بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* خطر الأمراض الوراثية
* من الأخطاء الشائعة عدم اهتمام المقبلين على الزواج بعمل الفحص الطبي المطلوب للكشف عن الأمراض الوراثية التي قد يكونون حاملين لها في جيناتهم، وبالتالي سوف يورثونها لأجيالهم القادمة. وتكون النتيجة مواليد مصابة بأمراض وراثية لا ذنب لهم فيها، يعانون من ويلاتها، طوال حياتهم، هم وآباؤهم. وتتميز كل منطقة في العالم بمجموعة من هذه الأمراض الوراثية، ومن أمثلتها مرض التليف الكيسي في الولايات المتحدة، وأمراض الدم الوراثية الشائعة في منطقة الشرق الأوسط.
مرض التليف الكيسي (Cystic fibrosis or CF) أحد الأمراض الوراثية المشهورة في أميركا، يؤدي إلى انسدادات في الرئتين وأجهزة أخرى في الجسم. ووفقا لمجلة «نيو إنغلاند» الطبية، فقد كان هذا المرض يؤثر على نحو 30000 طفل في الولايات المتحدة كل سنة، وأمكن تقليص عدد الإصابات به إلى النصف بفضل عمل الفحوصات الطبية والتأكد من أن أحد الزوجين لا يحمل جينات المرض وتطبيق البرنامج الوطني للكشف عن الأمراض الوراثية.
وأما في منطقة الخليج، وتحديدا السعودية، فتعد أمراض الدم الوراثية من الأمراض التي تبقى ملازمة للشخص المصاب مدى الحياة، ويرجع السبب فيها إلى وجود خلل في تركيب كريات الدم الحمراء ينتقل من الوالدين إلى الأبناء عن طريق الوراثة. لا تقتصر أمراض الدم الوراثية على فئة معينة من الناس، لكنها شائعة بين مختلف جنسيات العالم، والطريقة الوحيدة للإصابة بها هي انتقالها بالوراثة من الوالدين للأبناء.
وإذا ما أصيب شخص بأحد هذه الأمراض فإن العلاج في الغالب يكون موجها للمضاعفات المصاحبة للمرض فقط وذلك لتحسين حالة المصاب، ثم يبقى الأمل في عملية زراعة النخاع العظمي. وفي هذه العملية يجري استبدال نخاع العظم (وهو الجزء المسؤول عن تكوين وإنتاج كريات الدم الحمراء)، والتي نأمل أن تكون حلا مناسبا لهذه الأمراض في السنوات المقبلة. ولا بد للمريض أن يظل تحت المتابعة المستمرة لدى اختصاصي أمراض الدم أو الطبيب المشرف على علاجه وذلك:
* لعمل الفحوصات الدورية اللازمة
* لمتابعة حالته مع الطبيب المعالج
* للمحافظة على سلامة المريض ووقايته من أي مضاعفات قد لا تحمد عقباها
* الالتزام بتناول الأدوية التي تعطى تحت إشراف الطبيب المعالج
* أخذ التطعيمات الإضافية الخاصة للوقاية من بعض الأمراض الخطيرة
* الالتزام بالتغذية السليمة والمتوازنة
* عدم التعرض لمجهود شديد أو شاق مثل أنواع الرياضة العنيفة
إن الوقاية من الإصابة بالأمراض الوراثية المتنحية تجري عن طريق منع زواج الأقارب إذا ما ظهر في أحد أفراد الأسرة مرض وراثي، إذ إنه من خلال دراسة التاريخ العائلي وتاريخ المرض، يمكن تحديد طريقة وراثة هذا المرض وتقديم النصح الوراثي لهذه العائلات.

* اكتشف السكري مبكرا
* التنبه والتيقظ للأعراض الأولية التي تظهر عادة مع بداية الإصابة بأي مرض تعد من أهم مراحل العلاج والوقاية من مضاعفات ذلك المرض، وهذا ينطبق بشكل واضح على داء السكري.
ومن الخطأ الجسيم ألا يجري اكتشاف الإصابة بالسكري مبكرا في هذا العصر الذي انتشرت فيه جميع وسائل التوعية بالأمراض وأعراضها ومسبباتها. ومن المؤسف ألا يدرك الشخص أنه مصاب بالسكري أو ألا ينتظم في العلاج إلا بعد تعرضه لمضاعفات هذا المرض.
يحدث مرض السكري عندما يرتفع مستوى السكر في الدم عن الحد الطبيعي، أي 70 - 110 مللغم/ ديسيلتر بالنسبة للشخص السليم وهو صائم مدة 8 ساعات من دون أكل، و90 - 145 مللغم/ ديسيلتر بعد الأكل بساعتين، وذلك وفقا للدليل الإرشادي للمنظمة الكندية لمرضى السكري، وكذلك المنظمة الأميركية لمرضى السكري. ويكون ذلك بسبب نقص في إفراز هرمون الإنسولين من غدة البنكرياس، أو أن الإنسولين لا يعمل بشكل صحيح. ومن المعروف أن هرمون الإنسولين هو الذي يساعد خلايا الجسم على امتصاص السكريات من الغذاء.
ويصاحب ارتفاع مستوى سكر الدم عن الطبيعي ظهور بعض العلامات بشكل تدريجي، غالبا ما تمر دون أن يعيرها الشخص أي انتباه إلا بعد حدوث أحد المضاعفات الكبيرة والخطيرة.
ومن تلك العلامات التي يجب أن يتنبه لها كل شخص منا، ما يلي:
* الإفراط في التبول والشعور بالعطش
* الشعور بالجوع باستمرار، بعد تناول الطعام بفترة قصيرة
* سرعة الشعور بالتعب والإرهاق العام
* فقدان للوزن من دون سبب مبرر
* الشعور بغشاوة في العين
* وفي المراحل التالية المتقدمة للمرض، من دون علاج، يبدأ الشعور بالتخدر أو التوخز في اليدين والقدمين، كما يصبح الجلد جافا مع الشعور بحكة.
الواجب على أي شخص، خاصة بعد سن الأربعين، أن يقوم بزيارة الطبيب لعمل اختبار مرض السكري فور ظهور أي من هذه الأعراض السابقة. وإذا ثبت من الفحوص الطبية أنه مصاب بداء السكري، فيجب أن يتبع إرشادات الطبيب المعالج بالمحافظة على مستوى سكر الدم في حدود قريبة من الطبيعي عند 90 - 130 مللغم/ ديسيلتر وهو صائم مدة 8 ساعات من دون أكل، وأقل من 180 مللغم/ ديسيلتر بعد الأكل بساعتين، كما يفضل مراعاة أن يظل قياس ضغط الدم أقل من معدل 130/ 80 ملليمتر زئبق، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات المرض على المدى الطويل.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.