مسؤولون روس يحذرون من أزمة «ديون محلية»

مسؤولون روس يحذرون من أزمة «ديون محلية»
TT

مسؤولون روس يحذرون من أزمة «ديون محلية»

مسؤولون روس يحذرون من أزمة «ديون محلية»

حذر وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، من احتمال تكرار أزمة عام 1998 في روسيا، في حال أصرت السلطات على قرارها بزيادة حجم الاقتراض المحلي ليصل إلى تريليون روبل روسي.
وتناول سيلوانوف، خلال حوار صحافي، خطط السلطات بزيادة حجم الاقتراض المحلي عبر سندات القرض الفيدرالية، موضحًا أن كثيرين في سوق المال الروسية قد لا يذهبون إلى استثمار رؤوس أموالهم في هذه السندات «أداة مالية طويلة الأجل»، محذرًا من أن السوق في هذه الحال قد تطلب «أدوات مالية قصيرة الأجل»، ما سيؤدي إلى عودة سندات القروض الحكومية قصيرة الأجل، التي تسببت بالأزمة الاقتصادية و«الإفلاس التقني» عام 1998.
وأوضح وزير المالية الروسي أنه بالنظر إلى حجم الاقتراض الكبير (حتى تريليون روبل) قد لا تتوفر القدرة لدى كل المصارف للاستثمار في سندات حكومية لمدة 10 أعوام، أو 15 عامًا، ولذلك «ستقول المصارف إنها تفضل سندات قصيرة الأجل نظرًا لحجم رؤوس الأموال المتوفرة لديها»، حسب قول سيلوانوف، الذي حذر من أن إصدار مثل تلك السندات قد يؤدي إلى تورط الاقتصاد الروسي في «مصيدة الاقتراض» (مصيدة الديون).
وقبل أن يطلق التحذيرات من مغبة الإقدام على خطوة كهذه، كان وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف قد أكد في تصريحات له، على هامش مشاركته في منتدى بطرسبورغ، أن السلطات ستراقب بدقة كميات السندات التي سيتم إصدارها، موضحًا أن حجم الإصدار مرتبط بحجم العجز في الميزانية.
ويأتي الحديث حول قيام السلطات الروسية بطرح سندات اقتراض فيدرالية طويلة الأجل بالتزامن مع اليوم الأخير لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وأثار هذا الموضع خبر نشرته «وكالة بلومبيرغ»، نقلا عن مصادر مطلعة، عن سير النقاش حول عبء الديون في الموازنة، وتقول تلك المصادر إن الحكومة تنوي إصدار سندات اقتراض محلي بالعملة الوطنية بغية تسديد العجز في الموازنة، والحفاظ على مدخرات صندوق الاحتياطي. وتؤكد بلومبيرغ أن وزارة المالية الروسية تنوي إصدار سندات بقيمة تريليون روبل، أي ما يعادل 15 مليار دولار العام الحالي، سيخصص 300 مليار روبل منها للمعاشات التقاعدية. بينما سيتم توجيه عائدات سندات الاقتراض المحلي بشكل عام لتحفيز النمو الاقتصادي.
ولم يكن وزير المالية الروسي وحده الذي حذر من خطورة إصدار سندات اقتراض محلي، إذ انضمت إليه إلفيرا نابيولنا، مديرة البنك المركزي الروسي، التي رأت أن «محاولة تحفيز التنمية الاقتصادية عبر زيادة حجم الاقتراض (الديون)، قد تضعنا في موقف مثل دوامة التضخم، وفي مصيدة الديون»، موضحة أنه «في حال قمنا بتحفيز التنمية الاقتصادية عبر زيادة العجز، فإن هذا يعني دوامة تضخم، أي إذا كان حجم العجز اليوم 4 في المائة فسيصبح 6 في المائة، ومن ثم 9 في المائة وهكذا»، محذرة من أن الأمر سيحدث في حال تم الاعتماد على المديونية الحكومية لتمويل النمو الاقتصادي.
جدير بالذكر أن روسيا ما زالت تدرس كل الاحتمالات الممكنة لتغطية العجز في ميزانيتها هذا العام، الذي يقدر بـ2.4 تريليون روبل حسب المعطيات الرسمية، بينما يرى مراقبون أن العجز قد يصل إلى 3 تريليونات روبل. وقد ظهرت اقتراحات عدة لتأمين مصادر لتسديد العجز في الميزانية وتساهم في التنمية الاقتصادية، ومن تلك الاقتراحات خصخصة حصص من أسهم شركات استراتيجية مثل شركة «روسنفط»، وشركة «الروسا» العالمية في مجال الألماس، وغيرهما. ولتنفيذ هذه الخطوة أصدر الرئيس الروسي مراسيم ألغى فيها صفة «استراتيجية» عن الشركات التي ستجري خصخصة حصة منها.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».