البحرين: خطة أمنية في «عاشوراء» وكاميرات مراقبة في العاصمة

اللواء الحسن : خصصنا أماكن لوضع الرايات والشعارات وسنتعامل وفق القانون

البحرين: خطة أمنية في «عاشوراء» وكاميرات مراقبة في العاصمة
TT

البحرين: خطة أمنية في «عاشوراء» وكاميرات مراقبة في العاصمة

البحرين: خطة أمنية في «عاشوراء» وكاميرات مراقبة في العاصمة

أكدت السلطات البحرينية وضع خطة أمنية للتعامل مع مناسبة عاشوراء منذ وقت مبكر، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة الأمنية التي نصبت في محافظة العاصمة ليست مرتبطة بموسم معين، وهدفها الحفاظ على الأمن والسلامة العامة للمواطنين والمقيمين.
وذكر هشام آل خليفة، محافظ العاصمة البحرينية، أن كاميرات المراقبة الأمنية تم تركيبها حسب الحاجة الأمنية، وأنها ليست مرتبطة بموسم معين أو مواقع محددة، وتتوزع الكاميرات في منطقة السوق، وتعود ملكيتها للشركات والمحال التجارية، كما توجد كاميرات حول المساجد والمآتم، وجرى تركيبها بأمر من وزارة الأوقاف بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها بعض المساجد في المنطقة.
وقال محافظ العاصمة: «هذه الكاميرات موجودة بكل أنحاء المحافظة، وبعضها منذ فترات سابقة، والهدف الرئيسي من وجودها الحفاظ على الأمن والسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة».
وفي سياق متصل، أكد اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام أن «الأجهزة الأمنية المعنية ملتزمة بدورها وواجباتها الأمنية وإنفاذ القانون، بهدف حماية الأمن والنظام العام وتعزيز السلامة العامة».
وتابع اللواء الحسن لـ«الشرق الأوسط»: «وضعنا خطة أمنية منذ وقت مبكر لمناسبة عاشوراء»، مشيرًا إلى أن «هذه المناسبة ليست مفاجئة وتمر على البحرين كل عام، ولدى الأجهزة الأمنية خطة أمنية للتعامل مع هذه المناسبة تتطور كل عام لهذا الحدث بالذات، وتعتمد في جزء كبير منها على الشراكة المجتمعية وتعاون الفعاليات المجتمعية للتأكد من عدم حرف مسار لهذه المناسبة، وأن تكون في إطارها الديني، وأن يكون هناك التزام بالقانون».
وتطرق إلى أن الأجهزة الأمنية تنسق مع المعنيين بإقامة شعائر عاشوراء، «وذلك لعدم السماح بأي استغلال أو إساءة قد تخرجها عن مسارها الصحيح، كما يوفر الوجود الأمني في الوقت ذاته السلامة العامة للجميع». وشدّد رئيس الأمن العام على أنه «لن يُسمح باستغلال مناسبة عاشوراء في مخالفة القانون، الأمر الذي يستوجب من المعنيين ومن يهمهم الأمر الحرص على أن تبقى المناسبة في إطارها الصحيح». وأكد اهتمام وزارة الداخلية بالمناسبات الدينية كافة، ومن بينها عاشوراء، «حيث تعمل على توفير الخدمات الأمنية اللازمة»، موضحًا أن قوات الشرطة اتخذت الإجراءات القانونية المقررة تجاه عدد من المخالفات، وتصدت لعدد من الخارجين عن القانون بموجب الضوابط القانونية المقررة. وتابع: «وفقًا لمقتضيات النظام العام، فإن هناك أماكن مخصصة لوضع الرايات والشعارات، يعلمها الجميع، وعلى الجهات المختصة أن تتعامل بموجب القانون مع المخالفات التي ترتكب في هذا الشأن».
وأكد أهمية الشراكة المجتمعية ووعي المواطنين والمقيمين، «وهو ما زاد من الفعالية الأمنية في التصدي لكل ما يمكن أن يخل بالأمن».



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.