رئيسة الوزراء تتحصن بالنساء.. وأوروبا تطالبها بالتحرك

رقَّت منافستها أندريا ليدسام.. وغوف وأوزبورن إلى المقاعد الخلفية

رئيسة الوزراء تتحصن بالنساء.. وأوروبا تطالبها بالتحرك
TT

رئيسة الوزراء تتحصن بالنساء.. وأوروبا تطالبها بالتحرك

رئيسة الوزراء تتحصن بالنساء.. وأوروبا تطالبها بالتحرك

دلالة على جسامة المهمة الملقاة على عاتقها استحدثت رئيس الوزراء تيريزا ماي حقيبة بريكست أوكلتها إلى ديفيد ديفيس سكرتير الدولة السابق للشؤون الأوروبية بعد أن كلفت وزير الخارجية فيليب هاموند حقيبة المالية بدلا من جورج أوزبورن الحليف الوفي لديفيد كاميرون.
في أول يوم لها في داونينغ ستريت وقعت ماي تحت ضغوط الكثير من المسؤولين الأوروبيين الذين يتعجلونها للبدء بعملية الخروج.
ما إن تولت مهامها حتى انهالت الضغوط على تيريزا ماي، أول امرأة تحكم بريطانيا منذ مارغريت ثاتشر، من القادة الأوروبيين لبدء تنفيذ بريكست.
تسلمت ماي مهامها الأربعاء بعد ثلاثة أسابيع من تصويت البريطانيين لصالح بريكست معلنة أنها ستخوض «التحدي» وقالت: إنها ستعمل من أجل تحقيق «العدالة الاجتماعية» وأن تتولى بلادها «دورا جديدا جريئا وإيجابيا» خارج الاتحاد الأوروبي.
جياني بيتيلا رئيس كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية في البرلمان الأوروبي قال: «أخيرا.. رئيس وزراء جديد في بريطانيا. وداعا ديفيد كامرون لن يشتاق إليك أحد.. أما تيريزا ماي فعليها الآن تفعيل المادة 50 من المعاهدة الأوروبية، وإنشاء علاقة جديدة مع الاتحاد الأوروبي ولكن يجب أن يكون واضحا أنه لا مفاوضات قبل طلب الخروج من الاتحاد، وكلاهما مرتبط بالآخر».
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ما أن صدر تعيينها رسميا «أنا متعجل للعمل عن قرب معك وأن أعرف نواياك بهذا الشأن».
وكرر رئيس فرنسا فرنسوا هولاند القول: إنه يريد «بأسرع وقت» بدء مفاوضات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في اتصال هاتفي مع ماي.
ماي أبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأن حكومتها بحاجة إلى وقت قبل بدء المحادثات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتحدثت ماي إلى المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي وكذلك رئيس وزراء آيرلندا بعد ساعات من توليها المنصب خلفا لديفيد كاميرون.
وقالت متحدثة باسم ماي «أكدت رئيسة الوزراء في كل الاتصالات الهاتفية على تعهدها بتنفيذ رغبة الشعب البريطاني للخروج من الاتحاد الأوروبي».
وأضافت: «أوضحت رئيسة الوزراء أننا نحتاج إلى بعض الوقت للإعداد لهذه المفاوضات وتحدثت عن أملها في أن يتم ذلك بروح بناءة وإيجابية».
لا تؤمن ماي، رئيسة الوزراء الرابعة والخمسون لبريطانيا، بأهمية الانضمام إلى المؤسسات الأوروبية، لكنها انضمت إلى معسكر البقاء خلال حملة الاستفتاء. قالت سابقا بأنها لن تفعل المادة 50 من معاهدة لشبونة لبدء عملية الانفصال قبل نهاية السنة.
وفي الأمس أكملت ماي تشكيلة فريقها الحكومي. لكن ما أثار الاهتمام هو تعيين قائد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون وزيرا للخارجية بعد أن ظن كثيرون أنه تم تحييده بعد عزوفه عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء.
ولقي انضمام بوريس جونسون إلى الحكومة أصداء مختلفة في الصحف البريطانية فكتبت «ديلي ميل» «بوريس يعود»، وكتبت «ديلي ميرور» تحت صورة شهيرة لرئيس بلدية لندن السابق وقد حشر نفسه في سيارة صغيرة «أنا آسف». وقال الخبير السياسي سايمون أوشروود بأن على جونسون «أن يقدم الاعتذار» لكنه توقع أن يقوم «بعمل رائع» كوزير للخارجية.
