أميركا تعتذر لإماراتي اعتقل بتهمة الانتماء لـ{داعش}

أبوظبي تستدعي نائب السفيرة الأميركية.. والمنهالي يحمل ترامب المسؤولية

أحمد المنهالي («الشرق الأوسط»)
أحمد المنهالي («الشرق الأوسط»)
TT

أميركا تعتذر لإماراتي اعتقل بتهمة الانتماء لـ{داعش}

أحمد المنهالي («الشرق الأوسط»)
أحمد المنهالي («الشرق الأوسط»)

بعد أن خرج من المستشفى حيث قضى يومين بعد اعتقاله وإصابته في مدينة أيفون، من ضواحي كليفلاند (ولاية أوهايو)، جلس الإماراتي أحمد المنهالي، في صحبة ابنه، أمام بريان جينسن، عمدة المدينة، ورتشارد بوسلي، مدير شرطتها، اللذين اعتذرا له. وقالا إن اعتقاله، يوم الأربعاء الماضي، كان خطأ. نقل جزءا من الاجتماع، مساء السبت، تلفزيون القناة 5 المحلي. وقال إن اللقاء عقد في مكتب كليفلاند التابع لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، أكبر منظمات اللوبي الإسلامي في الولايات المتحدة. وقال مدير الشرطة، مخاطبا المنهالي: «لم يقصد أي شخص في قسم الشرطة أن يسيء إليك. ولم يكن هذا هو هدف رجال الشرطة في مكان الحادث. ونحن نتأسف كثيرا لما حدث لك. ما كان يجب أن توضع في الوضع الذي كنت فيه». وقال العمدة: «صدرت بلاغات كاذبة ضدك. وهذا شيء مؤسف. أتمنى أن الشخص الذي اتهمك خطأ يتعلم من خطئه».
وقالت القناة التلفزيونية إن المرأة التي أبلغت الشرطة خطأ يمكن أن تواجه تحقيقا جنائيا، ويمكن أن تحاكم.
يوم السبت، أكدت شرطة أيفون حقيقة فيديو اعتقال المنهالي (41 عاما) الذي صورته شرطة أيفون نفسها، ويعرض الفيديو الآن في موقع «يوتيوب».
وقال متحدث باسم الشرطة لـ«الشرق الأوسط»» تلفونيا إن الحادث وقع يوم الأربعاء. لكنه رفض تقديم تفاصيل، وذلك بسبب التحقيق حول ما حدث.
وقال إبراهيم هوبر، متحدث باسم «كير» تلفونيا «لـ«الشرق الأوسط»»: «كل يوم وآخر، تأتينا تقارير عن مثل هذه الاعتقالات التعسفية. نعم، عندما يأتي بلاغ للشرطة، يجب أن تتحرك وسريعا. لكن، يجب أن تتصرف بطريقة تناسب ظروف الحادث، وليس اعتمادا على بلاغ من شخص معاد للإسلام والمسلمين».
وقالت صحيفة «بلين ديلار» التي تصدر في كليفلاند (ولاية أوهايو) القريبة من أيفون، إن المشكلة بدأت عندما اتصلت أخت امرأة تعمل موظفة استقبال في فندق «فيرفيلد» في أيفون، حيث كان ينزل المنهالي، أن «رجلا يرتدي ملابس عربية، ويحمل كثيرا من التلفونات، يعلن فيها ولاءه لتنظيم داعش». وأن الأخت أبلغت الشرطة التي وصلت إلى الفندق خلال دقائق قليلة. كان الرجل يقف عند مدخل الفندق، وفي الحال، حاصره أفراد شرطة مدججون بالسلاح، واعتقلوه، وقيدوه، وفتشوه. لكن، لم تجد الشرطة أي سلاح مع الرجل. وعندما سألت الشرطة المضيفة التي أبلغت أختها، تأكد للشرطة وقوع سوء فهم. فأطلقت الشرطة سراح الرجل. لكن، أغمي عليه. ونقل إلى مستشفى قريب، حيث قضى يومين، ثم خرج في صحة جيدة».
وفي مقابلة مع صحيفة «بلين ديلار» قال المنهالي إنه يلوم المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وأضاف: «فضلا، بلغوا دونالد ترامب أن يتوقف عن كراهية المكسيكيين والمسلمين. فضلا، بلغوه ليتوقف عن كراهية الناس». وقالت إدارة الفندق في بيان: «نفضل ألا نعلق لأن الشرطة تحقق في الموضوع. لكن، بدأت المشكلة عندما تصرف رجل تصرفا أثار شكوك عاملين في الفندق».
إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إن وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية استدعت أيثن غولدرج نائب السفيرة الأميركية لدى الإمارات بشأن القضية.
من جهته قدم إيثن غولدرغ نائب السفيرة الأميركية لدى الدولة، اعتذاره عن الحادث، مؤكدا أن السفارة ستقوم بالتواصل مع الجهات المعنية في ولاية أوهايو لاستيضاح ملابسات الموضوع، وشدد على أن الولايات المتحدة الأميركية تحترم حق الشعوب في ارتداء زيها الوطني، وأن هذه الحادثة تعتبر استثناء مرفوضا، ووعد بالرد على وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأقصى سرعة ممكنة.
وعبرت روضة العتيبة مديرة إدارة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي عن الاستياء من المعاملة التعسفية لشرطة أوهايو مع المواطن الإماراتي واعتقاله وتفتيشه دون حق، وكذلك نشر مقطع الفيديو بما يحمله من تشهير في حق المواطن. وأكدت أن الإمارات تولي اهتماما خاصا بسلامة رعاياها في الخارج ومن هذا المنطلق تطلب توضيحات حول هذه الحادثة.من جهته، قدم نائب السفيرة الأميركية اعتذاره عن الحادث، مؤكدا أن السفارة ستقوم بالتواصل مع الجهات المعنية في ولاية أوهايو لاستيضاح ملابسات الموضوع، وشدد على أن الولايات المتحدة تحترم حق الشعوب في ارتداء زيها الوطني، وأن هذه الحادثة تعتبر استثناء مرفوضا، ووعد بالرد على وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأقصى سرعة ممكنة.



ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعتبر قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».