ارتفاع نسبة الاستثمار السياحي في مدينة حائل 120 في المائة

متخصصون يتوقعون زيادة الطلب على قطاع الإيواء في حائل

ارتفاع نسبة الاستثمار السياحي في مدينة حائل 120 في المائة
TT

ارتفاع نسبة الاستثمار السياحي في مدينة حائل 120 في المائة

ارتفاع نسبة الاستثمار السياحي في مدينة حائل 120 في المائة

توقع مختصون ومستثمرون في قطاع السياحة بمدينة حائل شمال غربي السعودية، أن تشهد حائل ارتفاعا في حركة المشاريع السياحية خلال الخمس سنوات المقبلة.
وقالت دراسة اقتصادية إن حجم الإيرادات المالية والدخل الاقتصادي في مدينة حائل تنامى خلال السنوات الأربع الماضية بالتزامن مع فعاليات رالي حائل الدولي، بنسبة تجاوزت 200 في المائة من عام 2010 - 2013، حيث كشف أن مصروفات الزوار خلال السنوات الأربع الماضية وصلت إلى 373.083.760 ريالا، أنفقها 984730 زائرا جاءوا إلى منطقة حائل للتمتع بالفعاليات المصاحبة لسباق رالي حائل الدولي بمتوسط مبيت لم يتجاوز أربعة أيام للفرد الواحد، وكشف موقع مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار أن الإيرادات المالية صرفت على قطاعات التسوق والإيواء والمطاعم والترفيه والمواصلات.
وأكد بندر الموكاء، مسؤول التراخيص والجودة بهيئة السياحة والآثار بحائل، أن نسبة نمو قطاع الإيواء في حائل تصل إلى 15 في المائة سنويا، حيث وصلت نسبة الاستثمار السياحي لقطاع الإيواء إلى أكثر من 120 في المائة في مدينة حائل، مؤكدا دخول ستة فنادق جديدة من فئة الخمسة نجوم لأول مرة في المنطقة، وسيكون أول فندق بعد ستة شهور تحت اسم «فندق طي»، إضافة إلى افتتاح أول منتجع فندقي في منتزه السمراء، أو ما يسمى بـ«موقدة حاتم الطائي».
وقال المهندس مبارك السلامة مدير هيئة السياحة والآثار بمنطقة حائل في تصريح صحافي: «إن رالي حائل الدولي 2014 في نسخته التاسعة عزز من قدرة المنطقة سياحيا واقتصاديا، بوصفه الحدث الرئيس لسباقات رياضة السيارات الصحراوية في المملكة، وإحدى أهم البطولات العالمية في رياضة السيارات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لرياضة السيارات، ليكون النافذة الواسعة لفعاليات البرامج الرياضية والسياحية والثقافية الشبابية على مستوى المملكة، مبينا أن «رالي حائل» حدث اقتصادي سياحي، يُنظر له بدليل الحراك والقوة الاقتصادية التي واكبت المبيعات بمستوياتها المشاركة كافة، في الأسواق الشعبية وغيرها.
من جانبه، أكد عدد من مسؤولي الفنادق والشقق الفندقية لـ«الشرق الأوسط» أن باب الحجوزات لديهم أغلق مبكرا بعد أن حجز أغلب الوحدات السكنية التي يصل عددها إلى 165 وحدة، بمجموع غرف يصل إلى أكثر من 6000 غرفة (بحسب مكتب هيئة السياحة بحائل)، وذلك قبل انطلاق الرالي، ويعزى ذلك إلى تنوع الفعاليات المصاحبة لرالي حائل هذا العام، التي وصفوها بالمغرية والمتجددة، كما أن نسب الإقبال لم تقتصر على متنزه المغواة فقط أو نفود جبة، حيث توزع إقبال زوار الرالي على متنزهي وادي عقدة وموقدة حاتم الطائي وغيرهما.
