الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد في السعودية

اختيار خادم الحرمين استند إلى رغبة الأمير سلمان وحظي بتأييد هيئة البيعة وموافقتها * يبايع الأمير مقرن ملكا للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد

خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأمير مقرن بن عبد العزيز بعد أدائه القسم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء السعودي في الثاني من فبراير من العام الماضي («الشرق الأوسط»)
خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأمير مقرن بن عبد العزيز بعد أدائه القسم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء السعودي في الثاني من فبراير من العام الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد في السعودية

خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأمير مقرن بن عبد العزيز بعد أدائه القسم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء السعودي في الثاني من فبراير من العام الماضي («الشرق الأوسط»)
خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأمير مقرن بن عبد العزيز بعد أدائه القسم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء السعودي في الثاني من فبراير من العام الماضي («الشرق الأوسط»)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، أمرا ملكيا يقضي باختيار الأمير مقرن بن عبد العزيز، ليكون وليا لولي العهد، مع استمراره في منصبه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وأن يُبايع الأمير مقرن وليا للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكا للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.
وأكد خادم الحرمين الشريفين أن اختياره للأمير مقرن يأتي «عملا بتعاليم الشريعة الإسلامية فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه»، كما يأتي «انطلاقا من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها»، وأيضا ضمانا «لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد».
وأشار خادم الحرمين الشريفين، إلى أن عملية اختيار الأمير مقرن بن عبد العزيز لهذا المنصب، استندت إلى رغبته وولي العهد في أن يبدي أعضاء هيئة البيعة رأيهم حيال اختيار الأمير مقرن وليا لولي العهد، وأنه جرى تأييد هذه الرغبة «بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة، تجاوزت الثلاثة أرباع».
وشدد الملك عبد الله بن عبد العزيز على أنه «يُعد اختيارنا، وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد، وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك، نافذا اعتبارا من صدور هذا الأمر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائنا من كان»، وفيما يلي نص الأمر الملكي:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الرقم: أ/ 86
التاريخ: 26/ 5/ 1435هـ
بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية.. عملا بتعاليم الشريعة الإسلامية فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه، والحرص على الأخذ بالأسباب الشرعية والنظامية، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية والتآزر على الخير، وانطلاقا من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها، وضمانا - بعون الله تعالى - لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد، وما فيه الخير لشعبها الوفي.
وبعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 90 وتاريخ 27/ 8/ 1412هـ، وبعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة الصادر بالأمر الملكي رقم أ/ 135 وتاريخ 26/ 9/ 1427هـ، وبعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة الصادرة بالأمر الملكي رقم أ/ 164 وتاريخ 26/ 9/ 1428هـ، وبعد الاطلاع على محضر هيئة البيعة رقم 1/ هـ. ب وتاريخ 26/ 5/ 1435هـ المبني على الوثيقة رقم 19155 وتاريخ 19/ 5/ 1435هـ، التي نصت على رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد بأن يبدي أعضاء هيئة البيعة رأيهم حيال اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود وليا لولي العهد، وتأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع، وبناءً على ما ورد في البند (ثالثا) من الأمر الملكي رقم أ/ 135 وتاريخ 26/ 9/ 1427هـ، وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة، أمرنا بما هو آت:
أولا: اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود وليا لولي العهد، مع استمرار سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.
ثانيا: يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد، وليا للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكا للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد، ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.
ثالثا: يُعدّ اختيارنا، وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد، وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك، نافذا اعتبارا من صدور هذا الأمر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائنا من كان، أو تسبيب، أو تأويل، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد رقم 19155 وتاريخ 19/ 5/ 1435هـ، وما جاء في محضر هيئة البيعة رقم 1/ هـ. ب وتاريخ 26/ 5/  1435هـ المؤيد لاختيارنا واختيار سمو ولي العهد لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز بأغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة.
رابعا: دون إخلال بما نصت عليه البنود (أولا وثانيا وثالثا) من هذا الأمر، للملك، مستقبلا، في حال رغبته اختيار ولي لولي العهد أن يعرض من يرشحه لذلك على أعضاء هيئة البيعة، ويصدر أمر ملكي باختياره بعد موافقة أغلبية أعضاء هيئة البيعة.
خامسا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه».
عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

