أجنحة حزب العمال تهدد باللجوء إلى القضاء لحسم معركة الزعامة

توقعات بانشقاقه في حالة فوز كوربن ثانية.. و«الديمقراطيون الأحرار» على أمل الاستفادة

أجنحة حزب العمال تهدد باللجوء إلى القضاء لحسم معركة الزعامة
TT

أجنحة حزب العمال تهدد باللجوء إلى القضاء لحسم معركة الزعامة

أجنحة حزب العمال تهدد باللجوء إلى القضاء لحسم معركة الزعامة

استمرت أمس حرب الزعماء في صفوف حزب العمال وأخذت منحنى جديدًا، مع التهديد باللجوء للقضاء من قبل أجنحة الحزب المتصارعة، خصوصًا بعد أن أعلنت النائبة أنجيلا إيغل أنها ستترشح في مواجهة جيريمي كوربن لخلافته على القيادة الحزب المعارض الرئيسي.
ولم ينجح كوربن الذي انتخب في سبتمبر (أيلول) زعيمًا للحزب العمالي، في أن يفرض نفسه لدى غالبية من كوادره الذين يعتبرون أنه عاجز عن قيادة الحزب للفوز في انتخابات تشريعية، وأن اتجاهاته يسارية أكثر من اللازم، وغير مناسبة للأجواء السياسية البريطانية، وهذا سيقلل من فرص الحزب في الوصول للسلطة.
وازدادت الانتقادات منذ التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع مذكرة لحجب الثقة قدمها 170 نائبًا عماليًا، واستقالة ثلثي أعضاء حكومة الظل.
أمس الثلاثاء دعا كوربن إلى الهدوء بعد إلقاء حجر على منزل منافسته أنجيلا إيغل. وقال في بيان: «من المقلق للغاية أن تتعرض أنجيلا إيغل لمثل هذا التهديد، وأن يتسلم نواب آخرون رسائل شتائم وترهيب». وأضاف: «تلقيت شخصيًا تهديدات القتل هذا الأسبوع وفي الماضي. أدعو جميع أعضاء حزب العمال والمناصرين إلى التحرك بهدوء، وإلى التحلي بالاحترام والكرامة، حتى في حالات الاختلاف».
وقررت اللجنة التنفيذية للحزب (التي هي بمثابة المكتب السياسي) عقد اجتماع بعد ظهر أمس الثلاثاء لاتخاذ قرار حول ما إذا كان يمكن لكوربن أن يترشح لمنصبه بشكل تلقائي، أو إذا عليه الحصول على دعم 50 نائبًا ما قد يزيد الأمور تعقيدًا. النظام الداخلي غير واضح في هذه القضية. البعض يقول إنه يعطي كوربن حق الترشيح التلقائي للمنافسة على زعامة الحزب، والبعض يقول إن على كوربن أن يحصل على دعم كافٍ من أعضاء البرلمان (50 عضوًا) قبل أن يدخل غمار المنافسة ثانية على زعامة الحزب. ويستعد حزب العمال البريطاني المعارض للنظر في الحجج القانونية.
أنجيلا إيغل تتمتع بدعم نسبة الـ20 في المائة المطلوبة على الأقل من نواب حزب العمال في البرلمان البريطاني أو البرلمان الأوروبي. واجتمعت اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب للنظر في الآراء القانونية المتضاربة حول ما إذا كان كوربن يحتاج إلى حشد دعم مماثل، أو ما إذا كان زعيم الحزب يمكن أن يترشح تلقائيا ضد أي منافس.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إنها اطلعت على رسالة من محامين يمثلون عضو اللجنة جيم كينيدي، يهدد فيها بالسعي إلى استصدار أمر قضائي بمنع الانتخابات ما لم يكن كوربن على قائمة المرشحين. وكانت إيغل قد أعلنت تحديها لكوربن المدعوم نقابيا بعدما حثته مرارًا على الاستقالة في أعقاب تصويت بحجب الثقة أيده 170 عضوًا من إجمالي 231 عضوًا بحزب العمال في البرلمان.
ويتوقع بعض المراقبين أن يؤدي فوز كوربن ثانية بانشقاق الحزب. وقالت البارونة ويليامز، التي عملت سابقًا في حزب العمال وانشقت عنه مع مجموعة في الثمانينات من القرن الماضي، إن التطورات الأخيرة جدية جدًا، وأن انتخاب كوربن ثانية من قبل قواعد الحزب سيؤدي إلى نتائج غير واضحة المعالم. أما حزب الديمقراطيون الأحرار فيعتقد أنه سيستفيد من التطورات داخل حزب العمال، لأنه سيموضعه في اليسار الوسط في الخارطة السياسية البريطانية أي أنه سيحتل موقع حزب العمال.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.