«الاتصالات» تجري استطلاعًا لتعزيز المنافسة في السوق السعودية

تستهدف معالجة الممارسات الاحتكارية ورفع مستوى الخدمة

هيئة الاتصالات السعودية
هيئة الاتصالات السعودية
TT

«الاتصالات» تجري استطلاعًا لتعزيز المنافسة في السوق السعودية

هيئة الاتصالات السعودية
هيئة الاتصالات السعودية

في ظل الضغوط التي تواجهها هيئة الاتصالات السعودية بعد صدور التقرير التي صنفتها ضمن أعلى الدول ارتفاعا في تكاليف الاتصال، أعلنت الهيئة طرح مسودة وثيقة طلب مرئيات العموم عن تقرير تحديد وتصنيف الأسواق والسيطرة في قطاع الاتصالات في البلاد؛ وذلك لأخذ مرئيات العموم بشأنها.
وأوضحت الهيئة في مضامين الوثيقة التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، أن هذه الخطوة جاءت بهدف تعزيز المنافسة العادلة، وحماية المصلحة العامة ومصالح المستخدمين والمستثمرين، وتوفير خدمات اتصالات متطورة وكافية وبأسعار مناسبة.
ودعت الهيئة جميع الأطراف المعنية إلى تقديم مرئياتها وأجوبتها، بصفة خاصة، عن الأسئلة التي تتضمنها الوثيقة، إلى جانب إتاحة الفرصة لتقديم البيانات والتحليلات ودراسات المقارنة ذات العلاقة التي تدعم ذلك، مشيرة إلى أن تلك المرئيات لن تكون ملزمة للهيئة.
وتضمنت الوثيقة آليات تحديد الأسواق والخدمات، وتحديد السيطرة على تلك الأسواق، ووضع المتطلبات التنظيمية المناسبة لمعالجة الملاحظات المتعلقة بالسيطرة على الأسواق قياسا بالمستجدات الحالية وتطورها، مشيرة إلى أن إعداد الوثيقة تضمن الاجتماع مع مقدمي الخدمات الرئيسيين وطلب المعلومات كافة اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وتطوير خدمات الاتصالات وفقا لبيئة تنافسية وخدمة جيدة تواكب التسارع في هذا القطاع الحيوي.
وتتيح الوثيقة للجمهور المشاركة في الطرح من خلال فاعلية المنافسة في الأسواق والطرق التنظيمية التي يجب العمل عليها من قبل مقدمي الخدمات، كما تتيح الوثيقة دعم الردود بالبيانات، والتحليل، ودراسات المقارنة المناسبة، أو غيرها من المبررات. وستقوم الهيئة بالنظر في مرئيات العموم بوصفه جزءا من نتائجها النهائية حول هذا التقرير.
وتشمل الوثيقة الكثير من المحاور والأسئلة، التي جاء من بينها قائمة أسواق البيع بالتجزئة، التي تم تحديدها، والخدمات المشمولة في تلك الأسواق، والموافقة على أسواق البيع بالجملة من عدمه، والسماح بالبيع بالتجزئة أيضا، إضافة إلى استعراض جوانب الرضا عن الخدمات وطبيعة المنافسة والممارسة ومعالجة المخاوف المتعلقة بقيام مقدمي الخدمة المسيطرين والإجراءات غير التنافسية، وكذلك النطاق الجغرافي واستناد الأسواق إلى آلية العرض والطلب ومحاربة الموافق الاحتكارية.
وكانت تقارير إحصائية أشارت إلى أن السعودية احتلت المركز الـ89 عالميا من جهة متوسط التكلفة لكل دقيقة من الأنواع المختلفة للمكالمات الخلوية المتنقلة.
وجاءت المملكة في المركز الـ69 من ناحية عرض النطاق الترددي للإنترنت الدولية لكل مستخدم إنترنت (كيلو بايت/ ثانية)، وفي المركز الـ67 من جهة تأمين خدمات الإنترنت لكل مليون نسمة، وفي المركز الـ69 من ناحية جودة تدريس الرياضيات والعلوم، وفي المركز الـ63 حول مدى استخدام الإنترنت في المدارس لأغراض التعلم، وفي المركز الـ62 حول تقييم جودة المدارس التجارية، وفي المركز الـ66 حول مدى قيام الشركات والأعمال التجارية باستخدام الإنترنت لبيع سلعها وخدماتها للمستهلكين.
وأشارت تلك التقارير إلى أن السعودية احتلت المرتبة الثالثة في العالم من ناحية عدد المشتركين في خدمات الهاتف المحمول حسب النسبة المئوية من السكان، والمرتبة السادسة من ناحية المعدل العام لمبالغ مختلف أنواع الضرائب المفروضة على تقنية المعلومات والاتصالات بالنسبة المئوية من الأرباح التجارية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.