وأكد صلاح الشروف، مدير فندق «اروناني»، أن فعاليات «رالي حائل» أسهمت في جذب السياحة ورفع معدلات إشغال فنادق حائل، حيث بلغت نسبة إشغال فندق «اروناني» الفندق الرسمي لـ«رالي حائل» أكثر من 94 في المائة من الغرف التي يبلغ عددها نحو 110 غرف فندقية.
واتفق علي الفايز (مستثمر في القطاع السياحي) بحائل مع حديث الشروف، في أن «رالي حائل» ساهم اقتصاديا في دعم قطاعات الإيواء، وقال الفايز في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لم يعد (رالي حائل) مجرد حدث سنوي، وإنما أضحى مظاهرة عالمية ينتظرها الجميع، سواء من داخل المملكة أو من خارجها، حيث سجل الرالي حجم عوائد مالية لقطاع السياحة في مدينة حائل، تجاوزت 170 مليون ريال خلال العام الماضي 2013، ويتوقع أن يسجل هذا العام حجما أكبر وأرقاما قياسية من حيث الإقبال والزوار والدخل».
من جهة أخرى، ساهم رالي حائل في دفع الزوار والسياح إلى استئجار الاستراحات الريفية والمخيمات، وذلك بعد إغلاق نسبة كبيرة من قطاعات الإيواء في حائل، حيث أكد أصحابها حجم الإقبال على الحجوزات هذا الموسم، الذي فاق التوقعات، وجاء مختلفا عن الأعوام الثمانية الماضية.
وقدر أصحاب الاستراحات نسبة الإشغال بنحو 90 في المائة، وأغلب مرتاديها من داخل وخارج حائل من مدن السعودية ودول الخليج، ويرجع ذلك إلى تزامن هذه الفترة مع اعتدال الأجواء، ودخول موسم الربيع الذي تتميز به حائل، إضافة إلى تلبية النقص الحاصل في قطاع الإيواء في هذه الفترة.
بينما أكد بندر الموكاء، مسؤول التراخيص والجودة بهيئة السياحة والآثار بحائل، أن الهيئة ضمت الاستراحات الريفية التي تتوافق مع شروط النزل الريفية، ويتجاوز عدد غرفها خمس غرف.
وقال عبد الرحمن الصانع، رئيس لجنة الإعلام السياحي بمجلس الغرف السعودية: «إن من أسباب الجذب لأي منتج سياحي، الجو المعتدل والفعاليات المتنوعة والجذابة، وتوافر قطاع الإيواء، وهي العوامل التي تتوافر في حائل حاليا، حيث تشهد المنطقة نموا في الاستثمار السياحي، وإقامة الفعاليات طوال العام التي تشهد إقبالا متزايدا، سواء من زوار المنطقة أو من السياح في السعودية والخليج، خصوصا أن مطار حائل يستقبل رحلات دولية من دبي والشارقة، ويتميز بموقع مثالي يبعد ساعة طيران واحدة فقط عن 11 عاصمة عربية، وأربع ساعات عن وسط أوروبا، مؤكدا أهمية الإعلام السياحي في تسليط الضوء ودعم المنتج السياحي السعودي لاكتشاف الوجهات السياحية وترويجها».
جدير بالذكر أن عدد الفعاليات المصاحبة لـ«رالي حائل الدولي 2014»، التي خصصت لها الساحات الخارجية لمنتزه المغواة، بلغت 27 فعالية متنوعة، تقام على مدى تسعة أيام، وتتنوع الفعاليات ما بين الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، وفعاليات التحدي والمغامرة، وفعالية عروض الصقور السعودية، وفعاليات مركز التنمية الاجتماعية، وفعاليات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفعاليات الشؤون الإسلامية، وفعاليات جامعة حائل، وفعاليات الشؤون الصحية، وفعاليات الجوازات، وفعاليات إدارة التربية والتعليم، وفعاليات المجلس البلدي، وفعاليات المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وفعاليات المهرجان التسويقي النسائي للحرف في مدينة جبة.



لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
TT

لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)

فيما يستعد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمغادرة منصبه الشهر المقبل، أكد أن مستقبل «الأونروا» «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

وحذّر لازاريني، في حوار موسّع مع «الشرق الأوسط»، من أن تجاهل نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، «يعني زرع بذور أجيال جديدة من الغضب».

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

وأكد المفوض العام أن التعاون بين الوكالة والمملكة العربية السعودية «قوي وصادق على مختلف المستويات، لا سيما المالي والسياسي»، مشيراً إلى ما وصفه بعمق الانخراط السياسي للرياض، والمبادرات التي طرحتها، وفي مقدمها الدفع باتجاه «حل الدولتين»، إلى جانب إشراك الوكالة في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسات الفلسطينية.

ولفت فيليب لازاريني إلى «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن ما جرى خلال العامين الماضيين «يكاد يرقى إلى ضم فعلي للضفة».

وفي سياق حديثه عن مستقبل الوكالة، رأى لازاريني أن «الأونروا» لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بالآلية ذاتها، داعياً إلى التفكير في «انتقال تدريجي في تقديم الخدمات، بما يتيح بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على تولي هذه المسؤوليات مستقبلاً».

علاقة عميقة مع السعودية

وقال لازاريني إن «الأونروا» تتمتع اليوم بـ«تعاون قوي» مع المملكة العربية السعودية، سياسياً ومالياً، مشيراً إلى أن الرياض منخرطة بعمق في المسار السياسي، وتعمل مع الاتحاد الأوروبي ضمن «التحالف العالمي لحل الدولتين»، حيث أُدرجت الوكالة في هذه النقاشات الأوسع.

أوضح لازاريني أن التعاون مع السعودية قوي وصادق مالياً وسياسياً (واس)

وأوضح أنه كان يرى دائماً أن ضمان الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة ينبغي أن يتم ضمن إطار سياسي واضح، لافتاً إلى أن السعودية، إلى جانب أطراف أخرى في التحالف، أسهمت في توفير هذا الإطار، وعبّرت عن دعم سياسي قوي للوكالة في ظل ظروف وصفها بالصعبة.

وأضاف أنه تأثر بعمق الانخراط السياسي للمملكة وبالمبادرات التي طُرحت في إطار «التحالف العالمي»، مؤكداً أن دعوة وكالة ذات طابع إنساني تنموي مثل «الأونروا» للمشاركة في مناقشة مستقبل المؤسسات الفلسطينية «تعكس صدق الشراكة وجديتها».

أزمة مالية... وحرب صامتة

أوضح لازاريني أن «الأونروا» تعيش أزمة تمويل مزمنة، مبيناً أنه وبعد عام كامل من إجراءات التقشف، اضطر قبل أسابيع إلى تقليص نطاق الخدمات بنحو 20 في المائة، سواء في قطاع الصحة أو التعليم، وهو ما انعكس مباشرة على السكان المستفيدين، على حد تعبيره.

وعلى مستوى آخر، قال المفوض العام إن الضفة الغربية بدت، في ظل طغيان مشهد الحرب في غزة، وكأنها خارج دائرة الضوء، «لكن ما جرى هناك كان حرباً صامتة بكل معنى الكلمة». وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال العامين الماضيين «يبدو أقرب إلى ضمّ فعلي للأراضي المحتلة».

فلسطينية بصحبة أطفال تمر قرب قوات الاحتلال الإسرائيلية التي اقتحمت حي كفر عقب قرب رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وأشار إلى تسارع وتيرة الاستيطان، وتصاعد عنف المستوطنين «من دون مساءلة تُذكر»، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية واسعة، لا سيما في شمال الضفة، في جنين وطولكرم، أسفرت عن إفراغ مخيمات وتهجير أعداد كبيرة من السكان، لافتاً إلى أن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية أخيراً من شأنها، برأيه، تسريع هذه الاتجاهات وتعميقها.

غزة... معاناة لا تُحتمل

ووصف لازاريني ما جرى في قطاع غزة بأنه «أمر يفوق الوصف»، مشيراً إلى أن حجم المعاناة التي تحمّلها السكان «لا يُحتمل». وقال إن غزة التي كانت تُوصف أصلاً بأنها «سجن مفتوح»، تحوّلت خلال أكثر من عامين من الحرب المتواصلة إلى مشهد يومي من الفظائع، ارتُكبت «على مرأى العالم تقريباً، على مدار الساعة».

وأضاف أن «ما بين 80 و90 في المائة من القطاع قد دُمّر، ليتحوّل إلى بيئة (ما بعد كارثية)، فيما يعيش السكان حالة تنقّل دائم، في ظل سقوط أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات محافظة، من دون احتساب المفقودين تحت الأنقاض». وتحدّث عن تجويع ممنهج نجم عن قرارات سياسية، ومحاولات لجعل الحياة في القطاع غير قابلة للاستمرار، بما يدفع السكان إلى المغادرة.

حذّر مفوض الأونروا من «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة (تصوير: تركي العقيلي)

وحسب لازاريني فإن أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا، فيما تعرّض بعضهم للاعتقال والتعذيب، واستُهدفت مقار الوكالة، في ظل ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي من دون مساءلة، الأمر الذي عزّز، حسب تعبيره، مناخ الإفلات من العقاب.

استهداف دبلوماسي وسياسي

لازاريني أشار كذلك إلى أنه تعرّض لـ«استهداف سياسي ودبلوماسي» خلال فترة ولايته، موضحاً أن الأمر لم يكن جسدياً، بل جاء مرتبطاً بطبيعة موقعه ودور الوكالة. مبيناً أنه أُعلن «شخصاً غير مرغوب فيه» في غزة عقب أول زيارة له، ولم يُسمح له بالعودة، كما صدرت توجيهات بعدم التواصل معه.

وقال إن الاستهداف «لم يكن موجهاً لشخصي بقدر ما كان موجهاً لوظيفتي ولرمزية (الأونروا)»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا صراحة أن هدفهم إنهاء دور الوكالة، باعتبارها، من وجهة نظرهم، تُبقي قضية اللاجئين قائمة.

وأضاف أن استمرار «الأونروا» طوال 75 عاماً «لا يعكس سبب المشكلة، بل يعبّر عن فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل».

مسار حل الدولتين

وشدّد المفوض العام على أن مسار حل الدولتين يظل «خياراً أساسياً»، لكنه حذّر من أن التطورات المتسارعة في غزة والضفة الغربية «تُبعدنا أكثر كل يوم عن أي أفق سياسي جاد». واعتبر أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كان ينبغي أن يشكّل «جرس إنذار للجميع»، مؤكداً أنه «لا يمكن ترك هذا الصراع من دون حل».

وأشار إلى أن نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، محذّراً من أن تجاهل هذه المعطيات «يعني زرع بذور الغضب لدى أجيال جديدة»، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا في غزة حسب المفوض العام (تصوير: تركي العقيلي)

الدروس المستفادة

وعبّر لازاريني عن خشيته من أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا عن موقعهما بوصفهما المحرّكين الأساسيين للاستجابة الدولية، مشيراً إلى أنه لمس في غزة والسودان «قدراً كبيراً من اللامبالاة» إزاء مآسٍ إنسانية واسعة النطاق.

ومع ذلك، شدّد على أن الدرس الأهم يتمثل في عدم التخلي عن القيم الإنسانية، مهما بدا الظرف قاتماً، محذّراً من أن البديل سيكون عالماً بلا معايير أو ضوابط، «تسوده شريعة الغاب بدل القانون الدولي».

مستقبل «الأونروا»

ورأى المفوض العام أن الوكالة لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بصيغتها الحالية، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

يؤكد المفوض العام أن مستقبل «الأونروا» لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي (الأونروا)

وأكد أن «الأونروا» مطالبة بالبقاء حارسة لملف اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، غير أن استمرار تقديم الخدمات بالصيغة ذاتها «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، في إشارة إلى ضرورة الفصل بين البعد السياسي للقضية وآليات الاستجابة الخدمية على المدى الطويل.


بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً بمنح أحمد بن عبد العزيز العيسى وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكان الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً، الخميس، بإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية.

ويعدّ وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى أحد أرفع الأوسمة التقديرية في السعودية، يُمنح بأمر ملكي، ويتميز برصيعة فضية وشارة تُلبس على الرقبة، مع نجمة على الصدر الأيسر.


السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، من منصبه، وتعيينه مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبد الله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاءت الأوامر بإعفاء عبد العزيز العريفي، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه، وتعيينه محافظاً لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من منصبه، وتعيينه محافظاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه، بناءً على طلبه؛ لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشاريْن بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيساً للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائباً لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.