مصانع الحديد السعودية تدرس تخفيض الأسعار لمواجهة منافسة المنتج المستورد

هيئة المقاييس تدرس فرض مواصفات جديدة على المنتج

مطلع العام الحالي تم تخفيض أسعار الحديد نتيجة ركود سوق البناء.. فهل يتكرر الأمر
مطلع العام الحالي تم تخفيض أسعار الحديد نتيجة ركود سوق البناء.. فهل يتكرر الأمر
TT

مصانع الحديد السعودية تدرس تخفيض الأسعار لمواجهة منافسة المنتج المستورد

مطلع العام الحالي تم تخفيض أسعار الحديد نتيجة ركود سوق البناء.. فهل يتكرر الأمر
مطلع العام الحالي تم تخفيض أسعار الحديد نتيجة ركود سوق البناء.. فهل يتكرر الأمر

تدرس مصانع الحديد السعودية خفض الأسعار للفوز بالمنافسة الحادة القائمة مع المنتج المستورد بعد أن سجل ارتفاعا في الطلب، نتيجة مستوى الأسعار الحالية للمنتج السعودي.
وأوضح عاملون في صناعة الحديد لـ«الشرق الأوسط» أن المنتج المستورد شكل منافسة قوية للمحلي خاصة بعد رفع الأسعار مطلع العام الحالي بنحو 53 دولارا للطن، في الوقت الذي لم تتغير أسعار المستورد خاصة الحديد التركي والأوكراني، مؤكدين أن زيادة المعروض وانخفاض الطلب ساهما في خلق الفائض في الكميات لدى المصانع مما قد يدفع بالمصانع المحلية إلى تخفيض الأسعار إلى مستوي قريب من أسعار المستورد.
وبين حسن الزنيد، رئيس مصنع الزنيد للحديد، أن الحديد المستورد يعتبر منافس جدا للمحلي الذي يتم عرضه بأسعار مرتفعة، حيث استطاع أن يستحوذ على حصة في السوق مع مرور الوقت وهناك الكثير من التجار الذي يفضلون استيراد المنتج عوضا عن المحلي.
وأضاف أن السوق تشهد انخفاضا كبيرا في الطلب على المنتج بسبب نقص الطلب وزيادة المخزون خاصة لدى المصانع السعودية الكبيرة مثل شركة سابك التي تملك الحصة الأكبر من كمية الإنتاج.
من جهته أوضح حسين السيد، مختص في سوق الحديد، أن حجم الكميات المتوفرة من الحديد في السوق السعودي يتراوح ما بين 7 - 10 ملايين طن حديد، 60 في المائة منها تنتجه شركة سابك، في حين أن الاحتياج الحقيقي للسوق في حدود 7 ملايين طن، مؤكدا أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها السوق ركود في المبيعات، حيث شهدت السوق انحسار منذ عام 2011 إلى 2013، متوقعا أن يشهد السوق تحسنا في الطلب مع دخول مشاريع جديدة خاصة في قطاع الإسكان، حيث يجري العمل على تنفيذ الكثير من المشاريع في مدن البلاد.
من جهته أكد المهندس شعيل العايض رئيس اللجنة الوطنية للحديد بالغرف السعودية، أن تحديد أسعار المنتج تعود لكل شركة أو مصنع، وتعتمد على العرض والطلب، مشيرا إلى عدم مسؤولية اللجنة عن هذا الجانب إلا أنها تحرص على خدمة المستهلك والمنتج على حد سواء، من حيث توفر المادة في الأسواق وبمواصفات عالية الجودة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بهذا الخصوص.
وكان مجلس المنافسة السعودي حذر في وقت سابق من الاتفاقيات بين المنشآت المتنافسة سواء أكانت مكتوبة أو شفهية هدفها التحكم في أسعار السلع والخدمات المعدة للبيع بالزيادة أو الخفض أو التثبيت أو بأي صورة أخرى تضر المنافسة المشروعة، ما يعد من المخالفات المحظورة لنظام المنافسة بموجب المادة الرابعة.
وبحسب أنظمة المجلس فإنه يحظر على المصانع والمنشآت المتنافسة مناقشة المعلومات الخاصة بالأسعار وخطط الإنتاج، وفي حال ثبت للمجلس ارتفاع الأسعار بشكل جماعي فسوف يُعرض جميع الشركات للتحقيق.
وبالعودة إلى حديث المختصين في السوق فإن التوجه الذي تقوده هيئة المواصفات والمقاييس ورغبتها في فرض إجراءات جديدة على المنتج المستورد، ومنها مواصفات ولوائح سعودية، التي من المتوقع أن تحد من تدفقات المنتج إلى الأسواق المحلية ويساهم في التخفيف من حجم الكميات الواردة إلى السعودية مما يساعد في فتح المجال أمام إنتاج المصانع السعودية، حتى تستمر في السوق بشكل أفضل.
ويرى المختصون أنه في حال تم الاتفاق على خفض الأسعار فإن هذه تعد المرة الثانية التي تتخذ فيها المصانع المحلية خطوة التخفيض، حيث قرر عدد من الشركات مطلع العام الحالي وفي مقدمتها شركة سابك، خفض الأسعار نتيجة لحالة الركود التي شهدتها سوق البناء والتشييد في البلاد، لتصل أسعار حديد التسليح في السوق المحلية إلى 560 دولارا للطن بدلاً من 800 دولار للطن، أي بنسبة تراجع بلغت 30 في المائة خلال العام الحالي.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.