عمدة نيويورك: الانفجار في مانهاتن «متعمد».. ومن زرعوا القنابل سنعثر عليهم

تفجير حي تشيلسي يثير الرعب قبل انعقاد اجتماعات الرؤساء في الأمم المتحدة

رجال البحث الجنائي في «إف بي آي» يجمعون الأدلة الجنائية في حي تشيلسي بمانهاتن موقع التفجير في نيويورك أمس (رويترز)
رجال البحث الجنائي في «إف بي آي» يجمعون الأدلة الجنائية في حي تشيلسي بمانهاتن موقع التفجير في نيويورك أمس (رويترز)
TT

عمدة نيويورك: الانفجار في مانهاتن «متعمد».. ومن زرعوا القنابل سنعثر عليهم

رجال البحث الجنائي في «إف بي آي» يجمعون الأدلة الجنائية في حي تشيلسي بمانهاتن موقع التفجير في نيويورك أمس (رويترز)
رجال البحث الجنائي في «إف بي آي» يجمعون الأدلة الجنائية في حي تشيلسي بمانهاتن موقع التفجير في نيويورك أمس (رويترز)

تسبب انفجار في حي تشيلسي المزدحم بمانهاتن بمدينة نيويورك في اضطرابات واسعة ليلة السبت، حيث سمع دوي انفجار كبير في الساعة الثامنة والنصف مساء في مبنى تحت الإنشاء بشارع 32 شرقا. وأسفر الانفجار عن إصابة 29 شخصا. وكثفت الشرطة تواجدها بالمكان وقامت بإخلاء الكثير من الشوارع المحيطة. وأشار مسؤولو الشرطة أن الانفجار ناتج عن قنبلة بدائية الصنع.
وبعد ثلاث ساعات من الحادث وجد المحققون قنبلة أخرى - تم إزالتها - على بعد عدة شوارع حيث وضعت في طنجرة ضغط متصلة بأسلاك وهاتف محمول في شارع 27. ووصف مسؤول بالشرطة أن القنبلة الثانية الموضوعة في طنجرة الطبخ تشبه إلى حد كبير تلك التي استخدمت في تفجيرات ماراثون بوسطن عام 2013. وفي أعقاب الحادث قامت الشرطة بإغلاق شوارع كثيرة من جنوب إلى وسط حي مانهاتن وأجرت حملات تفتيش واسعة.
ويأتي التفجير قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى نيويورك وبقائه عدة أيام بالمدينة، حيث يلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ويلتقي عددا مع رؤساء الدول على هامش الاجتماعات. ويثير الانفجار الكثير من القلق مع مجيء الكثير من الوفود الرسمية ورؤساء الدول والمنظمات للمشاركة في الدورة 71 من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس أوباما على علم بالانفجار في مدينة نيويورك. وقال مسؤول بالبيت الأبيض «تم إطلاع الرئيس بتفاصيل الانفجار في نيويورك ولا يزال التحقيق مستمرا لمعرفة أسبابه وسيتحدث الرئيس حينما تتوافر معلومات إضافية».
وتحدث كل من المرشح الجمهوري والمرشحة الديمقراطية للسباق الرئاسي عن الحادث حيث طالب دونالد ترامب بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة، وقال أمام حشد انتخابي في ولاية كولورادو: «قبل نزولي من الطائرة علمت بانفجار قنبلة في نيويورك ولا أحد يعرف ما الذي يحدث» وأضاف ملمحا إلى احتمالات أن يكون حادثا إرهابيا «علينا أن نكون أكثر قسوة وعلينا معرفة أسباب الانفجار، إنه شيء فظيع أن يحدث في بلدنا، وفي هذا العالم، ونحن ذاهبون لتنفيذ إجراءات صارمة وصعبة وذكية وحذرة».
وسعت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لتقديم استجابة أكثر حذرا حول الانفجار وأشارت للصحافيين في طريق عودتها من واشنطن إلى مدينة نيويورك مساء السبت، أنها علمت بالحادث بعد فترة وجيزة من إلقاء خطابها إلى كتلة النواب السود بالكونغرس في واشنطن وقالت: «نحن بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا والصلاة من أجل الضحايا وعلينا الانتظار حتى تكشف التحقيقات كافة الملابسات».
وأضافت في انتقاد لمنافسها الجمهوري «من المهم معرفة الحقائق عن أي حادث من هذا القبيل ومن الحكمة الانتظار حتى يكون لديك المعلومات قبل الخروج باستنتاجات لأننا في المراحل الأولى من محاولة تحديد ما حدث».
ووصف بيل دي بلاسيو عمدة مدينة نيويورك الانفجار بأنه كان متعمدا لكن لا يوجد دليل حتى الآن أن للانفجار صلة بالإرهاب وقال: «شهدت مدينة نيويورك حادثا سيئا للغاية ولكن ليس لدينا تهديد مؤكد ومحدد في هذه اللحظة، ولا توجد علاقة للانفجار بالإرهاب». وحاول عمدة نيويورك تهدئة مخاوف سكان المدينة التي عانت من الإرهاب والحذر من التهديدات بعد أيام من الذكرى الخامسة عشرة لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) وقال: «مهما كان السبب وراء الانفجار فإن سكان نيويورك لن يخضعوا للترهيب» فيما أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة نيويورك أنه لا يستبعد الإرهاب كعامل محتمل، لكن من السابق لأوانه تحديد السبب الدقيق.
وتحقق شرطة نيويورك في ملابسات الحادث ودوافعه، وتجري تفتيشا في الشوارع المحيطة للبحث عن متفجرات أخرى قد تكون مخبأة في مكان آخر. وظهر أمس نقلت وكالة أسوشييتد برس قول اندرو كومو، حاكم ولاية نيويورك، بأن الانفجار «لا يبدو أن له صلة بالإرهاب». لكنه قال بأن الشرطة المحلية والفيدرالية تواصل التحقيقات، وأن «كل من تثبت ضده تهمة سوف يقدم إلى المحاكمة».
وقال كومو بأن أكثر من ألف شرطي ورجل أمن جندوا للتحقيق في الحادث. وأضاف، وكان يتحدث في مكان الانفجار في ضاحية تشيلسي في مدينة نيويورك: «لن نتركهم ينتصرون. لن نتركهم يزرعون الخوف وسطنا». وقال الحاكم خلال تفقده مكان حصول التفجير في حي تشيلسي في قلب نيويورك «كائنا من كانوا من زرعوا هذه القنابل فسنعثر عليهم ونقدمهم للعدالة». وأكد الحاكم العثور على عبوة ناسفة ثانية عبارة عن طنجرة ضغط موصولة بأسلاك كهربائية وهاتف محمول، في الشارع 27 غير البعيد من الشارع 23. وتم تفكيكها قبل أن تنفجر. وأوضح كومو أن الإجراءات الأمنية عززت بألف عنصر إضافي بعد الحادث، علما بأنها كانت أصلا معززة مع افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس. إلا أنه حرص على التأكيد أن هذا الإجراء قد اتخذ «على سبيل الاحتراز» مضيفا: «ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بوجود تهديدات أخرى وشيكة».



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.