مكة المكرمة: 31 ألف عنصر أمني ولوجستي يضمنون راحة 1.75 مليون مصل

اكتمال الاستعدادت والخطط التنظيمية.. وارتفاع نسبة معتمري الخارج 60% عن العام الماضي

مكة المكرمة: 31 ألف عنصر أمني ولوجستي يضمنون راحة 1.75 مليون مصل
TT

مكة المكرمة: 31 ألف عنصر أمني ولوجستي يضمنون راحة 1.75 مليون مصل

مكة المكرمة: 31 ألف عنصر أمني ولوجستي يضمنون راحة 1.75 مليون مصل

تستعد السلطات الأمنية والطبية في مكة المكرمة، لاستقبال ليلة السابع والعشرين من رمضان، في المسجد الحرام، التي يستشعر غالبية المعتمرين والزوار والمصلين بأنها ليلة القدر، والتي ينتظرها جميع مسلمي العالم، باعتبارها ليلة روحانية «خير من ألف شهر».
ولإحياء العشر الأواخر لينعم المعتمرون والزوار بكل راحة ويسر في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، بذلت السلطات السعودية كثيرا من المال والجهد في عمارة الحرمين الشريفين والبنى التحتية للمدينتين المقدستين، ففي مكة المكرمة، شهد رمضان الماضي، تدشين مشروع مبنى التوسعة الرئيسي، ومشروع الساحات، وأنفاق المشاة ومحطة الخدمات المركزية للحرم، والطريق الدائري الأول، فيما ينتظر هذا العام تدشين توسعة المطاف بكامل تجهيزاته ومرافقه، ومباني المساطب والمباني الأمنية، ومستشفى الحرم، ليقفز معها استيعاب المسجد الحرام ليصل 1.8 مليون مصل.
من جانبه، كشف الدكتور هشام الفالح، مستشار أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجان التحضيرية والتنفيذية لأعمال الحج والعمرة، عن ارتفاع عدد المعتمرين القادمين من خارج السعودية بنسبة 60 في المائة خلال العام الحالي قياسًا بالعام الماضي.
وأكد الفالح لـ«الشرق الأوسط»، تأمين أكثر من 31 ألفًا من الكوادر الأمنية والطبية وكوادر الدعم اللوجيستي، بهدف تأمين كل ما يحتاج المصلون إليه في المسجد الحرام، مشيرًا إلى أن هذا العدد حاضر بكامل عدده وعتاده في ليلة السابع والعشرين من رمضان وفي ليلة ختم القرآن التي تصادف الثامن والعشرين من الشهر. وأوضح أن عدد المعتمرين من خارج البلاد بلغ نحو 800 ألف معتمر حتى أمس، قياسًا إلى عددهم في التوقيت ذاته من العام الماضي، والبالغ نحو 500 ألف معتمر.
وبشأن استيعاب المصلين، قال إن الحرم يستوعب بالتوسعة الشمالية نحو 1.75 مليون مصلٍ، من دون الساحات الإضافية. وأضاف أن المسعى أصبح يستوعب 118 ألف ساع في الساعة بعد توسعته، في حين يستوعب المطاف 107 آلاف طائف في الساعة بعد توسعته.
وذكر الفالح، أن عدد رجال الأمن العام المشاركين في تنفيذ خطة العمرة من تنظيم حركة المرور وحركة الحشود ومساعدتهم تصل إلى نحو 13 ألفًا بين ضباط وأفراد.
وأشار إلى أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تشارك بنحو 10 آلاف موظف ومرشد وفني، فيما تشارك المديرية العامة للدفاع المدني بنحو 5 آلاف بين ضباط وأفراد ومهندسي طوارئ وقوات مساندة.
وتطرق إلى أن جميع الجهات أكملت خططها، وتشارك وزارة الصحة بنحو 3 آلاف بين طبيب ومساعد صحي وممرض، إضافة إلى جهود الجهات الأخرى مثل هيئة الهلال الأحمر السعودي ووزارة الحج والعمرة ووزارة التعليم.
