ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية تفجيرات بروكسل.. والبحث مستمر عن لاجئ سوري

بلجيكا: إغلاق مواقع تساند الإرهاب.. وخسائر «داعش» لم تتسبب في زيادة العائدين من مناطق الصراعات

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)
TT

ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية تفجيرات بروكسل.. والبحث مستمر عن لاجئ سوري

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل («الشرق الأوسط»)

قال وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، إن وحدة مراقبة مواقع الإنترنت في الشرطة الاتحادية التي أنشئت قبل ستة أشهر، والمكلفة بمراقبة الفكر المتشدد على الإنترنت، قامت بإغلاق 241 موقعًا على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى الكراهية وتساند التشدد وتهدد بشن هجمات إرهابية جديدة. وأوضح الوزير أن هناك 138 موقعًا على «تويتر» و103 على «فيسبوك» جرى إغلاقها بعد أن أظهرت مساندتها للإرهاب. وجاءت الأرقام في رد من الوزير على استجواب في البرلمان البلجيكي حول هذا الصدد ونشرتها وسائل الإعلام أمس السبت، التي أشارت إلى أن الوزير إلى جانب ذلك أكد أن خسائر «داعش» أخيرًا في مناطق مختلفة من العراق وسوريا لم يترتب عليها عودة أعداد كبيرة من المقاتلين الذي سافروا إلى مناطق الصراعات. وقال الوزير إن الأرقام لم تتغير، فهناك 130 شخصًا عادوا، ولكن المشكلة تكمن في معرفة أسباب العودة، هل هرب مما يحدث هناك؟ أم لتنفيذ هجمات في البلاد؟ وتشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 450 شخصًا سافروا للقتال في الخارج.
وتتوفر الأجهزة الأمنية منذ الخامس من يناير (كانون الثاني) الماضي على فرصة سحب وثائق الهوية من أشخاص تشتبه في كونهم كانوا يرغبون في السفر إلى مناطق تعمل فيها الجماعات الإرهابية. ووفقًا للوزير جامبون فقد «تم حتى الآن سحب بطاقة هوية ستة أشخاص، أو تم إلغاؤها». وترجع المبادرة إلى الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد، التي تقوم بتحليل حالة التهديد في البلاد. ويرجع تاريخ اتخاذ أول قرار من مثل هذا النوع من القرارات إلى 18 مارس (آذار) الماضي. وفي وقت سابق أكد وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون حدوث تراجع. وأوضح: «في الأشهر الأخيرة تراجع أعداد الشباب الذين يرغبون في السفر إلى سوريا للقتال هناك، ويوجد حاليًا 268 منهم من قتل أو لا يزال حيًا، وهناك أربعة أشخاص في الطريق إلى هناك، و69 شخصًا حاولوا السفر، وأما الذين عادوا من سوريا فقد بلغوا 117 شابًا». وتظهر الأرقام الأخيرة التي أعلن عنها الوزير أن «إجمالي أعداد البلجيكيين من الشباب الذي سافروا أو حاولوا السفر إلى سوريا قد قارب رقم الـ500، وهو رقم كبير مقارنة بعدد سكان بلجيكا الذي يصل إلى 11 مليون نسمة، بينما دول أخرى تشكل أكثر من خمسة أضعاف، أو ستة أضعاف عدد سكان بلجيكا مثل فرنسا وبريطانيا، وعلى الرغم من ذلك يزيد عدد من سافر منها إلى القتال في الخارج بنسب محدودة، ولا تصل إلى ضعف الرقم البلجيكي». من جهة أخرى وفي نفس الإطار أعلنت السلطات البلجيكية عن اعتقال شاب يدعى علي (31 عامًا) من سكان سكاربيك في بروكسل، للاشتباه في علاقته بتأجير مخبأ لأحد منفذي تفجيرات بروكسل في مارس الماضي. وقال مكتب التحقيقات إن عملية مداهمة جرت الخميس الماضي، وأسفرت عن اعتقال علي الذي يحمل الجنسية البلجيكية، للاشتباه في مشاركته بأنشطة جماعة إرهابية. ورفض المكتب إعطاء مزيد من التفاصيل في إطار الحفاظ على سرية التحقيقات. ولكن وسائل إعلامية محلية، قالت إن علي ربما متورط في تأجير مخبأ في بلدية إيتربيك ببروكسل اختبأ فيه أسامة كريمي وخالد البكراوي، والأخير فجر نفسه في محطة مترو مالبيك مارس الماضي. وبالتالي ارتفع عدد المعتقلين على خلفية التحقيقات في هذا الملف إلى 7 أشخاص، والآخرون هم محمد عبريني، وأسامة كريمي، وبلال المخوخي، وشخص يدعى هرفي. بي وأخيرًا الأخوان إبراهيم وإسماعيل. ف. وما زال البحث مستمرًا عن شخص سوري كان صلاح عبد السلام قد ذهب لإحضاره من أحد مراكز اللاجئين في أولم الألمانية أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.
وقبل أيام قليلة ذكرت محطة «آر تي بي إف» الناطقة بالفرنسية في بلجيكا، أن شقة تقع بشارع Exposition في بلدية جيت ببروكسل استخدمت مخبأ للخلية الإرهابية التي كانت مسؤولة عن الهجمات التي نفذت في باريس وبروكسل. ويضاف هذا المخبأ الجديد إلى 3 مخابئ تم العثور عليها ببلدية سكاربيك في بروكسل، ومدينة شارلروا ومدينة ايفولاي.
وفي شهر أبريل (نيسان) الماضي وجهت السلطات البلجيكية تهم اقتراف جرائم تتعلق بالهجمات الإرهابية التي وقعت في العاصمة بروكسل أخيرًا إلى شخصين. وقال مكتب النائب العام إن المشتبه فيهما، وهما إسماعيل ف، من مواليد 1984، وإبراهيم ف، من مواليد 1988، قاما باستئجار شقة في حي إيتربيك ببروكسل استخدم مخبأ للانتحاري الذي هاجم مترو الأنفاق في المدينة وشخص آخر. وكان الهجوم على المترو الذي وقع في الثاني والعشرين من مارس الماضي أسفر عن مقتل 16 شخصًا. وجاء في بيان أصدره النائب العام أن التحقيق «مستمر بنشاط ليلاً ونهارًا». بينما كان إجمالي ضحايا التفجيرات في المترو والمطار قد وصل إلى 32 شخصًا وإصابة 300 آخرين.
وعقب تفجيرات بروكسل وفي مؤتمر صحافي عقده النائب العام للفيدرالية فريدريك فان ليو، أكد تورط الأخوين بكراوي في هجمات المطار ومحطة المترو، حيث «استعنا بالبصمات للتحقق من هويتهما»، حسب قوله.
ولفت إلى أن المذكورين كانا معروفين لدى الشرطة بسبب جرائم تتعلق بالسرقة وإطلاق نار على رجال الشرطة ويحملان الجنسية البلجيكية. وأعلن فان ليو، أن شهادة سائق التاكسي الذي نقل 3 أشخاص من بلدية سكاربيك إلى المطار، قد قادت عناصر القوات الخاصة في الشرطة إلى شقة في البلدية نفسها، حيث «تم العثور في الشقة على 15 كيلوغرامًا من مادة تي إيه تي بي (مادة متفجرة)، وحقيبة مملوءة بالمسامير والبراغي ومتفجرات، وكذلك 150 لترًا من مادة الآستون»، شديدة الاشتعال.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».