بريطانيا تتحرك لـ «تحصين» جنودها ضد دعاوى قضائية أجنبية

تعتزم الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحسبا للتحقيقات «التعسفية»

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحضر لخطابها امس في مؤتمر المحافظين السنوي الذي عقد في بيرمنغهام (إ ف ب) - وثيقة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان  خاصة بالمملكة المتحدة («الشرق الأوسط»)
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحضر لخطابها امس في مؤتمر المحافظين السنوي الذي عقد في بيرمنغهام (إ ف ب) - وثيقة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان خاصة بالمملكة المتحدة («الشرق الأوسط»)
TT

بريطانيا تتحرك لـ «تحصين» جنودها ضد دعاوى قضائية أجنبية

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحضر لخطابها امس في مؤتمر المحافظين السنوي الذي عقد في بيرمنغهام (إ ف ب) - وثيقة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان  خاصة بالمملكة المتحدة («الشرق الأوسط»)
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحضر لخطابها امس في مؤتمر المحافظين السنوي الذي عقد في بيرمنغهام (إ ف ب) - وثيقة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان خاصة بالمملكة المتحدة («الشرق الأوسط»)

«حان الوقت لوضع حد لمطاردة الساحرات» التي يقع ضحيتها الجنود البريطانيون الذين أدوا مهامهم في الخارج، هكذا برّر مايكل فالون، وزير العدل البريطاني، توجّه حكومته لإعفاء العسكريين من قوانين المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، إلى جانب وزير العدل خلال مؤتمر المحافظين في برمنغهام، أن بريطانيا ستتخذ إجراءات لإعفاء عسكرييها من القانون الإنساني الأوروبي لتفادي تعرضهم لملاحقات وصفتها بـ«التعسفية» تتعلق بعملياتهم الخارجية.
وسيسمح مشروع القانون للعسكريين البريطانيين بعدم الخضوع للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان حين يشاركون في عمليات عسكرية في الخارج، بناء على تقييم الظروف في كل من الحالات. وقالت ماي في بيان: «ستعمل حكومتي من أجل أن يتم الإقرار لقواتنا بالعمل الممتاز الذي تقوم به. والذين يخدمون في الخطوط الأمامية سيحظون بدعمنا حين يعودون إلى البلاد». وتابعت: «سنبادلهم بعرفان جميلنا، وسنضع حدا لنظام الشكاوى الكيدية التي لاحقت الذين خدموا في نزاعات سابقة».
ويهدف المشروع الذي أعلن عنه خلال مؤتمر الحزب المحافظ المنعقد في برمنغهام بوسط إنجلترا، إلى منع رفع شكاوى ضد القوات المسلحة البريطانية بناء على «اتهامات زائفة»، بحسب وزير الدفاع مايكل فالون. وقال فالون إنه «تم استغلال نظامنا القضائي لتوجيه اتهامات زائفة إلى جنودنا بصورة معممة».
وتابع: «هذا تسبب بمعاناة كبرى لأشخاص جازفوا بحياتهم لحمايتنا، وكلف دافعي الضرائب الملايين، وهناك خطر جدي بأن يمنع ذلك قواتنا المسلحة من إنجاز عملها».
وأوضحت الحكومة، في بيانها، أن العسكريين البريطانيين سيواصلون الالتزام بأحكام اتفاقيات «جنيف» رغم إعفائهم من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
من جهتها، نشرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية التي أطلقت حملة لحماية الجنود الذين شاركوا في عمليات عسكرية بالعراق وأفغانستان لسنوات، افتتاحية أمس، رحبت بتوجه الحكومة إلى الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. واعتبرت الصحيفة أن أهالي «ضحايا» عراقيين وأفغان تقدموا بمئات الدعاوى التي لم تنجح في تجاوز أبسط مراحل التدقيق، إلا أنها تسببت في قلق العسكريين البريطانيين وأهاليهم لسنوات أحيانا من نتائج التحقيق، وكلفت نحو مائة مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب منذ عام 2004.
وأضافت هيئة تحرير الصحيفة، في افتتاحيتها، أن أكبر المستفيدين من هذه الدعاوى التعسفية هي شركات المحاماة التي تتقاضى مبالغ كبيرة.
