ازدياد حدة الانتقادات للرئيس البرازيلي الجديد يؤثر في صورة البلاد

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات في مدن عدة وسط شعبية ضعيفة لميشال تامر

متظاهرة برازيلية ترفع لافتة مكتوبا عليها «انقلابي» في ريو دي جانيرو (رويترز)
متظاهرة برازيلية ترفع لافتة مكتوبا عليها «انقلابي» في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

ازدياد حدة الانتقادات للرئيس البرازيلي الجديد يؤثر في صورة البلاد

متظاهرة برازيلية ترفع لافتة مكتوبا عليها «انقلابي» في ريو دي جانيرو (رويترز)
متظاهرة برازيلية ترفع لافتة مكتوبا عليها «انقلابي» في ريو دي جانيرو (رويترز)

لم تمر الأسابيع على تولي الرئيس البرازيلي الجديد ميشال تامر زمام الأمور في قيادة البلاد إلا وتزداد حدة الاحتجاجات ويزداد عدم الرضا على الرئيس تامر. فقد شهدت مدن مثل ريو دي جانيرو وساو باولو وعدد آخر مظاهرات قدرت بالآلاف احتجاجا على تولي الرئيس هذا المنصب خلفا للرئيسة ديلما روسيف والتي عزلها البرلمان منذ أسابيع.
الأوساط البرازيلية الرسمية بدأت في استشعار الأمر ففي مناسبات عدة لوحظ أن النمط الذي تعود عليه البرازيليون للرئيس بدأ في التآكل، فمثلا الرئيس تامر حضر احتفالات استقلال البلاد في سيارة مقفولة مختبئ فيها وهو ما لم يحدث أبدا في عهود كل من الرئيس السابق لولا دا سيلفا أو حتى ديلما روسيف فقد كانت الصورة النمطية دائما هي أن يركب الرئيس السيارة المكشوفة ويحيي الجماهير وتنهال عليه صيحات الفرح بهذا اليوم إلا أن ذلك مع تامر تغير تماما. في الوقت ذاته لاحظ الرئيس أن في أكثر من مناسبة دولية أو محلية يتم مهاجمته بعبارات شديدة مثل «ارحل يا تامر» أو غيرها مثل «انقلابي» وذلك نظرا لاتهامه بأنه قام بمحاولة انقلابية لعزل الرئيسة ديلما روسيف.
كل هذه التغيرات والتي طرأت على البلاد تزيد من تآكل شعبية الرئيس الجديد تامر وقد أشارت استطلاعات للرأي حديثة إلى أن الرئيس تامر لا يحظى سوى على 14 في المائة فقط من تأييد الشعب البرازيلي وهو ما يجعل موقف الرئيس ضعيفا إلى حد ما في الطريقة التي يحكم بها.
وقد أشارت مصادر إعلامية رسمية مقربة من الرئيس البرازيلي أن تصريحات الولايات المتحدة وما قالته الإدارة الأميركية بمواصلة العمل مع الرئيس الجديد في إشارة إلى تامر قد تعطي الرئيس دفعة وقناعة بأن الرأي العام الخارجي ينظر إليه بشكل جيد، هذا بالإضافة إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسباني القائم بأعمال الحكومة الإسبانية الحالية ماريانو راخوي والذي دعم فيها موقف تامر للحكم، ولكن مصادر معارضة ترى أن القبول الدولي والخارجي ليس فقط مطلوبا للحكم بل هناك عوامل أخرى مثل القبول الداخلي للرئيس وهو الشيء الذي لا يتوفر بأغلبية واسعة أو على الأقل لا يلقى وفاقا شعبيا وهو ما يضر بصورة البلاد عاما ويؤثر على شعبية الرئيس بل ويسهم في تراجعها.
والجدير بالذكر أن الرئيس البرازيلي ميشال تامر كان افتتح منذ أيام دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة وأثناء الحفل الأولمبي تعرض لاحتجاجات ورفع عدد من المحتجين شعارات تطالبه بترك منصبه وتتهمه بتدبير محاولة انقلاب مما يعكس بشكل أو آخر مدى ضعف موقف الرئيس وحالة عدم الرضا التي يتعرض لها تامر في الداخل مما قد تؤثر على صورته خارجيا في الأيام المقبلة.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».