البورصة المصرية تستقبل الشهر المقبل لأول مرة منذ ثلاث سنوات طرحا عاما أوليا

شركة «عتاقة للصلب» تطرح 10% من أسهمها بسعر 19.4 جنيه للسهم

البورصة المصرية تستقبل الشهر المقبل لأول مرة منذ ثلاث سنوات طرحا عاما أوليا
TT

البورصة المصرية تستقبل الشهر المقبل لأول مرة منذ ثلاث سنوات طرحا عاما أوليا

البورصة المصرية تستقبل الشهر المقبل لأول مرة منذ ثلاث سنوات طرحا عاما أوليا

تستعد البورصة المصرية لاستقبال أول طرح عام أولي تعتزم شركة «مصر الوطنية للصلب» (عتاقة) تنفيذه خلال الشهر المقبل، وذلك لأول مرة منذ ثلاث سنوات.
ولم تشهد بورصة مصر أي طروحات أولية في السوق منذ الطرح الأولي لشركة «عامر غروب» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010.
وقال هاني حمدي، نائب العضو المنتدب بشركة «إتش سي لتداول الأوراق المالية» التي تدير الطرح، إن شركة «عتاقة» تعتزم خلال الشهر المقبل تنفيذ طرح 10% من أسهمها، تمثل 3 ملايين سهم بالبورصة خلال الشهر المقبل بسعر 19.40 جنيه (2.8 دولار) للسهم بعدد 3 ملايين سهم وقيمة إجمالية للطرح بحدود 60 مليون جنيه (8.7 مليون دولار) من خلال طرح عام ستخصص البورصة المصرية جزءا منه لكبار المستثمرين.
وأضاف حمدي لـ«الشرق الأوسط»، أن شركة «فينكورب للاستشارات المالية» قيمت سهم الشركة بـ22.8 جنيه وقرر المساهمون الرئيسون إتمام الطرح بنسبة خصم 15% لجذب المستثمرين والمتعاملين للسهم.
وتابع: «ستقوم شركة (عتاقة) باستخدام أموال الطرح لبناء خط إنتاج جديد تكلفته نحو 60 مليون جنيه». وأضاف حمدي، أن الأوراق الخاصة بالطرح حاليا بالهيئة العامة للرقابة المالية.
وتعاني البورصة المصرية منذ ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011 من شح كبير في السيولة، وتخوفت عدة شركات من طرح أسهمها في البورصة خاصة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المتوترة في البلاد.
يقول حمدي: «نشاهد حاليا تطورا في البورصة المصرية بجانب التطور الذي نشاهده في العملية السياسية، أعتقد أن الطرح سينجح، وخاصة أنه ليس كبيرا، وهذا سيعد اختبارا لمدى تقبل السوق للطروحات».
وأضاف حمدي، أن شركة «عتاقة» مملوكة بالكامل لشركة قابضة، وهي شركة «مصر للصلب» تمتلكها مجموعة من المستثمرين العرب والمصريين، وإذا نجح هذا الطرح، فإنه من المقرر أن يجري طرح جزء من أسهم الشركة القابضة نفسها في البورصة.
وقال جمال الجارحي، رئيس مجموعة «مصر للصلب» المالكة لشركة «عتاقة»، إن تقييم «عتاقة» جرى في ظروف ومؤشرات سلبية، مما أثر على انخفاض القيمة العادلة بشكل كبير.
وكشف الجارحي عن أن الشركة تستهدف الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى مليون طن مع تنفيذ خط الإنتاج الجديد الذي تقدمت بطلب لهيئة التنمية الصناعية للموافقة عليه، وجرى عمل خطاب ضمان بقيمة 20 مليون جنيه متوقعا دخوله الإنتاج خلال عام واحد فقط من موافقة الهيئة على أن يقام على الأرض المتاحة بجانب المصنع الحالي ويجري تمويله ذاتيا من المساهمين والأرباح المرحلة بالإضافة إلى التمويل البنكي.
وتأسست شركة «مصر الوطنية للصلب» (عتاقة) في 11 مايو (أيار) سنة 1998، ويقع المصنع في منطقة عتاقة بالسويس وعلى بعد 110 كيلومترات شرق مدينة القاهرة، حيث توجد إدارة الشركة. وجرى إنشاء المصنع على مساحة 125 ألف متر مربع تقريبا ويتكون من وحدة الدرفلة المزودة بنظام تبريد مفاجئ لحديد التسليح ومحطة معالجة وتبريد المياه وورشة الصيانة والتجهيزات ومحطة المحولات والتحكم الكهربي ومعمل تأكيد الجودة والاختبار.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه البورصة المصرية ارتفاعها لأعلى مستوى لها منذ يناير 2011 مع ارتفاع كبير في مستوى السيولة، لتقترب من تعويض خسائر ثورة 25 يناير، وربحت بنهاية تعاملات «إي جي إكس» نحو 2.4 مليار جنيه (342 مليون دولار)، ليصل رأسمالها السوقي إلى 401.704 مليار جنيه. وارتفع مؤشر البورصة الرئيس «EGX30» بنسبة 1.84% ليغلق عند 6201.23 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة «EGX70» بنسبة 0.73% ليغلق عند 516.28 نقطة.
وقال إيهاب سعيد، رئيس قسم البحوث بشركة «أصول لتداول الأوراق المالية»، إن الارتفاع الذي شهدته البورصة خلال الأسابيع الماضية قد شكل تغييرا واضحا في شكل وحركة مؤشر عام السوق EGX30، فنجح أخيرا في تجاوز مستوى المقاومة الرئيس عند الـ6000 نقطة، محققا أعلى مستوى سعري له منذ يناير 2011.
وتابع: «بالنظر إلى مؤشر السوق الرئيس EGX30، وتحديدا خلال الفترة السابقة على ثورة الخامس والعشرين من يناير سيتبين لنا هبوطه بشكل حاد من مستوى الـ7200 نقطة حتى مستوى الـ4880 نقطة، دون توقف في أقل من شهر، متجاوزا بذلك مستوى الدعم الرئيس عند الـ6000 - 5800 نقطة، والذي تحول فيما بعد لمستوى مقاومة عجز عن تجاوزه لثلاث سنوات متتالية، أما الآن وبعد نجاح المؤشر على تجاوز هذا المستوى لأعلى فنتصور أن الطريق أمامه سيكون مفتوحا لاستهداف مستوى الـ7000 - 7200 نقطة نظرا لخلو تلك المنطقة بين (6000 - 7000) من أي مستويات مقاومه حقيقية».



توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.


سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
TT

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)

باعت شركة «ألفابت» سندات بقيمة 20 مليار دولار في طرح مكوَّن من 7 أجزاء، مستفيدةً من سوق الدين لتمويل إنفاقها المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأكد الإعلان، الصادر يوم الثلاثاء، ازدياد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الائتمان، في تحول عن سنوات من التمويل القائم على التدفقات النقدية القوية لتغطية الاستثمارات في التقنيات الجديدة، وفق «رويترز».

وقد أثار هذا التحول مخاوف بعض المستثمرين، إذ لا تزال العوائد محدودة مقارنةً بمئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للشركة إلى 630 مليار دولار على الأقل هذا العام، مع تركيز الجزء الأكبر من الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. وكانت «ألفابت» قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 185 مليار دولار خلال العام الحالي.

وتُستحق شرائح سندات «ألفابت» السبع كل بضع سنوات، بدءاً من عام 2029 وحتى عام 2066. كما تخطط الشركة لطرح أول سندات بالجنيه الإسترليني، بما قد يشمل سندات نادرة لأجل 100 عام، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية.

وقالت محللة الأسواق العالمية في «إيتورو»، لالي أكونر: «عادةً ما تكون سندات القرن محصورة على الحكومات أو شركات المرافق الخاضعة للتنظيم ذات التدفقات النقدية المتوقعة، لذا تُظهر هذه الصفقة أن المستثمرين، على الأقل في الوقت الراهن، مستعدون لتحمل المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

ويأتي إعلان «ألفابت» عقب بيع شركة «أوراكل» سندات بقيمة 25 مليار دولار، الذي كُشف عنه في 2 فبراير (شباط) في ملف للأوراق المالية.

وأصدرت الشركات الخمس الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي -«أمازون» و«غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوراكل»- سندات شركات أميركية بقيمة 121 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في يناير (كانون الثاني).