البحرين: ضبط خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» العراقي

مصدر أمني لـ «الشرق الأوسط»: أفراد الخلية على ارتباط بأشخاص في إيران

البحرين: ضبط خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» العراقي
TT

البحرين: ضبط خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» العراقي

البحرين: ضبط خلية إرهابية دربها الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» العراقي

كشفت الأجهزة الأمنية البحرينية خلية إرهابية مكونة من خمسة عناصر على ارتباط وثيق بالحرس الثوري الإيراني وميليشيا ما يسمى «حزب الله» العراقي، حيث تلقى بعض أفراد الخلية التدريبات على صناعة المتفجرات والقنابل والأعمال الإرهابية في معسكرات الحرس الثوري، وعلى أيدي ميليشيا ما يسمى «حزب الله» العراقي.
ونفذت الأجهزة الأمنية البحرينية الضربة الاستباقية للخلية الإرهابية منذ نحو أسبوعين تقريبا، في حين أكد مصدر أمني في الداخلية البحرينية لـ«الشرق الأوسط»، أن «الخلية على ارتباط بأشخاص في إيران، وما تم الإعلان عنه أعضاء الخلية الذين تم ضبطهم في مملكة البحرين».
وقالت وزارة الداخلية البحرينية: إن أجهزتها الأمنية «تمكنت من تنفيذ عملية استباقية ضمن الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستكمالا لأعمال البحث والتحري للقبض على عدد من العناصر الإرهابية الخطرة، تمكنت الأجهزة الأمنية المختصة، من ضبط كميات من الأدوات التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة وعدد من الأسلحة النارية، وذلك بعد القبض على 5 من العناصر الإرهابية التي كانت تعتزم تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية في أكثر من موقع داخل البلاد».
وقد حوّل المقبوض عليهم منازلهم إلى مواقع لتخزين الأدوات التي تدخل في تصنيع المتفجرات بتقنيات مختلفة، كما أقروا بتلقيهم تدريبات عسكرية مكثفة في معسكرات للحرس الثوري الإيراني وكتائب ما يسمى «حزب الله» العراقي، علما بأن أعمال البحث والتحري ما زالت مستمرة للكشف عن أي أعضاء آخرين في التنظيم الإرهابي، وكشف ارتباطاتهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
وقالت وزارة الداخلية في بيانها: «إن الأجهزة الأمنية بعد إخطار النيابة العامة واتخاذ كامل الإجراءات الأمنية والقانونية المقررة، انتقلت الفرق المختصة بمكافحة وإبطال المتفجرات وفرق مسرح الجريمة والمختبر الجنائي إلى هذه الموقع، لإجراء المعاينات الفنية واتخاذ الإجراءات التأمينية اللازمة، بعدها باشر فريق المختبر الجنائي، رفع عينات أولية من المواد التي تم ضبطها والمشتبه كونها تدخل في تركيب المتفجرات للتأكد من ماهيتها، تمهيدا لنقلها إلى مكان آمن؛ نظرا للخطورة التدميرية لهذه المواد، وكذلك خطورتها البالغة على أرواح الناس والقاطنين في المنطقة السكنية المأهولة، كما قام مسرح الجريمة بتصنيف المضبوطات وتحريزها بحضور النيابة العامة».
ومن بين المواد المضبوطة، عدد من الأسلحة النارية وأجهزة تحكم عن بعد وأجهزة اتصالات وبطاريات معدة لاستخدامها في تفجير العبوات الناسفة ولوحات إلكترونية، بالإضافة إلى أعداد من الهواتف وشرائح الاتصالات ومفاتيح تشغيل وأسلاك كهربائية، بجانب خناجر وسكاكين مغلفة بأكياس من البولوثين، وكذلك عملات نقدية متنوعة.
وأسفرت التحريات التي تمت مباشرتها، وكذلك إفادات المقبوض عليهم في القضية عن معلومات أمنية مهمة:
1 - محمد عبد الجليل مهدي جاسم عبد الله (مقبوض عليه، 28 عاما، موظف بشركة خاصة)، وتلقى تدريبات عسكرية في إيران، من بينها الرماية بالمسدس والأسلحة الأوتوماتيكية، مثل الكلاشنيكوف وPKC، واستخدام سلاح RPG، كما تلقى تدريبات على صناعة وتركيب المتفجرات واستخدام المواد المتفجرة، مثل TNT وC4، وذلك بالتنسيق مع علي أحمد الموسوي، الذي كان موجودا في إيران وقدم له الدعم اللازم.
وعند عودة محمد عبد الجليل إلى البلاد، اتفق مع آخرين على استغلال ورشة لتصليح السيارات في مدينة حمد غطاءً لعملية تخزين المواد الداخلة في المتفجرات والأسلحة، حيث قاموا ببناء غرفة داخلية وعمل مخزن سري فيها لهذا الغرض.
كما أفاد المقبوض عليه محمد عبد الجليل، بأنه وبالتنسيق مع علي الموسوي، تلقى تدريبات عسكرية في العراق نهاية عام 2013 حيث تم تدريبه على فك وتركيب سلاح الكلاشنيكوف، وأنواع وطرق استخدام العبوات الناسفة، بالإضافة إلى تدريبات البوصلة والـGPS، وكذلك تطبيقات عملية على صناعة المتفجرات، كما اطلع على مقاطع فيديو لعمليات تفجير قامت بها كتائب ما يسمى «حزب الله» في العراق.
2 - محمود جاسم مرهون محمد مرهون (مقبوض عليه، 26 عاما، موظف بشركة خاصة)، وقد شارك محمد عبد الجليل في التدريبات العسكرية بإيران على يد الحرس الثوري وبالعراق على يد كتائب ما يسمى «حزب الله» العراقي.
3 - جاسم منصور جاسم شملوه (مقبوض عليه، 25 عاما، موظف بشركة خاصة)، وأقر بتسلمه من محمد عبد الجليل، بطاريات تستخدم في صناعة العبوات الناسفة وأجهزة التحكم عن بعد، وقام بإخفائها وتخزينها في شقته بمنزل والده بمدينة حمد والاحتفاظ بها إلى حين طلبها بحسب تعليمات المقبوض عليه الأول.
4 - أحمد محمد علي يوسف (مقبوض عليه، 23 عاما) وأفاد بأنه ساعد جاسم منصور في نقل البطاريات وأجهزة التحكم عن بعد وأسلاك كهربائية تستخدم في صناعة العبوات المتفجرة وتخزينها في شقته مع علمه بمحتواها.
5 - خليل حسن خليل إبراهيم سعيد (مقبوض عليه، 20 عاما، طالب) وتسلم عددا من البطاريات وأجهزة التحكم عن بعد، التي تدخل في تصنيع وتفجير العبوات الناسفة المستخدمة في العمليات الإرهابية مع علمه بمحتواها، وذلك من منزل محمد عبد الجليل، الذي طلب منه إخفاءها في منزله لحين طلبها.
وعلى ضوء ذلك، أكدت وزارة الداخلية البحرينية المضي قدما في ضبط الأوكار الإرهابية في إطار العمل المستمر على حفظ أمن الوطن، كما تناشد كل من لديه معلومات حول أي نشاط مشتبه فيه بألا يتوانى في الاتصال بالجهات الأمنية المختصة؛ وذلك تعزيزا لمبدأ الشراكة المجتمعية.



تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.


مباحثات إماراتية بريطانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
TT

مباحثات إماراتية بريطانية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)
علما الإمارات وبريطانيا (الشرق الأوسط)

بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات، مع إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خلال استقبالها في أبوظبي في أول زيارة رسمية لها إلى البلاد.

وأكد الجانبان، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) خلال اللقاء، متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تستند إلى التزام مشترك بدعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التعاون الدولي، وذلك امتداداً للمباحثات التي جرت مؤخراً بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

واتفق الوزيران على اعتماد إطار عمل شامل لتعزيز الشراكة الثنائية، يغطي مجالات متعددة تشمل الشؤون الخارجية، والدفاع، والتجارة، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، وتحول الطاقة، إضافة إلى التعاون القضائي ومكافحة التمويل غير المشروع، بما يؤسس لشراكة مستدامة طويلة الأمد.

وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن تقديرها لجهود الإمارات في ضمان سلامة المواطنين البريطانيين في ظل التوترات الإقليمية، بينما أكد الشيخ عبد الله بن زايد تقديره للدعم البريطاني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مع التشديد على أهمية استمرار التعاون القنصلي بين البلدين.

وأدان الوزيران بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات ودول المنطقة، والتي طالت المدنيين والبنية التحتية، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أعربا عن رفضهما التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية، مؤكدين ضرورة ضمان حرية الملاحة وفق القوانين الدولية، دون فرض أي رسوم.

وأشار الجانبان إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، وقرار المنظمة البحرية الدولية الصادر في مارس (آذار) الماضي، اللذين أدانا التهديدات الإيرانية للملاحة، محذرين من تداعياتها على أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.

ورحب الوزيران بالمبادرة التي أطلقتها المملكة المتحدة وفرنسا لتعزيز حرية الملاحة ضمن تحالف دولي، يهدف إلى حماية القانون الدولي، وضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

وفي الشأن السوداني، أدان الجانبان الهجمات التي تستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مؤكدين ضرورة التوصل إلى هدنة فورية وغير مشروطة، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن، مع التشديد على أن مستقبل السودان يجب أن يُحدَّد عبر عملية سياسية بقيادة مدنية.

كما جدد الوزيران دعمهما لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، مرحِّبيْن بجهود الوساطة التي قامت بها الإمارات لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، والتي أسفرت عن تبادل آلاف الأسرى منذ اندلاع الحرب، إلى جانب بحث سبل دعم جهود التعافي.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.


السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.