جونسون قال أمس الخميس بأنه رغم تصويت بريطانيا بتأييد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي فإنها يمكنها أن تلعب دورا قد يكون أكبر في أوروبا مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتفق مع هذا الرأي. وأضاف جونسون «هناك فرق كبير جدا بين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وعلاقتنا مع أوروبا والتي أعتقد أنها ستقوى».
وتابع: «سعدت جدا بتلقي مكالمة هاتفية من الوزير جون كيري الذي وافق تماما على هذا التحليل. قال: إن ما يريد أن يراه حقا بعد الخروج من الاتحاد والمفاوضات... هو المزيد من الانفتاح الخارجي لبريطانيا ودور عالمي أكبر».
من الناحية الاقتصادية، أكد هاموند لوسائل الإعلام أنه لن تكون هناك ميزانية طارئة وبالتالي لن تكون هناك خطة تقشف جديدة.
وردا على سؤال لهيئة «بي بي سي» بشأن موقفه من بروكسل في المفاوضات الشائكة للانفصال شدد على ضرورة «الحفاظ على القدرة على وصول المؤسسات المالية البريطانية إلى السوق الأوروبية المشتركة». هاموند اجتمع مع حاكم بنك إنجلترا «لتقييم الوضع» الاقتصادي.
وبالنسبة لتشكيلتها الحكومية فقد أطاحت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة أمس الخميس بالقيادي في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي مايكل غوف من منصبه كوزير للعدل، كما تحدث اثنان من أبرز مؤيديه عن استبعادهما من تشكيلة الحكومة الجديدة. وكتب غوف على صفحته على موقع «تويتر»: «لقد كان شرفا عظيما لي أني خدمت
خلال الأشهر الستة الماضية.. وأتمنى التوفيق للحكومة الجديدة».
وكان غوف منافسا لماي في انتخابات حزب المحافظين لاختيار خليفة لديفيد كاميرون الذي استقال من رئاسة الوزراء بعد فشله في إقناع أغلبية الناخبين ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. كما أعلنت نيكي مورغان، المؤيدة لغوف، أنها تركت موقعها كوزيرة للتعليم، وكذلك الحال بالنسبة لجون ويتينغدال، الذي أيد ترشح غوف لرئاسة الوزراء، أعلن هو الآخر خروجه من وزارة الثقافة.
وأعفت رئيسة الوزراء ماي ساجد جاويد من منصب وزير قطاع الأعمال وعهدت بقيادة الوزارة المسؤولة عن الحكم المحلي وهو دور أقل بروزا. وعينت ماي، جاويد في منصب وزير شؤون المجتمعات والحكم المحلي.
وجاويد كان ينظر إليه في السابق على أنه نجم صاعد من المحتمل أن يصبح زعيما لحزب المحافظين في المستقبل أو وزيرا للمالية.
وكان مكتبها قد أعلن أن جورج أوزبورن استقال من منصب وزير المالية وغادر الحكومة. وعمل أوزبورن وزيرا المالية منذ عام 2010 وكان يعتبر مرشحا مرجحا لتولي منصب رئيس الوزراء حتى استفتاء الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) الذي قرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان أوزبورن أحد زعماء حملة البقاء في الاتحاد.
غريج كلارك عين لرئاسة وزارة تشكلت حديثا للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية. وكان كلارك في السابق وزيرا للدولة لشؤون المجتمعات والحكم المحلي.
وعينت ماي أيضا منافستها على منصب رئاسة الوزراء أندريا ليدسام الناشطة البارزة في حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيرة البيئة والغذاء والشؤون الريفية. ويمثل دورها الجديد ترقية لها من منصبها السابق كوزير دولة للطاقة لكنه يعهد إليها بمهمة صعبة للوفاء بوعود تمويل قدمت إلى المجتمع الزراعي أثناء حملة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.