رجال الإطفاء في أستراليا يكافحون حرائق الغابات بالنيران

تستعد للأسوأ مع توقع عودة الطقس الحار.. والمسلمون فيها يدعون إلى صلاة الاستسقاء

رجال الإطفاء في أستراليا يكافحون حرائق الغابات بالنيران
TT

رجال الإطفاء في أستراليا يكافحون حرائق الغابات بالنيران

رجال الإطفاء في أستراليا يكافحون حرائق الغابات بالنيران

قام رجال الإطفاء في جنوب شرقي أستراليا بإشعال الحريق في ممر وسط الغابات، «لدمج» حريقين كبيرين، في محاولة جريئة لاحتواء الحرائق التي دمرت أكثر من 200 منزل وأكثر من 110 آلاف هكتار من الأراضي، وتهدف هذه الخطوة الجريئة إلى إيجاد «حريق كبير» يمتد لمسافة 50 ألف هكتار، وذلك في الوقت الذي قالت فيه خدمات إطفاء الحرائق في الريف إنها استغلت الطقس البارد من أجل إخماد حرائق جديدة في منطقة بلو ماونتنز، على بعد 70 كيلومترا غرب سيدني.
ولجأ رجال الإطفاء لدمج اثنين من ثلاثة حرائق كبيرة، لتجنب التقاء هذه الحرائق، مما كان سيشكل خطرا أكبر، وحذر شين فيتزسمونس مفوض خدمات الإطفاء الذي يقود قوة إطفاء الحرائق، المؤلفة من 70 ألف فرد، بولاية نيو ساوث ويلز، من أن «العشرات من المنازل» كانت تواجه الخطر مع مرور الوقت.
وقالت البعثة الإسلامية الأسترالية، على صفحتها على موقع «فيس بوك» للتواصل الاجتماعي، إن مفتى أستراليا، إبراهيم أبو محمد، دعا المساجد إلى أداء صلاة الاستسقاء.
وقد جرى منح خدمات إطفاء الحرائق سلطات استثنائية من أجل إجلاء السكان وإزالة المنازل وقطع الكهرباء، في إطار جهودها لاحتواء الحرائق التي امتدت لمسافة 300 كيلومتر.
وتخشى السلطات الأسترالية خسارة المزيد من الأرواح والمنازل، مع توقعات بهبوب رياح قوية وطقس شديد الحرارة، في الوقت الذي دمر فيه أكثر من 200 منزل في ولاية نيو ساوث ويلز منذ يوم الخميس، عندما انتشرت النيران في مناطق متفرقة على مشارف سيدني، والتهمت طرقا بأكملها. ولقي شخص حتفه، إذ أصيب بنوبة قلبية بينما كان يحمي منزله من الحريق.
وقال شين فيتزسمونس: «التوقعات وسيناريو الغد قد تحمل الأسوأ. ففي أيام مثل الغد، هناك احتمال حقيقي بخسارة المزيد من الأرواح والمنازل».
ويستعر 60 حريقا، اليوم (الثلاثاء)، وينتشر أكبرها وأخطرها في منطقة بلو ماونتينز على بعد نحو مائة كيلومتر غرب سيدني، ويتوقع أن تشتد الحرائق، غدا (الأربعاء)، مع عودة درجات الحرارة إلى أكثر من ثلاثين درجة مئوية، ومع وصول سرعة الرياح إلى مائة كيلومتر في الساعة.
وقال فيتزسمونس: «سيكون غدا أسوأ أيام طقس الحرائق، وبغض النظر عن نتائج هذه الحرائق سنسعى للتعامل معها مع التركيز الشديد على الحفاظ على الأرواح وإنقاذ الممتلكات قدر الإمكان».
وأتت النيران حتى الآن على أكثر من 37000 هكتار من الأراضي في ولاية نيو ساوث ويلز خلال الأيام القليلة الماضية، وغطت سحب الدخان المنبعثة من الحرائق سماء مدينة سيدني.
ويحقق الجيش الأسترالي في احتمال أن يكون تمرين عسكري أجراه أفراده، باستخدام الذخيرة الحية، قد تسبب في اندلاع النيران.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.