البحرين تسقط جنسية 13 «داعشيًا».. وتأجيل جلسة حل جمعية الوفاق

المؤبد للمتهم الرئيس في قضية التنظيم الإرهابي.. والسجن 15 سنة لـ23 مجندًا

البحرين تسقط جنسية 13 «داعشيًا».. وتأجيل جلسة حل جمعية الوفاق
TT

البحرين تسقط جنسية 13 «داعشيًا».. وتأجيل جلسة حل جمعية الوفاق

البحرين تسقط جنسية 13 «داعشيًا».. وتأجيل جلسة حل جمعية الوفاق

يتواصل في البحرين مسلسل القضاء على الإرهاب ومحاكمة الخارجين عن القانون والساعين إلى زعزعة أمنها الوطني ونشر الفوضى والفتن في البلاد.
وأصدرت المحكمة الكبرى في البحرين، أمس، حكما بحق 24 من المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي ثمانية منهم حضوريا، تضمن الحكم الصادر، يوم أمس المؤبد، بحق مدان واحد، وإسقاط الجنسية عن 13 مدانا في ذات القضية، والسجن لمدة 15 سنة بحق 23 مدانا تم تجنيدهم لصالح التنظيم في البحرين.
وكانت الحكومة البحرينية قد أسقطت في نهاية يناير (كانون الثاني) من العام 2015 الجنسية البحرينية عن 22 متطرفا انضموا إلى منظمات إرهابية، مثل تنظيم داعش والنصرة، وذلك ضمن إسقاط الجنسية عن 72 بحرينيا شكلوا تهديدا لأمن وسلامة مملكة البحرين انتموا لتنظيمات متطرفة سنية وشيعية.
ويوم أمس صرح المحامي العام أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت حكما بالسجن المؤبد على مدان واحد والسجن 15 سنة على 23 مدانا، كما تضمن الحكم القضائي الأمر بمصادرة المضبوطات وإسقاط الجنسية عن 13 متهمًا.
وكانت النيابة العامة قد تلقت بلاغا في فبراير (شباط) 2015 من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، عن قيام المتهم الأول بتجنيد المتهمين الثاني والثالث وضمهما إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، كما سهل للمتهم الثاني السفر إلى سوريا وتلقي التدريبات العسكرية على يد أفراد التنظيم.
في حين دلت التحريات الأمنية عن تكليف المتهمين الثاني والثالث بتجنيد المزيد من العناصر البحرينية وتسهيل سفرهم إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
كما تمكنا من تجنيد عدد من المتهمين وقد توجه الكثير منهم إلى المشاركة في الأعمال القتالية التي يقوم بها التنظيم خارج البحرين، كما قاموا من خلال برامج التواصل الاجتماعي بتحريض أفراد قوة دفاع البحرين والأمن العام بالخروج عن الطاعة والتحول عن أداء واجباتهم العسكرية والانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وأضاف رئيس نيابة الجرائم الإرهابية تبين للأجهزة الأمنية والقضائية أنه تم تكليف مجموعة من عناصر التنظيم الموجودة في البحرين بالقيام بعمليات إرهابية داخل البحرين تتمثل في عمليات انتحارية في دور العبادة على غرار ما تم في الدول المجاورة من قبل التنظيم الإرهابي، وقد تم القبض على ثمانية من المتهمين وعرضهم على النيابة العامة، التي قامت باستجوابهم وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة القضية وإحالتهم للمحكمة واستندت النيابة إلى الأدلة القولية من شهادة الشهود وإقرار المتهمين والأدلة الفنية.
من جهة أخرى، أجل القضاء البحريني البت في قضية حل وتصفية جمعية الوفاق الإسلامية إلى الرابع من سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك بعد رفع وزير العدل في الحكومة البحرينية قضية ضد الجمعية باعتبارها تقود التطرف والإرهاب في البحرين.
وطالب وزير العدل بالبت المستعجل في حل الجمعية، يوم أمس، إلا أن المحكمة رأت تأجيل القضية إلى الموعد الجديد، في سبتمبر (أيلول) المقبل، وقال عبد الله الشملاوي، رئيس فريق الدفاع عن جمعية الوفاق: «تمكنا من تأجيل البت في حل الجمعية إلى الموعد الجديد»، مشيرا إلى أنه تلقى إخطارا قبل يومين بتقديم موعد البت في حل الجمعية من السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل إلى يوم أمس».
