مائة مشروع تنفذها شركات صينية في السعودية وعشرات الاتفاقات بين البلدين

مائة مشروع تنفذها شركات صينية في السعودية وعشرات الاتفاقات بين البلدين
TT

مائة مشروع تنفذها شركات صينية في السعودية وعشرات الاتفاقات بين البلدين

مائة مشروع تنفذها شركات صينية في السعودية وعشرات الاتفاقات بين البلدين

تعمل شركات صينية على تنفيذ مشروعات كثيرة في السعودية؛ إذ وقعت تلك الشركات مائة عقد مع عدد من الجهات الحكومية السعودية لتنفيذ مشروعات تنموية بلغ إجمالي تكاليفها 44 مليار ريال (11.7 مليار دولار)، منها إنشاء سكك حديدية، وتطوير بعض الموانئ، ومشاريع مبان لبعض الجامعات.
ومن ضمن الاتفاقيات الموقعة:
* 1999: التوقيع على اتفاقيات تعاون بين حكومتي السعودية والصين، تشمل اتفاقية تعاون إذاعي وتلفزيوني، واتفاقا للتعاون وتبادل الأخبار.
* 2000: اتفاقية ثنائية في المجالات التعليمية والتدريبية.
* 2000: مذكرة تفاهم بين رئاسة الطيران المدني في السعودية وسلطة الطيران المدني في مقاطعة هونغ كونغ.
* 2001: مشروع اتفاقية تعاون زراعي.
* 2001: مشروع اتفاقية تعاون في مجال موارد المياه.
* 2001: وقعت شركة «أرامكو فيما وراء البحار» التابعة لشركة «أرامكو السعودية» اتفاقية مع كل من شركة «فوجيان بتروكيميكال المحدودة» و«إكسون موبيل»، و«تشاينا بتروليوم آند بتروكيمكال كومباني ليمتد» لتقديم دراسة الجدوى المشتركة لمشروع «فوجيان المتكامل للمنتجات البترولية والبتروكيميائية» لهيئة التخطيط والتنمية الحكومية في الصين.
* 2002: اتفاقية للتعاون الفني بين وزارة التجارة السعودية والمصلحة الوطنية العامة لرقابة الجودة والاختبار والحجر الصحي في الصين.
* 2002: اتفاقية تعاون في مجال الموارد المائية.
* 2002: اتفاقية تعاون في مجالي التعليم والثقافة .
* 2003: اتفاقية تعاون بين شركة «معارض الرياض المحدودة» وشركة «تشاينا أورينت» للمعارض والاستشارات الصينية.
* 2004: اتفاق نهائي بشأن عروض السلع والخدمات المقدمة من السعودية ضمن مساعي المملكة للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.
* 2004: مذكرة تفاهم للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين.
* 2004: اتفاقية جديدة مع شركة «دراجون» الصينية لنقل شحنات السعودية من هونغ كونغ إلى بعض المدن الصينية.
* 2004: ثلاث اتفاقيات لاستكشاف وتطوير موارد الغاز غير المصاحب في منطقة شمال الربع الخالي مع شركة «أرامكو السعودية» وعدد من الشركات العالمية في هذا المجال؛ هي شركة «لوك أويل» الروسية، وشركة «ساينوبك» الصينية وائتلاف شركتي «إينى» الإيطالية و«ريبسول» الإسبانية.
* 2005: اتفاقية تعاون زراعي.
* 2005: توقيع بروتوكول حول التعاون في مجال النفط والغاز الطبيعي وقطاع التعدين.
* 2005: توقيع محضر الدورة الثالثة للجنة الصينية ـ السعودية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني.
* 2005: اتفاقية حول تجنب الازدواج الضريبي على الإيرادات والممتلكات ومنع التسرب الضريبي.
* 2005: اتفاقية قرض يستخدم لتطوير البنية الأساسية لمدينة إكسو بمنطقة شنجان الصينية.
* 2005: اتفاقية بين وزارة التعليم الصينية والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني للتعاون في مجال التدريب المهني.
* 2006: اتفاقية للتعاون الأمني.
* 2006: التوقيع على عقد أنظمة دفاعية.
* 2006: التوقيع على مذكرة للتعاون في المجالات الصحية.
* 2006: التوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون التجاري الشامل بين شركة «تشاينابترو كيميكا كوربوريشن/ ساينوبك) وشركة الزيت العربية السعودية/ «أرامكو السعودية».
* 2007: توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ووزارة شؤون الطيران المدني الصينية.
* 2007: توقيع مذكرة تفاهم في مجال المشروعات الهندسية.
* 2007: اتفاقيات التدريب المشترك لتأهيل الكوادر الوطنية الواعدة من الشباب السعودي للمساهمة في عمليات التنمية والتطوير.
* 2008: «سابك» وشركة صينية توقعان اتفاقا لمجمع بتروكيماوي مشترك في الصين.
* 2008: جامعة الملك عبد الله وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية في هونغ كونغ توقعان مذكرة تفاهم لتأسيس رابطة تعاون طويل الأجل بين الجامعتين في مجال الأبحاث.
* 2008: توقيع البيان المشترك لتعزيز التعاون والعلاقات الاستراتيجية.
* 2010: وقعت جامعة الملك سعود عددًا من الاتفاقيات البحثية المشتركة مع الأكاديمية الوطنية الصينية المصنفة واحدا من أهم مراكز البحوث على مستوى العالم.
* 2010: توقيع اتفاقية بين معهد الملك عبد الله لتقنية النانو مع نظيره في الأكاديمية الصينية.
* 2010: شركة «سابك تيانجين» تعلن اتفاقيات تمويلية بقيمة 1.8 مليار دولار.
* 2011: التوقيع على مشروع برنامج تعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية السعودية و«جامعة الخارجية الصينية».
* 2012: التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وشركة «ساينوبك» الصينية لإنشاء مصنع لإنتاج البولي كاربونايت في تيانجين الصينية.
* 2012: التوقيع على البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي.
* 2012: التوقيع على اتفاقية تعاون للاستخدام السلمي للطاقة النووية.
* 2012: التوقيع على برنامج عمل بين مكتبة الملك عبد العزيز العامة وجامعة بكين.
* 2014: عقد الاتفاقية الأولى لبرنامج تعاون بين وزارة التجارة والصناعة السعودية والمصلحة العامة لمراقبة الجودة والفحص والحجر الصحي الصينية.
* 2014: اتفاقية ثانية على شكل مذكرة تفاهم بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وإدارة الفضاء الوطنية الصينية للتعاون في علوم وتقنيات الفضاء.
* 2014: اتفاقية ثالثة على شكل مذكرة تفاهم بشأن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية في مشروع إنشاء المقر الجديد لجامعة ليوليانغ بمحافظة شنسي الصينية.
* 2014: الاتفاقية الرابعة، واشتملت على التعاون في تنمية الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار في السعودية، وهيئة تنمية الاستثمار التابعة لوزارة التجارة في الصين.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.