أوروبا في شهر يونيو.. طقس معتدل وأسعار متدنية بلا ازدحام

خطط لرحلتك بحسب المناخ والفصول

أوروبا في شهر يونيو.. طقس معتدل وأسعار متدنية بلا ازدحام
TT

أوروبا في شهر يونيو.. طقس معتدل وأسعار متدنية بلا ازدحام

أوروبا في شهر يونيو.. طقس معتدل وأسعار متدنية بلا ازدحام

الصيف في أوروبا هو أفضل فصول العام، ليس فقط للسياح والزوار من جميع أنحاء العالم وإنما أيضًا لأهل البلاد الذين يقبلون على المصايف الأوروبية في توقيت مماثل سنويًا يتركز كل عام في شهر أغسطس (آب). ولمن يعرف المصايف الأوروبية في أغسطس يعرف أيضًا أن الطقس يكون حارًا إلى درجة الاختناق، وتزدحم الشواطئ والفنادق والمطاعم إلى درجة صعوبة الحجز فيها أحيانًا، مع ضرورة الانتظار لساعات طويلة أحيانًا لحجز طاولة للغداء. كما أن الأسعار ترتفع تلقائيًا في هذا الشهر خصوصًا في المواقع الموسمية التي تغلق أبوابها في فصل الشتاء. فالعمل صيفًا يوفر لهذه المواقع دخلاً للمعيشة لبقية فترات العام.
وفي بعض الأحيان لا يكون هناك مفر من الذهاب إلى المصايف الأوروبية خلال ذروة فصل الصيف لتوقيت عطلات المدارس التي تبدأ في نهايات شهر يوليو (تموز) وتنتهي في بدايات شهر سبتمبر (أيلول). ولكن لمن لا يلتزم بمواعيد المدارس الأوروبية، فعليه أن يفكر جيدا في تغيير موعد العطلة الصيفية في أوروبا ويختار لها توقيتا مغايرا مثل منتصف إلى نهاية شهر مايو (أيار). ففي هذا الشهر تكون درجات الحرارة قد ارتفعت إلى مستويات توحي بقدوم فصل الصيف، كما أن معظم الفنادق تكون شبه خاوية وبالتأكيد غير مزدحمة. كما أن أسعارها تكون منخفضة لأن شهر مايو لا يعد من شهور الذروة الصيفية.
من ناحية أخرى، تتاح الخيارات المتعددة بين المطاعم المختلفة بلا حاجة إلى حجز مسبق مع اهتمام بالغ من أصحاب المطاعم بالزبائن القليلين المقبلين على المطاعم خلال هذا الشهر. وينصح أكثر الطهاة في المطاعم بتجنب شهور الذروة التي تكون الخدمة فيها باهظة الثمن ودون المستوى ولا يلقى الزبائن خلالها الاهتمام اللائق الذي يستحقونه خلال عطلتهم الصيفية.
وتقل الأسعار السائدة في المصايف الأوروبية بنسب تصل إلى 60 في المائة في بدايات الصيف عنها في فصل الذروة. وتعكس أسعار الذروة التكلفة الحقيقية للإقبال على المصايف الأوروبية حيث الطلب يفوق العرض المتاح مما ينعكس على الأسعار فورا.
هذا العام، تقول مصادر السياحة الأوروبية إن الذهاب إلى المصايف الأوروبية في بدايات الصيف، وخصوصا في شهر مايو، له ضرورات أكثر من أي عام مضى حيث التوقعات بإقبال منقطع النظير على السياحة الصيفية في أوروبا. فمن ناحية هجر السياح مصايف الشرق الأوسط خوفًا من الإرهاب خصوصا من وجهات تقليدية مثل مصر وتونس. ومن ناحية أخرى يتجنب السياح المصايف الكاريبية بسبب الخوف من فيروس زيكا.
ولمن يبحث عن عطلة ممتعة بأسعار معقولة وبعيدة عن الزحام الصيفي التقليدي عليه أن يفكر جيدا في حجز عطلة خلال شهر يونيو وأن يتمتع بأفضل شهور الصيف الأوروبي. وهذه النخبة من الوجهات الأوروبية تمثل أفضل المصايف الأوروبية التي تفتح أبوابها للسياح سنويًا.

