ماذا قال زعماء العالم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

ماذا قال زعماء العالم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟
TT

ماذا قال زعماء العالم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

ماذا قال زعماء العالم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

*الرئيس الأميركي باراك أوباما: «إن بريطانيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء سيظلان شريكين لا غنى عنهما بالنسبة للولايات المتحدة، واحترم قرار الناخبين البريطانيين بمغادرة الاتحاد الأوروبي. لقد تحدث شعب المملكة المتحدة، ونحن نحترم قرارهم».
*المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «إنّ الحكمة تتطلب تعزيز عملية الوحدة بين الدول المتبقية في الاتحاد. وأنا لست مسؤولة عن خروج بريطانيا من الاتحاد بسبب سياسة اللجوء التي انتهجها وأرفض مثل هذا الاتهام».
*الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: «أحترم تأييد البريطانيين للخروج من الأوروبي وإنّ المفاوضات بشأن الخروج يجب أن تجري بسرعة. التصويت يمثل تحديًا خطيرًا لأوروبا».
* مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة دونالد ترامب: «خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمر رائع».
*رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: «قادة الاتحاد عازمون على الحفاظ على وحدته بعد تصويت بريطانيا على الخروج منه، الاتحاد كان متأهبًا لمثل هذه النتيجة».
*الاتحاد الأوروبي: يتعين على بريطانيا أن تبدأ المفاوضات بشأن خروجها من الاتحاد بأسرع وقت ممكن لتجنب حالة الغموض غير الضرورية.
*رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي: «يتعين إصلاح الاتحاد الأوروبي بعد تأييد البريطانيين لخروج بلدهم منه».
*رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين: «نتيجة الاستفتاء نداء لاستيقاظ التكتل الذي بات عليه أن يظهر لدوله الأعضاء أنه قادر على تلبية توقعات شعوبها».
*أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون: «آمل في أن يبقى الاتحاد الأوروبي شريكًا قويًا للأمم المتحدة بعد خروج بريطانيا».
*رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي: على «الأوروبي» أن يغير مساره بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من التكتل.
*الرئيس البولندي السابق الكسندر كواسنيفسكي: انسحاب بريطانيا من «الأوروبي» سيؤدي إلى فوضى في أوروبا. إنّها نهاية بريطانيا».
*سكرتير عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينز ستولتنبرغ: «وضع بريطانيا في التحالف العسكري لم يتغير بعد التصويت».
*رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز: «قرار بريطانيا لن يكون بداية لقرارات مماثلة في دول أوروبية أخرى، لن يكون هناك تفاعل تسلسلي. لا أعتقد أن القرار سيشجع دولاً أخرى للسير في هذا الطريق الخطير».
*رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو يورين ديسلبلويم: «بريطانيا اختارت طريق الاضطراب».
*الرئيس يوهان شنايدر: «تعقّدت محادثات سويسرا مع بروكسل بشأن الحد من الهجرة من الاتحاد الأوروبي، بسبب تصويت بريطانيا لصالح الانسحاب من الأوروبي».
*الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «إنّ خروج بريطانيا من الأوروبي سيكون له تأثير على أوروبا وروسيا. ولا أتوقّع حدوث أي كارثة عالمية في الأسواق، ستنكمش لبعض الوقت بعد خروج بريطانيا إلا أنها سرعان ما ستتعافى».
*الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نأمل في هذا الواقع الجديد، أن تطغى ضرورة إقامة علاقات جيدة مع بريطانيا، وآسف لعدم وجود رغبة تعاون من جانب شركائنا البريطانيين حتى الآن».
*المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ: «أحترم قرار الشعب البريطاني في الخروج من الاتحاد الأوروبي. وجود أوروبا مزدهرة أمر يصب في مصلحة الجميع والصين مستعدة للتعاون مع بريطانيا وعلى ثقة تامة في علاقاتها مع الأوروبي».
*نيكولا ستارجون: «اسكتلندا ترى مستقبلها داخل الاتحاد الأوروبي».
*زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض نايجل فاراج: «أنا أجرؤ الآن أن أحلم بأن الفجر مقبل على مملكة متحدة مستقلة. 23 يونيو (حزيران) سيسجل في التاريخ على أنه يوم استقلالنا».
*وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند: «فقدت بريطانيا كثيرًا من قوتها في مجال السياسة الخارجية جراء التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي».
*رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين: «ستواجه بريطانيا فترة من الصعوبات بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث سيتوجب عليها إعادة التفاوض على طبيعة علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي. البريطانيون أيدوا الخروج لغضبهم من المعاملة التي تلقوها من الحكومات المتعاقبة».



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.