الحكومة التركية تعلن سيطرتها على مدارس غولن

وزيرا العدل والداخلية التركيان إلى واشنطن لبحث ملف تسليم غولن

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب مؤيديه بعد صلاة الجمعة في العاصمة أنقرة أمس (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب مؤيديه بعد صلاة الجمعة في العاصمة أنقرة أمس (إ.ب.أ)
TT

الحكومة التركية تعلن سيطرتها على مدارس غولن

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب مؤيديه بعد صلاة الجمعة في العاصمة أنقرة أمس (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يخاطب مؤيديه بعد صلاة الجمعة في العاصمة أنقرة أمس (إ.ب.أ)

يتوجه وزيرا العدل والداخلية التركيان بكير بوزداغ وأفكان آلا إلى واشنطن خلال أيام لبحث ملف تسليم الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه السلطات في تركيا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشل التي وقعت مساء 15 يوليو (تموز) الحالي. وبحسب صحيفة «خبر7» المقربة من الحكومة التركية، فإن بوزداغ وآلا سيبحثان موضوع تسليم غولن مع السلطات الأميركية بعد أن قدمت أنقرة إليها 4 ملفات تحوي أدلة تثبت تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأعلن آلا، أمس، أن ملفا خامسا يتم إعداده حاليا، ليتم إرفاقه بالملفات الأربعة التي أُرسلت إلى الولايات المتحدة الأميركية مطلع الأسبوع الحالي. وتواصل الحكومة التركية حملة اعتقالات واسعة بحق من تقول إنهم من الضالعين في محاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة محدودة داخل الجيش التركي، تتبع لمنظمة الكيان الموازي الإرهابية التي يتزعمها فتح الله غولن القابع في ولاية بنسيلفانيا الأميركية. وقال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى سنوات لتسليم رجل الدين فتح الله غولن، الذي تتهمه تركيا بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وكانت واشنطن قد قالت إنه يجب على أنقرة أن تقدم دليلا دامغا على تورط غولن في الانقلاب، وذكر محامون أن أي عملية تسليم قد تستغرق سنوات. وأدان غولن محاولة الانقلاب التي وقعت يوم 15 يوليو (تموز) ونفي أي دور له.
وقال تشاووش أوغلو لقناة «تي.آر.تي» التركية الحكومية: «إذا أردتم التسويف في تسليم غولن، فقد يستغرق الأمر سنوات، لكن إذا حسمتم أمركم، فمن الممكن إتمام المسألة في فترة قصيرة»، وأضاف أن الولايات المتحدة عرضت تشكيل لجنة لبحث تسليم غولن، وأن تركيا مستعدة للمشاركة فيها. وقال إنه يجب عدم السماح لغولن بالسفر إلى دولة ثالثة في الوقت الحالي.
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، أمس الجمعة، إن بلاده تدرس طلب الحكومة التركية بتسليم فتح الله غولن.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بمقر وزارة الخارجية التونسية: «تلقينا طلبا من الحكومة التركية لتسليم غولن.. ندرس هذا الطلب مع نظرائنا الأتراك»، دون أن يضيف تفاصيل أخرى بشأن موعد الرد على الطلب.
وجدد المسؤول الأميركي إدانة بلاده لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، وتضامنها مع الشعب التركي، والتزامها بدعم الديمقراطية هناك.
في الوقت نفسه، أعلن مستشار وزارة التربية التركية يوسف تكين أن جميع المدارس التابعة لحركة الخدمة أو لمنظمة «فتح الله غولن» الإرهابية، باتت تقريبا تحت سيطرة الوزارة، حيث تم تنفيذ قرارات إغلاق صدرت بحق نحو 800 مدرسة، كما وضعت الكثير من المدارس تحت الوصاية.
وأوضح تكين، خلال استضافته على قناة «سي إن إن تورك»، مساء أول من أمس، أن قرارات الإغلاق صدرت بعد عملية اتخذت فيها الإجراءات اللازمة مع تلك المدارس، بسبب اتهامها بالعمل ضد النظام الدستوري، مشيرا إلى أن الوزارة بدأت نضالا ضد المنظمة الإرهابية، منذ عام 2013، مع العمل على تحويل «مراكز التحضير لدخول امتحانات الجامعة» إلى مدارس خاصة.
وأشار تكين، إلى أن الإجراءات التي اتخذت في ذلك الحين كانت في إطار القانون، مستطردا أن عملية مماثلة تتم الآن.
وقال تكين، إنه تم الأربعاء الماضي، إلغاء تصاريح عمل 21 ألفا، من أصل 27 ألف مدرس يعملون في المدارس التابعة لغولن، مؤكدا أنه لن يسمح لأحد بالترويج لمنظمات إرهابية ولآيديولوجيات تلك المنظمات بين الأطفال الذين هم أمانة لدى الوزارة، لذلك سيتم إيقاف المدرسين الذين يثبت قيامهم بتلك الأعمال.
وفيما يتعلق بسد نقص المدرسين الذي قد ينجم عن ذلك، قال تكين، إنه «في حال موافقة الحكومة، ستتم الاستعانة بالمدرسين المتعاقدين». وحول إمكانية عودة المدرسين الذين تم إيقافهم، إلى العمل، قال تكين إن ذلك «لن يحدث قبل انتهاء التحقيقات»، مؤكدا أن الإجراءات القانونية هي الفيصل في هذا الأمر.
وفيما يتعلق بنحو 138 ألف طالب كانوا يدرسون في تلك المدارس، قال تكين إن «بإمكانهم الانتقال إلى المدارس التابعة للوزارة». وأفاد تكين أن الحكومة ستتخذ قرارات بخصوص مستقبل المدارس التي تم إغلاقها، قائلا إن تلك المدارس أسست بالثروة الوطنية لتركيا، وبإسهامات فاعلي الخير، ولا يقبل أحد بقاءها مغلقة.
واعتبر تكين أن تأييد المنظمة للانقلابات، ومشكلاتها مع النظام السياسي الاعتيادي، ليست جديدة، حيث إن هناك تصريحات لـ«غولن» تعتبر انقلاب 12 سبتمبر (أيلول) 1980 مشروعا ومقبولا، كما تعاونت المنظمة مع من حاولوا الانقلاب على الحكومة التركية في 28 فبراير (شباط) 1997.
وفي 12 سبتمبر (أيلول) 1980، شهدت تركيا انقلابا عسكريا قاده رئيس الأركان التركي الأسبق «كنعان أفرين» مع مجوعة من الضباط، أعقبه إقالة الحكومة وإلغاء البرلمان والأحزاب السياسية، فضلا عن اعتقال عشرات الآلاف.
وأصدر مجلس الأمن القومي التركي في 28 شباط (فبراير) 1997 سلسلة قرارات، بضغوط من كبار قادة الجيش بدعوى حماية علمانية الدولة من الرجعية الدينية، ما تسبب في الإطاحة بالحكومة الائتلافية التي كانت بزعامة «نجم الدين أربكان»، عن حزب الرفاه، الذي كان مستهدفا من قبل الجيش، وتانسو تشيللر عن حزب الطريق القويم، واعتبر التدخل العسكري وقتئذ، بمثابة انقلاب عسكري غير معلن (سمي بعد ذلك بانقلاب ما بعد الحداثة).
وتصف السلطات التركية منظمة «فتح الله غولن» المقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998 بـ«الكيان الموازي»، وتتهمها بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش، والوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة مساء الجمعة الماضية. وفي سياق موازٍ، اعتقلت قوات الأمن التركية، ياسمين أوزآتا شتينكايا، محافظ مدينة سينوب شمال تركيا، بعد إعفائها من منصبها، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقالت مصادر أمنية، إن فرق مديرية مكافحة الجرائم المنظمة أوقفت شتينكايا، في العاصمة أنقرة أمس الجمعة في إطار التحقيقات المستمرة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة. وكانت شتينكايا أُعفيت من منصبها في 16 يوليو (تموز) الحالي، فيما كانت محكمة مختصة أصدرت قرارا باعتقال زوجها تمال شتينكايا، وهو ضابط برتبة عقيد، ونائب قائد حامية «سينوب»، عقب توقيفه بتهمة «انتسابه لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية».



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».