- قبرص (24 درجة مئوية): يعد النصف الثاني من شهر مايو أفضل أوقات الشهر حيث تنتشر خلال النصف الأول من الشهر رياح بحرية باردة. وخلال فترة نهاية شهر مايو يعم الهدوء على طقس الجزيرة وتغمرها أشعة الشمس عشر ساعات يوميا. وترتفع الحرارة إلى درجة الحاجة لفترة راحة في منتصف النهار لتجنب أشعة الشمس الحارة. من المدن المفضلة سياحيا في قبرص مدينة بافوس على الطرف الجنوبي الغربي منها. ويمكن الاختيار من بين كثير من الفنادق المطلة على البحر مباشرة ومنها على سبيل المثال فندق الميرا الذي يتميز بتصميمات حديثة وخدمة راقية. وتقدر نسبة التوفير عن وقت الذروة الصيفية بنحو 31 في المائة.
- كريت (24 درجة مئوية): وهي تتميز بموقعها الجنوبي في البحر المتوسط مما يتيح لها طقسا معتدلا طوال شهري مايو ويونيو. ومن أفضل المواقع فيها منتجع «دومز أوف ايلوندا» الذي يطل على خليج ايلوندا ويوفر 120 شاليها منعزلا بين الأشجار معظمها يطل على البحر مباشرة. وتنتشر في المنطقة المطاعم والشواطئ ويهتم أهل كريت بالسياح خلال هذا الوقت من العام، لأنه يمثل بداية الموسم السياحي في البلاد ولكن دون الزحام المعتاد الذي يصل إلى ذروته في شهر أغسطس. وتقدر نسبة توفير الإقامة مقارنة بذروة الصيف بنحو 50 في المائة.
- كورفو (23 درجة مئوية): وهي جزيرة يونانية تتميز بطقسها المعتدل ومدنها المشبعة بمناخ وثقافة البحر المتوسط. بها كثير من السواحل الساحرة مثل ساحر سيداري في شمال الجزيرة، وبها كثير من الفنادق متعددة النجوم منها ما يتبع الأسلوب البريطاني التقليدي بعشاء راقص كل ليلة. ويمكن استطلاع معالم الجزيرة بسيارة مؤجرة والاستمتاع بطقس معتدل وأماكن شاغرة في المطاعم والفنادق وعلى الشواطئ. وتقدر نسبة التوفير خلال هذا الشهر مقارنة بفترة الذروة الصيفية بنحو 48 في المائة.
- الغارف (25 درجة مئوية): تقول شركات سياحية بريطانية إن نسبة الحجز السياحي في البرتغال ارتفعت بنسبة 34 في المائة هذا العام مقارنة بالعام الماضي. كما تعد البرتغال من أرخص الوجهات السياحية الأوروبية هذا الصيف مقارنة بنحو 44 وجهة سياحية أخرى. ويعتبر شهر مايو من أفضل أشهر الصيف في جنوب البرتغال حيث تتفتح خلاله الزهور وتبدأ الأنشطة الصيفية من ملاعب غولف وأكاديميات تنس سياحية. ويمكن الاختيار من بين كثير من فنادق الخمس نجوم التي لا يحتاج بعضها إلى حجز مسبق خلال هذا الشهر. وتبلغ نسبة التوفير المتوقعة نحو 68 في المائة.
- تينريف (23 درجة مئوية): وهي جزر إسبانية تقع في المحيط الأطلنطي وليس في البحر المتوسط، ولكنها مع ذلك تتمتع بكثير من الدفء وأشعة الشمس في شهر مايو. وهناك كثير من المنتجعات من فئة الخمس نجوم تنتشر على الشواطئ التي تواجه المحيط الأطلسي. وفي معظم الأحيان لا يحتاج السائح إلى مغادرة هذه المنتجعات لأنها تحتوي على كل الخدمات من مطاعم ومنافذ لبيع الهدايا وحمامات سباحة. وتبلغ نسبة التوفير خلال شهر يونيو نحو 20 في المائة مقارنة بأسعار الذروة الصيفية.