يعد الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي اختاره أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، بموجب أمر ملكي، ليكون وليا لولي عهد البلاد، الابن الخامس والثلاثين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، حيث نشأ في كنفه حتى رحيله في عام 1953، وكان له من العمر حينها ثماني سنوات.
وشارك الأمير مقرن بن عبد العزيز أكثر من نصف قرن في خدمة الدولة، وعمل في بداية حياته العملية طيارا مقاتلا ضمن القوات الجوية الملكية السعودية، بينما تولى إمارة منطقتي حائل والمدينة المنورة، ليشارك في عمليات التنمية في المنطقتين قرابة عشرين سنة، ليجري اختياره لاحقا رئيسا للاستخبارات العامة، ثم مستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين، فنائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهذا المنصب يضعه ليكون الرجل الثالث في الدولة بعد الملك وولي العهد.
ولد الأمير مقرن في مدينة الرياض عام 1945، ونشأ في رعاية والده المؤسس الملك عبد العزيز، وتلقى تعليمه في معهد العاصمة النموذجي بالرياض، والتحق بالقوات الجوية السعودية عام 1964، ودرس في بريطانيا، ليتخرج فيها عام 1968، برتبة ملازم طيار.
وتدرج الأمير مقرن بن عبد العزيز في القوات الجوية الملكية السعودية حتى جرى تعيينه في عام 1977 مساعدا لمدير العمليات الجوية، ورئيسا لقسم الخطط والعمليات في القوات الجوية.
وفي الثامن عشر من مارس (آذار) 1980 أصدر الملك الراحل خالد بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضي بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز أميرا لمنطقة حائل، وذلك حتى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999، ليعينه الملك الراحل فهد بن عبد العزيز أميرا لمنطقة المدينة المنورة، خلفا لأخيه الراحل الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، وظل حتى 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2005، ليصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضي بتعيينه رئيسا للاستخبارات العامة حتى 19 يوليو (تموز) 2012.
كما تولى الأمير مقرن أيضا في عام 2006، منصب نائب أمير منطقة مكة المكرمة في الحج، معلنا في ذلك العام نجاح خطة حج 1427هـ، وذلك إبان وجود الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير المنطقة - حينها - خارج البلاد لتلقي العلاج.
وفي الأول من فبراير (شباط) 2013 أصدر خادم الحرمين الشريفين أمرا ملكيا بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى استمراره مستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين.
وترأس الأمير مقرن بن عبد العزيز بعد اختياره نائبا ثانيا، عدة جلسات لمجلس الوزراء، حيث يعد الرجل الثالث في هرم السلطة بالدولة بعد الملك وولي العهد في اتخاذ القرارات، وتوجيه الأوامر ورعاية المناسبات الكبرى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، كان آخرها رعايته في الثالث والعشرين من الشهر الجاري حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني، بحضور رئيس الوزراء المجري.
ورُزق الأمير مقرن بن عبد العزيز بثمانية أبناء وسبع بنات، وله اطلاع واسع في العلوم الفلكية والقراءة، كما يهتم بأبحاث الزراعة ومجالات التقنية، وأيضا يهتم بالشعر العربي، وله علاقات واسعة مع رجال الثقافة والفكر والعلوم والأدب، ولديه مكتبة تزخر بأكثر من عشرة آلاف عنوان في شتى مجالات المعرفة.



ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

 ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
TT

ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

 ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، سبل دعم جهود التهدئة، وخفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وذلك خلال لقائهما على هامش القمة الـ18 لقادة دول مجموعة «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات «وام»، تناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية دفع المسارات التي تسهم في احتواء التوترات، وتوفير بيئة أكثر استقراراً في المنطقة.

كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز فرص السلام والتنمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويدعم الأمن والاستقرار على المدى الطويل.


إدانات واسعة لاستهداف خط «شرق - غرب» بمسيّرات قادمة من العراق

شعار «أرامكو» (رويترز)
شعار «أرامكو» (رويترز)
TT

إدانات واسعة لاستهداف خط «شرق - غرب» بمسيّرات قادمة من العراق

شعار «أرامكو» (رويترز)
شعار «أرامكو» (رويترز)

دانت دول ومنظمات عدة، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، مؤكدةً تضامنها مع المملكة ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.

قطر

أكدت الخارجية القطرية في بيان، أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل عملًا مدانًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.

وثمنت الدوحة النهج المسؤول الذي تنتهجه المملكة في دعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.

البحرين

أدانت البحرين، بأشد العبارات استهداف خط أنابيب النفط شرق - غرب، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً على منشآت مدنية حيوية تمسّ أمن إمدادات الطاقة.

وأكدت الخارجية البحرينية تضامن مملكة البحرين التام مع المملكة العربية السعودية، وأن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين واستقرارها، مشددةً على حقها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وفقًا لأحكام القانون الدولي، ومعربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وشددت الوزارة على ضرورة عدم استخدام أراضي أي دولة منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، مؤكدةً دعمها للجهود التي تبذلها جمهورية العراق لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وداعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في التصدي لهذه الهجمات العدائية التي تستهدف الإضرار بأمن الطاقة وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.

الأردن

اعتبر الأردن أن الاعتداء يعد انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفها الكامل معها في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

مجلس التعاون الخليجي

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الهجوم وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، بأشد العبارات.

