النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

اختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي، واستيقظوا، صباح اليوم، على نتيجة لم تكن مؤكدة، إذ إن جميع استطلاعات الرأي رجّحت كفة معسكر البقاء في الاتحاد الأوروبي. وقد يشكّل انتصار معسكر الخروج ضربة في وحدة الاتحاد، ويدفع بشعوب الدول الأعضاء للمطالبة باستفتاء يحدّدون من خلاله مصير بلادهم، خصوصًا بعد أزمة المهاجرين التي اجتاحت دول الاتحاد. قال باحثون أميركيون، اليوم، إن تجربة كوريا الشمالية لصاروخ جديد متوسط المدى، يمكن أن تساعدها في أن تمتلك، بحلول 2020، صاروخًا بالستيًا جديدًا عابرًا للقارات، قادرًا على ضرب القارة الأميركية. في الشأن الليبي، أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أنّها صدت، فجر اليوم، هجومًا مضادًا لتنظيم "داعش" في مدينة سرت، بعدما خاضت معه اشتباكات «عنيفة جدًا» استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. في الأردن، أكد الملك عبد الله الثاني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، أن بلاده لن تقبل أن تشكل أي ظروف خطرًا على أمن حدودها، داعيًا العالم لتحمل مسؤوليته تجاه أزمة اللاجئين السوريين. في السعودية، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى توليه مهام الحكم في بلاده. تجتمع الحكومة الآيرلندية في وقت لاحق، اليوم، لبحث تداعيات تصويت الناخبين البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، خلال استفتاء أجري أمس. في الاقتصاد، هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في 31 عامًا اليوم، مسجلاً أكبر خسارة في تاريخه، بعدما صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وفي الرياضة، على الرغم من تراجع متوسط التهديف في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016)، المقامة حاليًا بفرنسا عنه في النسخ السابقة للبطولة، فإن النسخة الحالية تمتلك ما يبدد المخاوف والقلق من استمرار هذا المعدل بشكل أكبر في الأدوار الفاصلة. وتناولت الاخبار المنوعة خبرًا عن مسؤولين إطفاء، قالوا إنّ حريقًا للغابات ينتشر سريعًا دمر ما بين 50 إلى 60 مبنى قرب بلدة ليك إيزابيلا الجبلية بوسط كاليفورنيا، أمس (الخميس).
بالاضافة إلى أخبار اخرى متنوعة.
وفيما يلي تفاصيل الاخبار بروابطها:
بريطانيا تغرد وحيدة خارج السرب الأوروبي.. والجنيه في أدنى مستوياته
الأردن يرفض أن يتعرض للخطر بسبب أزمة اللاجئين السوريين
قوات الحكومة الليبية تصد هجومًا جديدًا لـ«داعش» شمال سرت
ماذا قال زعماء العالم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟
8 أسئلة قد تخطر في ذهنك عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟
اسكوتلندا وآيرلندا تسعيان للبقاء في «الأوروبي» والاستقلال عن بريطانيا
الداخلية السعودية: القبض على شقيقين طعنا والديهما وشقيقهما .. ووفاة الأم
إطلاق نار على دورية مرور في سيهات السعودية و "استشهاد" قائدها
محكمة في جنوب أفريقيا ترفض طعن الرئيس على إعادة اتهامه بالفساد
مخاوف من امتلاك كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا عابرًا للقارات بحلول 2020
القيادة السعودية تهنئ أمير قطر بمناسبة ذكرى توليه مهام الحكم في بلاده
ولي ولي العهد السعودي يحضر حلقة نقاش مع عدد من رواد الإبتكار في أميركا
ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التنفيذي لـ«آبل»
«الإسترليني» ينخفض لأدنى مستوى له في 31 عامًا
«المركزي الأوروبي» يبدي استعداده لضخ سيولة إضافية إذا اضطربت السوق
الدوحة تختبر ملاعب مونديال 2022 بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد
دي ماريا يسعى لكسر النحس والمشاركة في نهائي «كوبا أميركا»
الأهداف القاتلة تشي بمزيد من الإثارة في «يورو 2016»
استبعاد وفاق سطيف الجزائري من دوري أبطال أفريقيا
«يوتيوب» يتيح ميزة البث المباشر عبر تطبيقه على الهواتف الذكية
حريق غابات يدمر أكثر من 50 مبنى بوسط كاليفورنيا
ألمان يشوهون لوحة جدارية للطفل السوري الغريق



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.