- توسكاني (23 درجة مئوية): يتميز فيها شهر يونيو بتفتح كثير من الزهور والياسمين بالإضافة إلى الأعشاب. وتنتشر في المنطقة أشجار الزيتون والليمون وتنضج خلال الشهر كثير من أنواع الفواكه. وقد لا تصلح المنطقة لمن يعانون من حساسية ضد حبوب اللقاح المنتشرة ربيعًا وصيفًا في المنطقة، ولكنها للأغلبية تمثل موقعا مثاليا لقضاء عطلة صيفية مبكرة. ويقضي معظم السياح أوقاتهم في فيلات خاصة ذات حمامات سباحة ويستكشفون المناطق المحيطة بسيارات مؤجرة. وتصل نسبة التوفير في زيارة المنطقة مبكرا إلى نحو 56 في المائة.
- سردينيا (22 درجة مئوية): وهي تصلح لعطلات نشطة يمكن فيها ركوب الدراجات والمشي في الوديان وعلى التلال. معظم الفنادق توفر مواصلات للشواطئ القريبة التي تتميز برمالها البيضاء. معظم أرجاء الجزيرة تكون مزدحمة في أغسطس ولكنها توفر أفضل فترات العطلات في بداية الصيف مع نسبة توفير تصل إلى 47 في المائة ومناخ سياحي من الطراز الأول.
- شاطئ امالفي (22 درجة مئوية): يعد شهر يونيو هو أفضل فترات العام في منطقة امالفي حيث تزهر أشجار الليمون التي تشتهر بها المنطقة بينما تخلو الطرق الجبلية من الزحام المحموم الذي يستمر طوال أشهر الذروة الصيفية. ويبدو أن الفنادق في المنطقة اكتشفت أن الإقبال عليها يزداد في شهر مايو، فرفعت الأسعار إلى حدود لا تقل عن شهر أغسطس إلا بنسبة 20 في المائة فقط. وهي منطقة جبلية تحتاج إلى كثير من الجهد للوصول من الشاطئ إلى الفنادق في أعلى التلال. وتنتشر المقاهي والمطاعم في وسط المدن السياحية في المنطقة كما تتاح جولات بحرية بالزوارق لاستكشاف جمال الشواطئ والجزر القريبة. ولمن لا يريد القيادة على الطرق الجبلية الصعبة يمكنه استخدام المواصلات العامة وهي منتظمة ورخيصة.
- سانتوريني (23 درجة مئوية): وهي تشتهر بالمناظر البحرية الخلابة وتعد من أجمل المناطق السياحية في اليونان. ويذهب إليها في هذا الوقت من العام كل من يريد الاسترخاء بعيدا عن الزحام والابتعاد عن جميع الأنشطة السياحية المعهودة. ويقضي معظم السياح أوقاتهم بجوار حمامات السباحة في الفنادق. وتبلغ نسبة التوفير خلال هذا الشهر نحو 25 في المائة.
- ميكونوس: (23 درجة مئوية): وهي من الجزر اليونانية المشهورة سياحيا وتقبل عليها سفن الكروز الأجنبية والسياح من أنحاء اليونان. وهي تبدو شبه كاملة العدد، ولكنها مع ذلك توفر نحو 40 في المائة من التكلفة بالمقارنة مع ذروة فصل الصيف. وتوفر الفنادق فيها مواصلات إلى مراكز المدن وإلى الشواطئ. ويتعين اختيار فنادق بعيدة عن مراكز المدن لخفض نسبة الضوضاء خصوصا أثناء الليل.
- سيفالونيا (22 درجة مئوية): وهي تتيح كثيرًا من الشواطئ الهادئة حاليا وتوفر فنادقها مشاهد بحرية خلابة. وتنتشر في الجزيرة كثير من القلاع التاريخية والمطاعم الصغيرة والبوتيكات. وهي تبدأ نشاطها السياحي في يونيو من كل عام وتصل نسبة التوفير في تكاليف الإقامة نحو 53 في المائة مقارنة بذروة فصل الصيف.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.