحلية اللذيذة التي تثير الشهية. ومع الأطباق البافارية الطيّبة.
ويسرّ فندق الخزامى، الشريك الحصري لعلامة HERB التجارية في المملكة العربية السعودية، أن يقدّم هذا المشروب المنعش في مهرجان «أكتوبرفست» لعام 2016. وبقيمة 190 ريالاً سعوديًا فقط للشخص الواحد، يمكنك الحضور والاستمتاع بهذا البوفيه المميّز لمهرجان «أكتوبرفست».



انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.


ماليزيا ترفع حجم الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط

منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
TT

ماليزيا ترفع حجم الدعم الحكومي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط

منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)
منظر عام لناطحات سحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور (رويترز)

أعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، الأحد، أن الحكومة رفعت حجم الدعم المالي من نحو 700 مليون رينغيت (177.7 مليون دولار) إلى 3.2 مليار رينغيت (0.81 مليار دولار) خلال أقل من أسبوع، في أعقاب الارتفاع الكبير بأسعار النفط العالمية الناجم عن الصراع في غرب آسيا.

وقال أنور إبراهيم: «إن حماية رفاهية المواطنين والتجار تبقى أولوية للحكومة في ظل حالة عدم اليقين»، مبيناً أن الدعم يتيح للماليزيين دفع أقل من أسعار السوق الكاملة.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط مرتبط بتعطل مضيق هرمز، وهو من الطرق الرئيسية لنقل النفط العالمي، مشيراً إلى أن ماليزيا - رغم أنها دولة منتجة للنفط - تتأثر بالأزمة؛ لأنها تستورد كميات نفط أكبر مما تصدر.


العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية

حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
TT

العالم يواجه أزمة حادة مع اقتراب وصول آخر شحنات الغاز الخليجية

حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)
حارس أمن يقف عند مدخل محطة غوان تانغ لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تايوان (رويترز)

تمرُّ سوق الطاقة العالمية بلحظة فارقة، حيث تشير التقارير إلى أنَّ الدول المستورِدة للغاز الطبيعي المسال ستواجه فراغاً حاداً في الإمدادات خلال الأيام الـ10 المقبلة. هذا التاريخ يمثل الموعد النهائي لوصول آخر الناقلات التي غادرت المواني الخليجية قبل اندلاع العمليات العسكرية وإغلاق مضيق هرمز، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز». ومع وصول هذه الشحنات المتبقية إلى وجهاتها، ستنقطع الصلة تماماً بقطر التي تمد العالم بنحو خُمس احتياجاته من الغاز، مما يضع الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد أمام خيارات صعبة ومكلفة للغاية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

فقد اضطرت قطر، التي تنتج خُمس إنتاج العالم من الغاز الطبيعي المسال، إلى وقف صادراتها بعد أن فرضت إيران حصاراً على مضيق هرمز عند مدخل الخليج، في الأيام الأولى من النزاع. ومنذ ذلك الحين، تكبَّدت قطر أضراراً جسيمة في محطة رأس لفان العملاقة للغاز الطبيعي المسال، التي تعرَّضت لهجوم صاروخي إيراني هذا الأسبوع؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز في آسيا وأوروبا بشكلٍ حاد.

لكن وفقاً لتحليل أجرته شركة الوساطة البحرية المستقلة «أفينيتي»، فإن كثيراً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي حمَّلت حمولتها في قطر والإمارات كانت في طريقها إلى وجهاتها قبل بدء الحرب، ما يعني أن بعض العملاء على وشك الشعور بأثر انقطاع الإمدادات.

وستضطر الدول التي تعتمد على الواردات لتشغيل اقتصاداتها إلى دفع أسعار باهظة للتنافس على إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وغيرها، أو التحوُّل إلى أنواع وقود أخرى، أو إجبار الأسر والشركات على ترشيد الاستهلاك، وفق تقرير «فاينانشال تايمز».

وقد فرضت كثير من الدول الآسيوية الفقيرة بالنفط والغاز إجراءات لتجنب النقص، مثل تطبيق نظام العمل 4 أيام في الأسبوع.

ولا تزال شحنة واحدة فقط من الغاز الطبيعي المسال من الخليج من المُقرر وصولها إلى آسيا، التي تستورد نحو 90 في المائة من إنتاج المنطقة، وفقاً لبيانات تتبع السفن. كما لا تزال 6 شحنات من الغاز الطبيعي المسال من المُقرر وصولها إلى أوروبا.

أسعار الوقود معروضة في محطة وقود بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا (رويترز)

باكستان من بين الأكثر تضرراً

تُعدُّ باكستان اليوم في واجهة الدول الأكثر تضرراً وهشاشة أمام هذه الأزمة، حيث كانت تعتمد في العام الماضي بنسبة تصل إلى 99 في المائة على واردات الغاز الطبيعي المسال المقبلة من قطر وحدها. ومع اندلاع الصراع، وصلت آخر الشحنات المقبلة من مجمع رأس لفان في اليومين الثاني والثالث من الحرب، لتبدأ بعدها مرحلة العد التنازلي القاسية؛ إذ اضطرت محطات الاستيراد في البلاد إلى خفض عملياتها إلى سُدس مستوياتها الطبيعية، وسط توقعات بتوقف ضخ الغاز تماماً بنهاية الشهر الحالي، وفقاً لمصادر مطلعة على الوضع الميداني لـ«فاينانشال تايمز».

ويزداد المشهد قتامةً مع تصريحات رئيس مجلس إدارة شركة «باكستان غاز بورت» إقبال أحمد، الذي أكد أن إحدى المحطتين الرئيسيَّتين ستنفد تماماً من الغاز المخصص للمعالجة خلال الأيام القليلة المقبلة، محذراً من حالة «جفاف» كاملة في الإمدادات دون أي رؤية واضحة لموعد وصول شحنات جديدة.

ومن المفارقات المؤلمة أن إسلام آباد كانت، قبيل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تواجه فائضاً في الإمدادات، لدرجة أنَّها طلبت من شركتَي «قطر للطاقة»، و«إيني» الإيطالية إعادة توجيه عشرات الشحنات التي كانت مجدولة للوصول هذا العام.

ومع اندلاع الحرب وانعكاس الآية من الفائض إلى العجز الحاد، حاولت شركة الغاز الباكستانية الحكومية استعادة تلك الشحنات أو التواصل مع مورِّدين وتجار في عمان وأذربيجان وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، إلا أنَّ كل تلك الجهود باءت بالفشل نتيجة الأسعار الفلكية التي عرضها المورِّدون، والتي تجاوزت قدرة الاقتصاد الباكستاني على الاحتمال. فقد تضاعفت أسعار الغاز في آسيا وفق مؤشر «بلاتس جي كي إم» لتصل إلى 23 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، يضاف إليها الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن وتأمين المسارات الطويلة البديلة، مما جعل الشراء من السوق الفورية خياراً شبه مستحيل لباكستان في ظلِّ ظروفها الراهنة.

شخص يمر أمام لافتة تعرض أسعار الوقود في سان سلفادور (إ.ب.أ)

بنغلاديش تعيش حالة مشابهة

أما بنغلاديش، فهي تعيش حالة مشابهة من الهشاشة وإن كانت بدرجة أقل حدة بقليل، نظراً لامتلاكها بعض مصادر التوريد من خارج منطقة الخليج. ومع ذلك، تجد الحكومة نفسها اليوم في مواجهة عجز مالي خانق يمنعها من سداد الأسعار الجنونية المطلوبة لتأمين بدائل للغاز الخليجي المفقود، خصوصاً في ظلِّ افتقارها للوقود البديل. وقد دفعت هذه الأزمة السلطات إلى اتخاذ تدابير قاسية لترشيد الاستهلاك وتقنين توزيع الغاز، وصل صداها إلى القطاع التعليمي بقرارات شملت إغلاق الجامعات لمحاولة السيطرة على العجز المتفاقم.

وفي شرق آسيا، تبرز تايوان من أكبر المتضررين بصفتها من كبار مشتري الغاز الخليجي، حيث تجد نفسها اليوم في مأزق ناتج عن استراتيجيتها السابقة بالتحول من الفحم إلى الغاز النظيف بالتزامن مع التخلص التدريجي من الطاقة النووية. ورغم تحركها السريع لتأمين 22 شحنة بديلة فور اندلاع الحرب لضمان استقرار الإمدادات حتى نهاية أبريل (نيسان)، فإنَّ القلق الحقيقي يكمن في فصل الصيف؛ حيث يرتفع الطلب على الكهرباء بشكل حاد، مما يضع البلاد أمام خطر حدوث نقص حاد في الطاقة إذا استمرَّ إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول.

الصين والسيادة الطاقية

تتعامل الصين مع أزمة انقطاع إمدادات الخليج من موقع القوة النسبية مقارنة بجيرانها، رغم أنها تستورد نحو 30 في المائة من حاجتها من الغاز المسال عبر مضيق هرمز. وتعتمد بكين في مواجهة هذا النقص على قاعدة إنتاج محلية صلبة؛ حيث نجحت في رفع وتيرة استخراج الغاز الطبيعي من حقولها الداخلية لتغطي أكثر من نصف استهلاكها الإجمالي. هذا الاكتفاء الذاتي الجزئي يمنح الحكومة الصينية هامش مناورة واسعاً، ويجنبها الاضطرار للدخول في سباق محموم على الشحنات الفورية بأسعارها الفلكية التي ترهق ميزانيات الدول النامية.

