كيف ستتغير المعادلات السياسية في الخليج وشمال أفريقيا بعد خروج بريطانيا من «الأوروبي»

بطاقات بريدية تمثل جوانب مختلفة من بريطانيا وتاريخها في أحد محلات لندن اليوم (أ.ف.ب)
بطاقات بريدية تمثل جوانب مختلفة من بريطانيا وتاريخها في أحد محلات لندن اليوم (أ.ف.ب)
TT

كيف ستتغير المعادلات السياسية في الخليج وشمال أفريقيا بعد خروج بريطانيا من «الأوروبي»

بطاقات بريدية تمثل جوانب مختلفة من بريطانيا وتاريخها في أحد محلات لندن اليوم (أ.ف.ب)
بطاقات بريدية تمثل جوانب مختلفة من بريطانيا وتاريخها في أحد محلات لندن اليوم (أ.ف.ب)

ترى جين كينينمونت نائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس"، أن السياسة البريطانية تجاه الشرق الأوسط مستقلة إلى حد كبير عن الاتحاد الأوروبي، ومن ثم فإن الخروج من التكتل لن يحدث تغييرا جذريا، لكنها في الوقت ذاته قالت إن فرص العمل على إحلال السلام ودور القانون أو حقوق الإنسان ستتراجع.
وفي مقالها المنشور على الموقع الرسمي للمعهد، قبل أسبوعين من الاستفتاء الذي حسم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قالت كينينمونت إن النفوذ البريطاني في الشرق الأوسط ليس قويا، وقد يزداد ضعفا بالخروج من التكتل، لتكون بريطانيا أكثر ميلا لتعزيز التزامها في مناطق قوتها الحالية، كما أنها ستعطي أولوية خاصة للتجارة والدفاع مع دول الخليج. وتتابع «ان العلاقات مع دول شمال أفريقيا قد تشهد تجاهلا، أما عملية السلام في الشرق الأوسط فإنها ربما تظل تأتي في المقام الثاني».
وذهبت كينينمونت لتحليل الآثار المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قائلة «بريطانيا ما بعد الخروج من التكتل ستسعى لإظهار أنها لا تزال إحدى القوى العالمية، ومن أجل أمنها القومي ولمخاوف اقتصادية فإنها ستظل بحاجة لحلفائها، في الشرق الأوسط كما في الاتحاد الأوروبي». مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط ستظل ذات أهمية بالنسبة إلى علاقات التجارة والاستثمار (الصادرات البريطانية إلى الشرق الأوسط بلغت 18 مليار جنيه استرليني في 2014)، وجاليات المهاجرين في كلا الجانبين، وكذلك مكافحة الإرهاب والأولويات الدفاعية.
وتؤكد كينينمونت أن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير على قدرة بريطانيا على استخدام القوة في الشرق الأوسط، وأي تدخل عسكري، كما حدث في الماضي، سيتطلب تحالفا أو شراكة من القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة أو فرنسا أكثر من الاتحاد الأوروبي المنقسم. وستعمل بريطانيا بتقارب أكثر - بحسب كينينمونت - مع حلفائها في الشرق الأوسط، بما فيها مزيد من التعاون مع الجيوش العسكرية في الأردن والخليج العربي. كما ستحرص على إظهار علاقتها بالولايات المتحدة والأمم المتحدة، خاصة وأن بعض المنادين بإصلاح مجلس الأمن قد يسألون إذا كان يجب تحتفظ بريطانيا بمقعد دائم. وأخيرا، ستواصل بريطانيا المشاركة في عمليات التفتيش على الأسلحة التابعة للأمم المتحدة، بما فيها الاتفاق النووي مع إيران.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.