ورجح رئيس اللجان التحضيرية والتنفيذية لأعمال الحج والعمرة أن يزيد عدد المصلين بالساحات والسطح وجميع المرافق الأخرى في ليلة السابع والعشرين من رمضان الجاري على مليوني مصلٍ.
وأوضح أن شهر رمضان له خطة كاملة تعتمد قبل بداية الشهر تتعلق باستقبال المعتمرين الزوار والأماكن التي يتم الاستفادة منها في هذا الشهر. وتابع: «ننفذ خطة للعشر الأواخر من رمضان بعد مراجعة التغيرات في العشرين يوما الأولى، وتتعلق بصلاة التهجد وكثرة توافد المعتمرين والمصلين في الحرم المكي الشريف، كما توجد خطة لليلة 27 وليلة 29 من رمضان ويوم العيد».
وبين أن الخطة الخاصة لهذه الأيام جاءت بسبب الكثافة المرورية التي تشهدها مكة المكرمة، وتوجد خطة لهيئة مراقبة نقل الحجاج التي تشرف عليها إمارة منطقة مكة المكرمة، ويشرف عليها الأمير خالد الفيصل، لتأمين الحافلات من مواقف حجز السيارات وإليها بيسر وسهولة، وبلغ عدد المستفيدين من الحافلات حتى يوم 24 رمضان 25 مليون شخص، وكان من بين الخطة استفادة 30 مليونا.
وحول ما يتعلق بالمنطقة المركزية للحرم المكي، أوضح الفالح أن جهود جهات عدة تتضافر على رأسها وزارة الداخلية ممثلة في الأمن العام بجميع قطاعاته المشاركة بقوة خصوصا داخل الحرم، مشيرا إلى قرارات ساعدت في تنفيذ الخطط لما قبل شهر رمضان، من بينها قرار عدم إقامة الصلاة داخل المطاف أثناء صلاة التراويح والتهجد.
وأكد وجود خطة لصحن المطاف تم من خلالها توسيع الدائرة قليلا، لتشمل الأروقة والأدوار داخل الحرم المكي الشريف والتوسعة الأولى، ومن بعد ذلك الساحات الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية المربوطة بالتوسعة، والتوسعة الشمالية للحرم المكي الشريف التي تستوعب ضعف ما يستوعبه الحرم المكي الحالي.
وبيّن أن ليلة 27 من رمضان تشهد كثافة في المصلين وأعداد المعتمرين، والخطة التي وضعت لهذه الليلة، بهدف استقبال أكبر عدد ممكن من المعتمرين، وإتاحة الفرصة لهم لأداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة، والسعي بكل جهد لمنع خلط المعتمرين بالمصلين تسهيلاً لأداء عمرتهم.
وأفاد بأن الخطة تبدأ منذ قدوم الزائر أو المصلي من خارج مكة المكرمة، ووصوله بالحافلات الخاصة لنقله إلى الحرم المكي الشريف حتى وصوله إلى الحرم، إضافة إلى الخطة الخاصة بالمناطق الخدمية الأخرى مثل التعاون مع الزملاء في أمانة العاصمة فيما يتعلق بأعمال النظافة خارج الحرم المكي الشريف، والتعاون مع شؤون المسجد الحرام فيما يتعلق بتهيئة مياه زمزم، وغيرها من الخدمات التي تتعلق بالمصلين والمعتمرين، وأيضا تعميم الوجبات الخاصة بإفطار صائم الذي كان مستهدفا فيه إفطار خمس ملايين صائم، وهو ما تم بلوغه يوم 24 رمضان.
ولفت إلى توجيه أمير منطقة مكة المكرمة لتأمين وجبات سحور للخارجين من صلاة التهجد في أربعة مواقع في الساحات المحيطة بالحرم المكي الشريف، وجاء التوجيه نظرا لضيق الوقت ما بين بعد صلاة التهجد وقبل صلاة الفجر، وبين أن المستهدف مليون وجبة سحور في الليالي المتبقية من رمضان، وهناك استعداد لتوفير مزيد في حال تجاوز العدد المستهدف.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended