زامبيا تترقب نتائج 3 انتخابات اعتبرت الأكثر إثارة وتعقيدًا

مع ارتفاع نسبة المشاركة في بلد اشتهر باستقراره السياسي

أحد الموظفين العاملين في لجنة الانتخابات خلال عملية عد الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا (أ.ف.ب)
أحد الموظفين العاملين في لجنة الانتخابات خلال عملية عد الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا (أ.ف.ب)
TT

زامبيا تترقب نتائج 3 انتخابات اعتبرت الأكثر إثارة وتعقيدًا

أحد الموظفين العاملين في لجنة الانتخابات خلال عملية عد الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا (أ.ف.ب)
أحد الموظفين العاملين في لجنة الانتخابات خلال عملية عد الأصوات في أحد مراكز الاقتراع في لوساكا (أ.ف.ب)

تتواصل في زامبيا عملية فرز الأصوات في واحدة من أكثر الانتخابات إثارة في البلاد، نُظمت أول من أمس الخميس، في ظل حالة من الترقب، وبخاصة فيما يتعلق بمنصب رئيس البلاد الذي يحتدم التنافس عليه بين الرئيس المنتهية ولايته إيدغار لونغو ورجل الأعمال المعارض هاكايندي هيتشيليما، بعد أن خطفا الأضواء من 7 مرشحين آخرين. وكان الناخبون في زامبيا قد صوتوا في واحدة من أكثر الانتخابات تعقيدًا منذ استقلال البلاد، إذ إنها تضمنت التصويت لاختيار رئيس للبلاد وأعضاء البرلمان والمجالس المحلية، إضافة إلى استفتاء على تعديل دستوري «طفيف»، ولكن الطابع المميز لهذه الانتخابات، بحسب المراقبين، هو ارتفاع نسبة المشاركة فيها والتي قدرت بنحو 60 في المائة.
وبعد ساعات من الشروع في فرز الأصوات الذي من المنتظر أن يستمر حتى مساء اليوم (السبت)، قال الرئيس المنتهية ولايته إيدغار لونغو، إنه سعيد بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات، في حين كانت تثار مخاوف كبيرة حول إمكانية انخفاض هذه النسبة بسبب أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الحملة الانتخابية، والتي شوشت على الانتخابات في بلد اشتهر باستقراره السياسي.
وقال لونغو، في تغريدة نشرها في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أنا سعيد بنسبة المشاركة حتى الآن، سوف أعود إلى المنزل في انتظار إعلان النتائج بسلام»، ولم يتحدث لونغو عن حظوظه في الفوز، ولا عن خصمه الشرس هيتشيليما. وقالت المفوضية المكلفة بالإشراف على الانتخابات في زامبيا، إنها ستعلن النتائج النهائية للانتخابات يوم غد الأحد، فيما يتوقع أن تصدر النتائج الأولية مساء اليوم السبت. وقالت سيسيل كينجي، رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي: «سنعقد مؤتمرًا صحافيًا لتقديم المعلومات الضرورية بعد أن نحصل عليها من المحللين الذين يعالجون المعطيات الإحصائية لمعرفة ما جرى بالضبط والنتائج الدقيقة». ولكن البعثة الأوروبية التي ضمت بعض البرلمانيين حرصت على تهنئة شعب زامبيا على تعبئته الكبيرة للمشاركة في الانتخابات، وقالت كينجي: «أود أن أشكر المواطنين في زامبيا على خروجهم بكثافة للقيام بواجبهم الانتخابي. في جميع مكاتب التصويت التي مررنا بها كانت هناك طوابير طويلة، إنها دليل على المشاركة الجيدة والرغبة الكبيرة في التصويت».
وكانت الانتخابات قد جرت في أجواء هادئة، ومن دون تسجيل أي حالات عنف، على الرغم من المخاوف الكبيرة من وقوع أعمال عنف كتلك التي وقعت بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته وناشطين في المعارضة خلال الحملة الانتخابية، والتي أسفرت عن سقوط 3 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، إضافة إلى إتلاف معدات انتخابية تابعة للمعارضة؛ وبذلت السلطات الأمنية جهودًا كبيرة لتأمين مكاتب التصويت، فيما استغلت الإذاعات المحلية لدعوة المواطنين إلى الهدوء. وتعد هذه الانتخابات الرئاسية هي الثانية في غضون عامين، إذ إن البلاد نظمت اقتراعًا رئاسيًا عام 2015 بعد وفاة الرئيس السابق ميشيل ساتا بسبب المرض، وفاز في تلك الانتخابات إيدغار لونغو بفارق ضئيل عن منافسه الحالي هاكايندي هيتشيليما، لم يتجاوز 28 ألف صوت؛ ولكن الدستور في زامبيا ينص على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية في أغسطس (آب) 2016.
وبحسب الدستور الجديد في زامبيا، فإن على أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية ويبلغ عددهم 9 مرشحين، أن يحصل على أكثر من نسبة 50 في المائة من أصوات الناخبين، وإلا فإن شوطًا ثانيًا سيجمع المرشحَين اللذين تقدما نتائج الشوط الأول، ومن المنتظر أن تتضح الصورة أكثر اليوم السبت، في ظل توقعات كبيرة باللجوء إلى شوط ثان بين لونغو وهيتشيليما.
ويغلب على هذه الانتخابات الطابع الاقتصادي، إذ إنها تجري في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد، وبخاصة بعد تراجع أسعار النحاس في الأسواق العالمية، في حين تعتمد زامبيا في اقتصادها على تصدير النحاس، ما مكنها من أن تصبح ثاني دولة منتجة ومصدرة للنحاس في أفريقيا، بعد جارتها جمهورية الكونغو الديمقراطية.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».