السعودية تدين بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين في فرنسا ومقديشو

أكدت أن «العمل الجبان يرفضه الدين الإسلامي والقيم الإنسانية»

السعودية تدين بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين في فرنسا ومقديشو
TT

السعودية تدين بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين في فرنسا ومقديشو

السعودية تدين بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين في فرنسا ومقديشو

أدانت السعودية باشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي شهدته بلدة سانت إتيان دو روفراي في منطقة نورماندي شمال فرنسا، كما أبدت استنكارها وإدانتها الشديدين للهجوم الذي استهدف محيط مطار مقديشو جنوب العاصمة الصومالية، مقدمة التعازي لأسر الضحايا ولحكومتي وشعبي البلدين الصديقين.
وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أول من أمس عن إدانة بلاده وبأشد العبارات الهجومي الإرهابي الذي شهدته بلدة سانت إتيان دو روفراي، مؤكدا أن هذا «العمل الإرهابي الجبان يرفضه الدين الإسلامي الحنيف الذي أوجب حماية دور العبادة ونهى عن انتهاك حرمتها، كما ترفضه بقية الأديان والقيم والمبادئ الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية»، مختتمًا تصريحه بتقديم التعازي لأسرة الضحية ولحكومة وشعب فرنسا الصديق.
كما أكد المصدر المسؤول إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف محيط مطار مقديشو، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وقوات أمنية خاصة ومدنيين.
وقدم المصدر تعازي السعودية لأسر الضحايا ولجمهورية الصومال الشقيقة حكومة وشعبا وللاتحاد الأفريقي، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدا تضامن الرياض ووقوفها إلى جانب الصومال.
من جهة أخرى، أدانت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها أمس الهجوم الإرهابي الشنيع واحتجاز رهائن في كنيسة قرب مدينة روان الفرنسية والإقدام على ذبح كاهن مسن كان بداخلها.
وأكد إياد مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في البيان، تضامن المنظمة مع الحكومة الفرنسية، ومساندتها المجتمع الدولي في جهوده الرامية إلى اجتثاث ظاهرة الإرهاب ومكافحة الجماعات الإرهابية والمروجين للأفكار المتطرفة والهدامة التي تهدد السلم والأمن في العالم.
وأشار مدني إلى أن المنظمة «تابعت ببالغ الانشغال وعميق الأسف الحادثة التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وهمجية ووحشية مرتكبي هذه الواقعة، الذين هاجموا مواطنين أبرياء مسالمين واعتدوا على قدسية مكان للعبادة».
وأكد الأمين العام للمنظمة أن «الدين الإسلامي دين تسامح وسلام وتعايش بين الأديان مهما كان اختلافها»، مشيرا إلى أن «مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية التي تنسب لجماعات يدعون الانتماء للإسلام، لا يجب أن تمس بالصورة الحقيقية للإسلام، وهي تلزم مرتكبيها الذين لا قيم لهم سوى الترهيب والعنف والإجرام».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.