وقد سعى رئيس الوزراء البريطاني السابق، ديفيد كاميرون، لوقف عدد من التحقيقات القضائية المتعلقة بعدد من الجنود البريطانيين السابقين، إلا أنه لم يوفق في ذلك لأسباب قانونية.
وأنشأت لندن هيئة أطلقت عليها اسم «فريق الادعاءات التاريخية في العراق»، مكلفة بالتحقيق في الاتهامات التي يوجهها مدنيون عراقيون إلى جنود بريطانيين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الفترة ما بين اجتياح العراق عام 2003 ورحيل القوات القتالية من هذا البلد عام 2009. وفي 31 مارس (آذار) 2016، كانت الهيئة تجري تحقيقات في 1374 حالة سوء معاملة واختفاء وقتل. وتمت حتى الآن تسوية 326 حالة، وتقديم تعويضات بقيمة إجمالية قدرها 20 مليون جنيه إسترليني تقريبا (23 مليون يورو).
من جهتها، نقلت صحيفة «ذي تايمز» مخاوف خبراء في القانون العسكري بأن تفتح هذه «الحصانة» المجال أمام ارتكاب الجنود البريطانيين تجاوزات حقيقية عند مشاركتهم في أعمال عسكرية في الخارج، قد تصل حسب وصف الصحيفة إلى بناء سجون شبيهة بغوانتانامو. إلى ذلك، انتقد المراقبون الخطوة باعتبار أنها لا تحمي الجنود البريطانيين الذين شاركوا في حربي العراق من أفغانستان من المتابعة القضائية، وتكتفي بـ«تحصين» العسكريين قبل مشاركتهم في نزاعات أخرى مستقبلا.
وإذا أقرّت الحكومة البريطانية الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان فيما يتعلق بعمليات جنودها في الخارج، ستكون أول مرة تنسحب فيها دولة لأسباب تتعلق بعملها العسكري في الخارج. وقد سبق لبريطانيا أن انسحبت مؤقتا من الاتفاقية لأسباب تعلقت بأمنها الوطني وحماية مواطنيها من تهديد الإرهاب.
بدورها، رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التعليق على تصريحات ماي، إلا أن متحدثة باسمها أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن قوانين المحكمة تسمح للدول الأعضاء بإعفاء مواطنيها من بعض البنود في «حالات طارئة» وفقا للمادة 15 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وتشترط المادة 15 على الدولة المعفاة مؤقتا البقاء تحت مراقبة وإشراف المحكمة. ومن أبرز الدول الأوروبية التي تقدمت بطلب إعفاء مؤقت من الاتفاقية أخيرا، أوكرانيا بتاريخ 5 يونيو (حزيران) 2015، بسبب حالة طارئة ارتبطت بالأزمة المسلحة بين موالي حكومتها والموالين للحكومة الروسية. كما تقدّمت فرنسا بالطلب نفسه عقب الهجمات الإرهابية التي استهدفت عاصمتها باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، بالإضافة إلى تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو (تموز).
يذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ومقرها في ستراسبورغ بفرنسا، بدأت عملها عام 1959. وقد أنشأت المحكمة بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (الاتفاقية الأوروبية) لعام 1950 الموقعة من جانب الدول الأعضاء في مجلس أوروبا، كوسيلة لفرض احترام الدول لحقوق الإنسان.
وتحث المحكمة جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا أن تكون طرفا في الاتفاقية الأوروبية، وهي بالتالي تخضع لاختصاص المحكمة. وعلى كل دولة عضو واجب ضمان حصول جميع من هم ضمن ولايتها القضائية بالحقوق التي تكفلها الاتفاقية الأوروبية.
ومنذ عام 1998، أصبح بإمكان أي فرد أو مجموعة من الأفراد أو منظمة غير حكومية، كان ضحية لانتهاك حقوقه بموجب الاتفاقية الأوروبية من جانب دولة طرف فيها، واستنفد سبل المقاضاة المتاحة في تلك الدولة، مع مراعاة شروط معينة، التوجه مباشرة إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأصدرت المحكمة أكثر من 12 ألف حكم على مدى نصف القرن الماضي، وفي أكثر من 80 في المائة من أحكامها، قضت المحكمة بأن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان قد انتهكت، وجاء أكثر من نصف هذه الأحكام بحق 4 دول هي: إيطاليا وتركيا وفرنسا وروسيا.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.