وأكد البديوي، أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مرفوضًا لأمن المملكة وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، ويشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي، مشددًا على رفض مجلس التعاون القاطع لجميع الأعمال التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الوطنية.

وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، على أهمية أن تقوم الحكومة العراقية بالمزيد من الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها، مما يسهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من التصعيد، مجدداً التأكيد على وقوف مجلس التعاون التام والثابت مع المملكة، ودعمه الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

رابطة العالم الإسلامي

أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق - غرب بالمملكة.

وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.وأكد باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية كافة المنضوية تحت مظلتها، على التضامن الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلًا الله تعالى أن يحفظ المملكة أرضًا وقيادةً وشعبًا، من كل سوء ومكروه.

الكويت

أدانت الكويت واستنكرت بشدة استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، وما أسفر عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومساساً بأمن إمدادات الطاقة.وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، مشددةً على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام أراضيها منطلقاً لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها.وجددت الكويت تضامنها المطلق مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها.

سلطنة عُمان

أدانت سلطنة عُمان واستنكرت استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مؤكدةً موقفها الثابت الرافض لهذه الهجمات واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مهما كانت الدوافع والمسببات.وجددت وزارة الخارجية العُمانية تضامن السلطنة مع المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية وصون أمنها واستقرارها.وأكدت مسقط ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنب كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، داعيةً جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، ومعالجة أسباب هذه التطورات عبر الوسائل والحلول السياسية والدبلوماسية.

مصر

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض أمن المنطقة واستقرارها.وأكدت وزارة الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

موريتانيا

أدانت موريتانيا بشدة الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط «شرق - غرب» وعدداً من المنشآت الحيوية في المملكة، مؤكدةً تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات.وجددت وزارة الخارجية الموريتانية رفضها القاطع لكل الأعمال التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية وتهدد أمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها، مؤكدةً وقوف نواكشوط إلى جانب الرياض في مواجهة مختلف التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

الإمارات

أدانت الإمارات بأشد العبارات استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، وما أسفر عنه من إصابة عدد من الأشخاص.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

باكستان

وأدانت باكستان بشدة الهجمات التي نُفذت بطائرات مسيّرة واستهدفت خط أنابيب النفط (شرق - غرب) في السعودية، مجددةً دعمها الثابت لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها وازدهارها، مؤكدةً تضامنها الكامل مع القيادة والحكومة والشعب السعودي.

وعدَّت الخارجية الباكستانية استهداف البنية التحتية المدنية «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة»، مؤكدةً أن إسلام آباد بذلت وستواصل بذل جهود جادة من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

ليبيا

أدانت ليبيا استهداف خط الأنابيب (شرق - غرب) في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وجدّدت وزارة الخارجية الليبية في بيان، تضامن بلدها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكدت الوزارة رفضها القاطع استهداف المنشآت النفطية وخطوط نقل الطاقة، وعدَّته «تصعيداً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وتهديد أمن وسلامة إمدادات الطاقة»، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في مواجهة مثل هذه الاعتداءات، والحيلولة دون تكرارها، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين.

سوريا

أدانت سوريا بـ«أشد العبارات» الاستهداف، وعدَّته خرقاً صارخاً للقانون الدولي ‏وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً ‏تضامن دمشق التام مع الرياض، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من ‏إجراءات وخطوات لحماية أمنها واستقرارها.‏

البرلمان العربي

أكد البرلمان العربي تضامنه الكامل مع المملكة، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.

شدد اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، على رفضه القاطع لاستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتضامنه الكامل مع المملكة، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وردع المعتدين.

وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن العالم الإسلامي، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال.

لبنان
وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، استهداف خط أنابيب النفط الممتد من شرق المملكة إلى غربها، عاداً أن هذا الاعتداء الآثم يشكل استهدافاً سافراً لمقدرات المملكة ولأمنها الوطني، ومحاولة يائسة للعبث باستقرار المنطقة وتهديد مصالح شعوبها.

وأكد الرئيس اللبناني في بيان أن «لبنان، يقف إلى جانب المملكة، وقيادتها الحكيمة وشعبها، في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية، مُجدداً التضامن الكامل والثابت مع المملكة لحماية سيادتها ومقدراتها»، داعياً المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياته في التصدي لمثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بأسرها».

فلسطين

كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الاستهداف، وأكدت تضامن فلسطين الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة، قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها، واستقرارها، وسيادتها، ومنشآتها الحيوية.


السعودية وقطر وتركيا تبحث خفض التصعيد الإقليمي

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وقطر وتركيا تبحث خفض التصعيد الإقليمي

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين للأمير فيصل بن فرحان مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والوزير فيدان، الجمعة، حيث ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية، وجهود احتواء التوترات بالمنطقة، بما يُسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي ونظيره التركي التعاون الذي يربط البلدين في دعم الاستقرار الإقليمي.