الإسترليني يقفز أمام الدولار واليورو بعد إبقاء الفائدة دون تغيير

عكس توقعات المستثمرين

مبنى بنك إنجلترا المركزي في وسط لندن (أ.ف.ب)
مبنى بنك إنجلترا المركزي في وسط لندن (أ.ف.ب)
TT

الإسترليني يقفز أمام الدولار واليورو بعد إبقاء الفائدة دون تغيير

مبنى بنك إنجلترا المركزي في وسط لندن (أ.ف.ب)
مبنى بنك إنجلترا المركزي في وسط لندن (أ.ف.ب)

قفز الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في أسبوعين أمام الدولار واليورو، أمس الخميس، بعدما أبقى بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، الأمر الذي عكس مؤشرات الأسهم البريطانية من الصعود إلى الهبوط.
وأبقى بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.50 في المائة، أمس، مخالفًا بذلك توقعات كثير من المستثمرين أنه سيقر أول خفض للفائدة في أكثر من سبع سنوات. كما أبقى البنك كذلك على حجم السيولة المتوفرة عند 375 مليون جنيه إسترليني.
وقال البنك إنه سيتخذ على الأرجح إجراءات تحفيزية في غضون ثلاثة أسابيع وربما «حزمة من الإجراءات» حين يقيّم مدى الأثر الذي لحق باقتصاد البلاد جراء الانفصال، مضيفًا في محضر اجتماع يوليو (تموز) الذي اختتم الأربعاء، ونشر أمس الخميس، أن لجنة السياسات النقدية تتوقع تيسير سياسة البنك في أغسطس (آب).
وارتفع الجنيه الإسترليني أكثر من اثنين في المائة إلى 1.3480 دولار في تعاملات أمس مسجلاً أعلى مستوياته منذ الثلاثين من يونيو (حزيران) بعد قرار المركزي، وجرى تداوله بسعر 1.3210 دولار قبل ذلك مباشرة. لكنه تخلى عن تلك المكاسب خلال الجلسة.
وأمام اليورو ارتفع الجنيه نحو اثنين في المائة مسجلاً أعلى مستوى في أسبوعين عند 51.82 بنس قبل أن يتخلى عن بعض المكاسب ليجري تداوله بسعر 415.83 بنس بارتفاع بنحو 2.1 في المائة خلال الجلسة.
وهبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على الفور بعد قرار البنك المركزي، بنسبة 1.0 في المائة بعدما كان مرتفعًا 8.0 في المائة.
يأتي ذلك في الوقت الذي انخفضت فيه ثقة المستهلكين البريطانيين لأدنى مستوى لها منذ عام 2014 عقب التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وفقًا لـمؤشر تومسون رويترز - أبسوس.
وانخفضت أحدث قراءة لمؤشر معنويات المستهلكين الرئيسي إلى 4.49 في يوليو (تموز) من 2.51 في الشهر الماضي.
ومن جانبه، قال وزير المالية البريطاني الجديد فيليب هاموند إنه سيعيد النظر في مدى سرعة وتيرة خفض الميزانية مما يوحي بأنه سيطبق أسلوبًا أقل شدة عن سلفه جورج أوزبورن.
وقال هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» أمس الخميس: «ما فعلناه في عام 2010 كان الأسلوب الصحيح للتعامل مع التحديات التي واجهت الاقتصاد البريطاني وقتئذ». مضيفا: «لكننا الآن ندخل مرحلة جديدة في قصة الاقتصاد البريطاني بقرار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي... سيتغير اقتصادنا مع تقدمنا نحو المستقبل وسيحتاج إلى مجموعة مختلفة من المعايير لتحقيق النجاح».
واستكمل قائلاً: «بالطبع يجب أن نخفض العجز بدرجة أكبر لكن النظر في كيفية وموعد ووتيرة عمل ذلك هو أمر نحتاج إلى التفكير فيه الآن في ضوء الأحوال الجديدة التي يواجهها الاقتصاد».
وكان يسعى أوزبورن لتحويل عجز الميزانية - الذي بلغ نحو 4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي - إلى فائض تجاري بحلول عام 2020 على الرغم من أنه قال في الآونة الأخيرة إنه لن يسعى الآن إلى تحقيق هذا الهدف، نظرًا للضربة غير المتوقعة التي تعرض لها الاقتصاد بعد قرار الانفصال.
وقال هاموند إن محافظ البنك المركزي، مارك كارني، يقوم بعمله على أتم وجه في منصبه، وإنه سيعمل معه لصياغة خطة لاقتصاد البلاد بعد التصويت لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وانتقد عدد من الشخصيات البارزة في حملة تأييد الانفصال البريطاني، كارني، قبيل التصويت في استفتاء الشهر الماضي، معترضين على تحذيراته من أن الاقتصاد قد ينزلق نحو الكساد إذا صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأضاف هاموند الذي كان من الداعين إلى بقاء البلاد في عضوية الاتحاد الأوروبي قبل أن يتولى منصب وزير المالية يوم الأربعاء: «أعتقد أنه يقوم بعمله بشكل ممتاز بصفته محافظا لبنك إنجلترا المركزي».
وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيلتزم بخطط سلفه فيما يتعلق بخفض ضرائب الشركات، قال هاموند إن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك الأمر. وقال: «لن أسرد كيف ستكون خططي هنا على شاشة التلفزيون، سأجلس مع الرموز البارزة في اقتصاد المملكة المتحدة مثل محافظ البنك المركزي وأنظر في الموقف الذي نواجهه وأطّلع على التوقعات المستقبلية وأتخذ بعض القرارات خلال الصيف بعد دراستها دراسة متأنية».



مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.