أمانة المدينة المنورة تدشن برنامج المراقبة الإلكترونية لأداء المشروعات

إمارة المنطقة أطلقت الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لبرنامج المدن الصحية

أمانة المدينة المنورة تدشن برنامج المراقبة الإلكترونية لأداء المشروعات
TT

أمانة المدينة المنورة تدشن برنامج المراقبة الإلكترونية لأداء المشروعات

أمانة المدينة المنورة تدشن برنامج المراقبة الإلكترونية لأداء المشروعات

أطلقت أمانة مجلس منطقة المدينة المنورة، أمس، برنامج المراقبة الإلكترونية لمشروعات المنطقة (أداء)، الذي سبق أن أعلن عنه الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، في الموعد المحدد له من قبل.
ويوفر البرنامج لمجلس المنطقة والجهات الحكومية آلية لمتابعة المشروعات في المنطقة، يمكن من خلالها التعرف على تكاليف الميزانية المعتمدة لكل جهة وما ارتبط عليها، ونسب الصرف من الميزانية، وسير العمل في المشروعات، ونسب الإنجاز لها وما يعترضها من عقبات تمهيدا لمعالجتها، كما يمكن البرنامج المواطنين من الاطلاع على مشروعات المنطقة وإبداء الملاحظات على أدائها عن طريق صفحة البرنامج التي يمكن الدخول إليها من رابط البرنامج في موقع إمارة منطقة المدينة المنورة الإلكتروني أو موقع هيئة تطوير المدينة المنورة.
يذكر أن البرنامج أقـر في اجتماع مجلس المنطقة المنعقد قبل شهر في مدينة ينبع، الذي اعتُمدت فيه توصيات عدة، من بينها آلية المراقبة الإلكترونية، ويهدف إلى تعزيز الجهود الرقابية الرامية إلى التأكد من تنفيذ المشروعات وفق الجدول الزمني المعتمد، ويمكن الجهات من إيضاح مسببات تأخر المشروعات أو تعثرها.
من جانب آخر، عقد بمقر إمارة منطقة المدينة المنورة صباح أمس الثلاثاء، الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لبرنامج المدن الصحية بالمدينة المنورة برئاسة وهيب السهلي، وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المساعد للشؤون التنموية.
وحضر جلسة الاجتماع أعضاء اللجنة التنفيذية المعتمدين بقرار تشكيل اللجان المعتمد من الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة "رئيس اللجنة الرئيسية لبرنامج المدن الصحية بالمدينة المنورة"، وهم من مديري الدوائر الحكومية المعنية بالبرنامج أو ممثليهم، وعدد من الخبراء ورجال الأعمال بالمنطقة.
وتناول المتحدثون التعريف بمنهجية برنامج المدن الصحية كبرنامج عالمي، والنشاط الرئيس المعتمد لهذا العام 1435هـ "مشروع النشاط البدني"، الذي تم التصويت عليه في الجلسة والتأييد باعتماده كمشروع أول تحت مظلة البرنامج، وكذلك مناقشة موضوع استجلاب الجمعيات والجهات الطبية المتخصصة غير الموجودة بالمدينة المتخصصة التي تم اعتماد أربع منها حتى الآن، وتفعيل اللجان الرئيسية والفرعية للبرنامج.
وتتالت بعد ذلك عدد من الكلمات والتوصيات للأعضاء الحضور، التي دلت على الاهتمام الكبير والحس المتميز للأعضاء تجاه القضايا الصحية والبيئية لمجتمع المدينة المنورة، والآمال المنعقدة على نهج البرنامج الوقائي العالمي، عقب ذلك وجـّه بتنفيذ عدد من التوصيات، بما يضمن سير البرنامج على نهج علمي سليم يتحقق معه الهدف الأسمى للبرنامج بأن تكون المدينة المنورة بيئة صحية متكاملة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.