علاوة على ذلك، تستفيد الصين من شبكة أنابيب برية عملاقة تربطها بروسيا ودول آسيا الوسطى، وهي مسارات إمداد تقع تماماً خارج نطاق التوترات البحرية في الخليج العربي. وفي حال تفاقم العجز، تمتلك بكين خياراً استراتيجياً جاهزاً يتمثل في العودة السريعة والواسعة لمحطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم، مفضلةً تأمين استقرار التيار الكهربائي والمصانع على الالتزامات البيئية المؤقتة، مما يجعل اقتصادها الأكثر مرونة في وجه «حافة الهاوية» التي يواجهها قطاع الغاز العالمي.

شخص يملأ خزان وقود دراجته النارية في محطة وقود بمدينة سان سلفادور (إ.ب.أ)

المناورة اليابانية

أما في اليابان، التي تُعدُّ ثاني أكبر مستورِد للغاز المسال في العالم، فإنَّ الموقف يدار بحذر شديد وضبط دقيق للتكاليف. ورغم أنَّ نسبة ضئيلة نسبياً (نحو 6 في المائة) من إمدادات الغاز اليابانية تمرُّ عبر مضيق هرمز، فإن الحساسية العالية للاقتصاد الياباني تجاه أسعار الطاقة العالمية جعلت الحكومة تسرع في تفعيل بدائل استراتيجية. وقد برزت الطاقة النووية بوصفها طوق نجاة رئيسيّاً؛ حيث تزامن اندلاع الأزمة مع إعادة تشغيل عمليات في أكبر محطة نووية في العالم بمحافظة «نييغاتا»، وهي خطوة وفَّرت لليابان ملايين الأطنان من الغاز المسال التي كانت ستضطر لشرائها بأسعار مضاعفة.

وفي غضون ذلك، تتبنى شركات المرافق والتجار في اليابان استراتيجية «الانتظار والترقب»، معتمدين على المخزونات الاستراتيجية التي تمَّ تأمينها مسبقاً. وبدلاً من الاندفاع نحو السوق الفورية المشتعلة، بدأت اليابان بالفعل في زيادة الاعتماد على محطات الفحم لضمان استمرارية الطاقة بأسعار معقولة. هذا التوجُّه الحذر يهدف إلى حماية المستهلكين من تضخم فواتير الكهرباء والحفاظ على استقرار الين الياباني، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في الممرات الملاحية الدولية.

علاوة على القلق اللحظي من توقف الملاحة، تواجه سوق الطاقة العالمية آفاقاً قاتمةً تمتد لسنوات، حيث تُرهَن عودة الاستقرار بفتح مضيق هرمز من جهة، وبقدرة المنشآت الإنتاجية على التعافي من جهة أخرى. وحتى في حال السماح للسفن بالمرور مجدداً، سيبقى المعروض العالمي من الغاز المسال محدوداً ومضغوطاً بشكل كبير؛ وذلك نتيجة الأضرار الهيكلية الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية القطرية، والتي أخرجت جزءاً أصيلاً من الإمدادات العالمية عن دائرة الخدمة.

وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)

وقد جاءت تصريحات وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد الكعبي، لتعمِّق هذه المخاوف، حيث كشف عن أن نحو 17 في المائة من طاقة قطر الإنتاجية للغاز المسال ستظل متوقفةً لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات؛ نتيجة الهجمات التي استهدفت مجمع رأس لفان. هذا الانقطاع الطويل الأمد يعني أن السوق لن تستعيد توازنها بمجرد انتهاء الصراع العسكري، بل ستعاني من فجوة مزمنة في الإمدادات تفرض واقعاً جديداً على الدول المستهلكة التي كانت تعتمد على العقود القطرية المستقرة.

وفي ظلِّ هذه الظروف القسرية، أكد الكعبي أن الدوحة ستجد نفسها مضطرةً لإعلان حالة «القوة القاهرة» على بعض عقود توريد الغاز المسال طويلة الأجل لمدة قد تصل إلى 5 سنوات. هذا الإجراء القانوني يعفي المورد من التزاماته التعاقدية؛ بسبب ظروف خارجة عن إرادته، ولكنه يترك المشترين حول العالم في مواجهة مباشرة مع أسواق فورية متقلبة وأسعار مرتفعة، مما يعيد صياغة أمن الطاقة العالمي ويجعل من البحث عن بدائل دائمة أمراً لا مفر منه للاستقرار الاقتصادي.