الحكومة التركية تعلن عن تعيين الآلاف لشغل الوظائف الشاغرة

القائم بالأعمال التركي بالقاهرة يروي تفاصيل ليلة الانقلاب

الحكومة التركية تعلن عن تعيين الآلاف لشغل الوظائف الشاغرة
TT

الحكومة التركية تعلن عن تعيين الآلاف لشغل الوظائف الشاغرة

الحكومة التركية تعلن عن تعيين الآلاف لشغل الوظائف الشاغرة

كشفت الحكومة التركية أمس عن خطط لتعيين آلاف المتقدمين الجدد للوظائف في قطاعي القضاء والتعليم لشغل الوظائف الشاغرة بعد إقالة أصحابها في عملية التطهير التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو (تموز) الجاري. وقال وزير العدل بكير بوزداغ إنه سوف يتم تعيين 3000 قاض جديد وممثل بهيئة الادعاء، بينما أعلن وزير التعليم عصمت يلماز تعيين 20 ألف معلم.
وتم فصل وإيقاف أو اعتقال نحو 60 ألفا من بينهم قرابة 3000 بالقضاء، وتم إلغاء رخصة مزاولة مهنة التدريس لـ21 ألف معلم في حملة تطهير واسعة للمؤسسات في تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة. وذكر بوزداغ في لقاء تلفزيوني أن «المواطنين لن يتعرضوا لمصاعب. ونحن نتخذ خطوات للتأكد من ذلك». وأضاف أن الحكومة كانت حددت شهر نوفمبر (تشرين الثاني) لإجراء 1500 اختبار للقضاة وممثلي الادعاء المرتقبين، لكن تمت مضاعفة هذا العدد في ضوء «التطورات الأخيرة». ولفت إلى أن معاملات المواطنين في المحاكم لن تتأثر. من جانبه قال يلماز إن الأطفال الذين كانوا يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة سوف يتعلمون على أيدي معلمين تمت الموافقة عليهم من جانب الدولة. وأضاف: «نقول ما يلي لتلاميذنا: لن يعاني أحد من عوائق. بل سنوفر لأطفالنا تعليما أفضل بكثير من ذي قبل». وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن أول من أمس إغلاق أكثر من ألفي مؤسسة مرتبطة برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن. ومن بين هذه المؤسسات 15 جامعة وأكثر من 934 مدرسة و109 مساكن طلابية و1125 جمعية و19 نقابة و35 جمعية طبية.
في سياق مواز، عقد القائم بالأعمال التركي بالقاهرة علي رضا جوناي مؤتمرا صحافيا للمحررين الدبلوماسيين أمس الأحد عرض خلاله ما حدث في 15 يوليو الحالي بتركيا. وقال جوناي: «واجهنا محاولة انقلابية ولكن ليست بالطريقة التقليدية تم تنظيمها من خلال هجوم إرهابي عبر تنظيم إرهابي اخترق الجيش التركي على مر السنوات.. لدينا أدلة على وجودهم واختراقهم ليس فقط للجيش ولكن في كل المؤسسات، ولهذا فإن عدد المقبوض عليهم عال وسيكون أعلى في الأيام القادمة».
وأكد أن معظم الجيش كان ضد المؤامرة موضحا أن «الرئيس رجب طيب إردوغان كان أول المستهدفين في المؤامرة، حيث هاجم مجموعة من الإرهابيين الانقلابيين مقر وجوده في مرمريس خلال إجازته، وشارك في الهجوم ثلاث مروحيات ومجموعة من أربعين فردا مخصصة لقتل الرئيس، وجرى إطلاق متبادل للنيران مع حرس الرئيس لكن الرئيس إردوغان كان قد ترك وعائلته الفندق قبيل الهجوم بنحو عشرين دقيقة بناء على معلومات من المخابرات التركية». وقال القائم بالأعمال التركي إن «الموعد الذي كان مقررا للمحاولة الانقلابية كان في الثالثة فجرا ولكن الانقلابيين الإرهابيين اضطروا لتقديم الموعد للعاشرة مساء بعد تسرب معلومات لأجهزة المخابرات حول محاولتهم الانقلابية».
وعرض جوناي خلال المؤتمر الصحافي كثيرا من المعلومات لتأكيد وجهة نظر حكومته فيما يخص وجود أوامر آنذاك من الانقلابيين بإطلاق النار مباشرة على المدنيين، وأنهم استهدفوا رموز الديمقراطية والسيادة في تركيا التي تضمنت مباني البرلمان وجهاز الأمن وجهاز المخابرات في قلب أنقرة ومقر الشرطة وقصر الرئاسة، كما استخدموا مروحيات «كوبرا» وطائرات «إف 16»، لافتا إلى أن الانقلاب كان ضد الشعب وليس ضد الرئيس فقط.
وشدد القائم بالأعمال أن منظمة فتح الله غولن هي «منظمة إرهابية وتقف وراء الانقلاب» وهي حركة ظهرت في السبعينات وكانت تركز على التعليم، مشيرا إلى أن «لها وجودا بمدارس في دول كثيرة، وقد اخترقت الحركة في تركيا الأمن والقضاء والبيروقراطية على مدى الثلاثين عاما الماضية ولديها مدارس في 120 دولة من بينها مصر». وأوضح جوناي أنه راح ضحية الانقلاب الفاشل 60 من رجال الشرطة وخمسة من العسكريين و149 من المدنيين، بينما أصيب 2186 شخصا. واختتم القائم بالأعمال التركي بالقاهرة مؤتمره الصحافي بالإشارة إلى مصر وموقفها مما حدث قائلا: «الموقف المصري جاء مخيبا للآمال وقمنا بإبلاغ المسؤولين في مصر بذلك.. كانت هذه فرصة خسرتها مصر لزيادة الثقة، وكنت أتمنى أن تعلن مصر احترامها لحكومة منتخبة برغبة شرعية، وتدين الانقلاب وتعرب عن تعازيها للشعب التركي».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.