وصرح مكتب الجمعيات السياسية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني، أمس، بأن الوزارة ستتقدم مجددا يوم الأحد المقبل بطلب تعجيل نظر دعوى حل الجمعية، وعلل ذلك بأنه إعمال لمقتضى نص قانون الجمعيات السياسية الذي يؤكد على المحكمة أن تفصل في طلب الحل خلال ثلاثين يوما على الأكثر.
وأشار مكتب الجمعيات السياسية إلى أن الميعاد المذكور يعد إرشاديا، وقد وضعه المشرع بغية سرعة الَبت في القضايا المتعلقة بحل الجمعيات السياسية، تقديرا منه لوجوب حسم مثل تلك القضايا المتعلقة بوجود مخالفات جسيمة منسوبة للجمعية السياسية، وذلك في أسرع وقت ودون إخلال بحقوق أطراف الدعوى.
وكان الشيخ خالد آل خليفة، وزير العدل البحريني، قد رفع دعوى يطالب فيها بحل الجمعية بشكل نهائي وعودة أملاكها للدولة؛ حيث تقدم بدعوى من 15 صفحة مدعمة بنحو 1000 صفحة من الأدلة التي جمعتها الوزارة حول نشاط الجمعية التخريبي ودعمها للتطرف والإرهاب منذ تأسيسها.
وكانت السلطات البحرينية قد أغلقت في 14 يونيو (حزيران) المقرات الأربعة لجمعية الوفاق وهي إحدى جمعيات المعارضة السياسية في البحرين، وذلك بعد صدور حكم قضائي مستعجل من المحكمة الإدارية بإغلاق مقرات الجمعية والتحفظ على حساباتها المالية وممتلكاتها ومحتويات مقراتها تحت الحراسة القضائية حتى الفصل في القضية التي رفعها وزير العدل على الجمعية.
وتبعا لحكم إخضاع الجمعية للحراسة القضائية فقد أغلق الموقع الإلكتروني وجميع المنصات والوسائط التي كانت الوفاق تبث أخبارها وتقاريرها من خلالها؛ حيث أوقف نشاط الجمعية بالكامل، وذلك في غضون ساعات من صدور الحكم الإداري المستعجل.
وكانت الجمعية قد تعرضت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2014 إلى تجميد نشاطها لمدة ثلاثة أشهر بعد مخالفة قانون الجمعيات السياسية في تنظيم مؤتمرها العام لانتخاب قياداتها.
وفي 14 من يونيو (حزيران) الحالي أكدت وزارة العدل البحرينية في سياق إعلانها عن مقاضاة الجمعية على خطورة التنظيمات الممنهجة، التي تعمل في إطار مرجعية سياسية دينية خارجية، في ظل خروج ظاهر على واجبات المواطنة والتعايش السلمي، واعتماد مباشر على تعميق مفاهيم الطائفية السياسية، وترسيخ الخروج على الدستور والقانون وكل مؤسسات الدولة، وكذلك عدم الاعتراف بمكونات المجتمع من أجل خلق واقع سياسي ذي أبعاد طائفية والسعي إلى استنساخ نماذج إقليمية قائمة على أسس طائفية مذهبية.
ووزارة العدل هي الجهة المشرفة على تنظيم عمل الجمعيات السياسية؛ حيث تتبع الجمعيات السياسية في مملكة البحرين لمكتب الجمعيات السياسية في الوزارة، وقد شددت على أن التنظيمات التي تمت زراعتها في البلاد قد عملت وعلى مدى عقود، على تنظير الخروج على مفهوم الدولة، وتأمين الغطاء الشرعي للأعمال المرتبطة بالتطرف والإرهاب، والعمل على إنشاء جيل جديد يحمل روح الكراهية، وإضعاف مفهوم التقارب بين المذاهب، والاصطدام مع محاولات تعزيز وترسيخ التعايش الوطني والتعددية، وذلك انطلاقا من ثقافة الإقصاء والتعصب وربط التنظيمات السياسية المعارضة في دول المنطقة بأحزاب سياسية طائفية متطرفة تتبنى الإرهاب.
يشار إلى أن أمين عام الجمعية علي سلمان قد صدر حكم ضده بالسجن 9 سنوات في قضايا تتعلق بأمن وسلامة واستقرار البحرين، كما جردت الحكومة البحرينية الأب الروحي لجمعية الوفاق عيسى قاسم، المرجع الديني الشيعي، من جنسيته البحرينية خلال الأسبوع الحالي.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم